مع الغلــا كل مرة حكاية .. متجدد باستمرار - الصفحة 2 - سوق الامارات التجاري

خيارات سريعة تحميل الصور البحث
قائمة الأعضاء مشاركات اليوم
العودة   سوق الامارات التجاري > الاسواق التجـــــارية > سوق المنوعات
سوق المنوعات قسم يعرض جديد انواع السلع و المنتجات التي ليس لها قسم في المنتدى


مع الغلــا كل مرة حكاية .. متجدد باستمرار

سوق المنوعات

إضافة رد
 المشاهدة 1626 الردود 30
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 05-09-2010, 11:46
um easa
زائر

القصة السابعة

"سر السعادة"

يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم لدى أحكم رجل في العالم ..
مشي الفتى أربعين يوما حتى وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل .. وفيه يسكن الحكيم الذي يسعى إليه ..
وعندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعاً كبيرا من الناس ..
انتظر الشاب ساعتين حتى حان دوره ..

أنصت الحكيم بانتباه إلى الشاب
ثم قال له : الوقت لا يتسع الآن وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين ..

وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى
ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت :
امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك
وحاذر أن ينسكب منها الزيت
أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتاً عينيه على الملعقة ..
ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله :

هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام ؟ .. الحديقة الجميلة ؟ ..
وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي ؟ ..
ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا ..
فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة ..
فقال الحكيم : ارجع وتعرف على معالم القصر ..
فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه ..
عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلي الروائع الفنية المعلقة على الجدران ..
شاهد الحديقة والزهور الجميلة ..
وعندما رجع إلي الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى ..
فسأله الحكيم : ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك ؟ ..
نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا
فقال له الحكيم
تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك

سر السعادة هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت،وهما الستر والصحة

ما بين السطور:

"السعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء"

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 05-09-2010, 11:48
um easa
زائر

القصة الثامنة

"النسر المدجَن"

يُحكى أن نسرا كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه، وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس. وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعاليً، وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج.

مابين السطور :

"قل لي من تصاحب أقل لك من أنت"
أنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به، فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح، فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج (الخاذلين لطموحك ممن حولك!) حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى . واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك! لذا فاسع إلى صقل نفسك، و الرفع من احترامك ونظرتك لذاتك فهي السبيل لنجاحك، ورافق من يقوي عزيمتك...
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 05-10-2010, 01:35
الصورة الرمزية روح طفلة
روح طفلة
الاعضاء
روح طفلة غير متواجد حالياً

حلوهـ القصصـ
يعطيجـ العافيهـ
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 05-10-2010, 02:52
um easa
زائر

تسلمين يا روح طفله

نكج وايد حلو ومعبر حياج اسحبى كرسي وتابعي معانا


القصة التاسعة

"صياد السمك واللؤلؤة"

كان هناك صياد سمك

و ذات يوم .. وبينما زوجة ذلك الصياد . تقطع ما اصطاده زوجها إذا بها ترى .. في بطن تلك السمكة لؤلؤة

أخذها الصياد.. وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ

قال له يااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن .. ولو بعت دكاني .. وبيتي .. وبيت جاري وجار جاري .. ما أحضرت لك ثمنها .. لكن .. اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة .. عله يستطيع أن يشتريها منك ..!!!
أخذ صاحبنا لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة المجاورة
فقال له.. إن ما تملكه لا يقدر بثمن .. لكني وجدت لك حلا .. اذهب إلى والي هذه المدينة .. فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة

وعند باب قصر الوالي .. وقف صاحبنا .. ومعه كنزه الثمين .. ينتظر الإذن له بالدخول

تعجب الوالي من هذه اللؤلؤة ، وقال له إن مثل هذه اللآلئ هو ما أبحث عنه .. لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها ..
لكن
سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة .. ستبقى فيها لمدة ست ساعات .. خذ منها ما تشاء ثمنا لهذه اللؤلؤة
قال الصياد سيدي .. علك تجعلها ساعتان .. فست ساعات كثيرة على صياد مثلي
لكن الوالي قال هي ست ساعات .. خذ من الخزنة ما تشاء
دخل صاحبنا خزنة الوالي ..فإذا هي .. غرفة كبيرة جدا .. مقسمة إلى ثلاث أقسام .. قسم .. مليء بالجواهر والذهب واللآلئ .. وقسم به فراش وثير .. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة .. وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب

فقال الصياد في نفسه

حسنا .. سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث .. سآكل حتى أملأ بطني .. لاتزود بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب
ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث .. وقضى ساعتان من المكافأة .. يأكل ويأكل .. حتى إذا انتهى ..
ذهب إلى القسم الأول .. وفي طريقه .. رأى ذلك الفراش الوثير .. فحدث نفسه
الآن .. أكلت حتى شبعت .. فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن من الذهب .. هي فرصة لن تتكرر .. فأي غباء يجعلني أضيعها
ذهب الصياد إلى الفراش .. استلقى .. وغط في نوم عمييييييييييييييييييييييييييييق
وبعد برهة من الزمن
جاءه الحراس وقالوا له قم .. قم أيها الصياد الأحمق .. لقد انتهت المهلة
هيا إلى الخارج
قال لهم أرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافية
فـأجابه الحراس ست ساعات وأنت في هذه الخزنة .. والآن أفقت من غفلتك .. تريد الاستزادة من الجواهر .. أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر .. حتى تخرج إلى الخارج .. فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده .. وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها .. لكنك أحمق غافل .. لا تفكر أبعد من أنفك .. خذوه إلى الخارج

مابين السطور:

الجوهرة: هي الروح وهي
كنز لا يقدر بثمن .. لكننا لا نعرف قدر ذلك الكنز
أما الخزنة: فهي الدنيا
فانظر إلى عظمتها
وانظر إلى استغلالنا لها
أما الجواهر : فهي الأعمال الصالحة
وأما عن الفراش الوثير: فهو الغفلة
وأما عن الطعام والشراب : فهي الشهوات
أخي صياد السمك .. أما آن لك أن تستيقظ من نومك .. وتترك الفراش الوثير .. وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك .. قبل أن تنتهي تلك الست .. فتتحسر ويخرجك الجنود من هذه النعمة التي تنعم فيها
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 05-10-2010, 09:47
um easa
زائر

القصة العاشرة

"الحدوة والحصان"

يحكى أن قرويا أسرج حصانه ليذهب إلى المدينة
وقبل أن يركب نظر إلى حدوات الحصان فوجد أن إحداها قد سقطت منها مسمار
فقال فى نفسه لا بأس ! مسمار واحد لا يهم ...ثم سافر
وفي منتصف الطريق سقطت احدى حدوات الحصان فقال لا بأس ! أستطيع السير بثلاث حدوات
ولما وصل إلى الطريق الوعر جرحت قدم الحصان فأصبح يعرج ثم توقف وقد أنهكه التعب
فما لبث وظهر لهما قطاع الطرق
ولأن الحصان لا يقوى على السير فضلا عن الجري
فقد
سلبوه حصانه وكل ما معه من متاع ....فعاد إلى بيته مسلوبا كئيبا مشيا على الأقدام

مابين السطور :

( إهمال التوافه قد يؤدي إلى الكوارث)
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 05-10-2010, 09:54
um easa
زائر

القصة الحادية عشرة

"غسيل الجيران"

كان هناك زوجان شابان في منزلهما
وفي صباح يوم بينما هم يتناولون الإفطار ..
نظرت الزوجة فرأت جارتها تنشر غسيلها خارج منزلها
فقالت:
هذا الغسيل ليس نظيفًا جدا
إنها لا تعرف كيف تغسل بشكل صحيح
وربما احتاجت صابونا أفضل للغسيل..
وفي كل مرة تنشر جارتها غسيلها تعلق الزوجة نفس التعليقات
بعد نحو شهر
دهشت الزوجة عندما رأت غسيل جارتها نظيفا
وقالت لزوجها :
انظر
إنها تعلمت كيف تغسل بشكل صحيح
ولا أدري من الذي علمها هذا؟
قال الزوج:
كنت قد استيقظت في وقت مبكر من صباح اليوم ونظفت النوافذ لدينا

مابين السطور :

(ما نراه عندما نشاهد الآخرين يعتمد على نقاء النافذة التي ننظر من خلالها)
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 05-10-2010, 10:06
um easa
زائر

القصة الثانية عشرة

"عازف الكمان"

جلس رجل في صباح يوم كانوني بارد في محطة قطارات الانفاق في العاصمة واشنطن
وبدأ يعزف على كمانه مقطوعات موسيقية لبيتهوفن
عزف الرجل لمدة 45 دقيقة
مر خلالها آلاف الناس من هناك أكثرهم ذاهب إلى عمله في زحمة الصباح
بعد ثلاث دقائق ينتبه رجل في الخمسين من عمره لعازف الموسيقى الواقف يعزف على آلته
يخفف قليلاً من مشيته
ويقف لبضع ثوان ثم يتابع طريقه
وبعد دقيقة يحصل العازف على أول دولار ترميه امرأة في حاضنة الكمان
وبدون أن تتوقف ولا للحظة واحدة
وبعد بضع دقائق
استند شخص على الجدار للاستماع اليه
ولكنه بعد قليل نظر إلى ساعته وعاد يمشي من جديد
من الواضح انه كان متأخراً عن العمل..
وأحد أكثر الذين أظهروا إهتمامهم بالرجل كان طفل عمره حوالي ثلاث سنوات يمسك بيد أمه ويسير بجانبها دون توقف
لكن
نظره كان مع العازف
حتى و بعد ابتعادهم عن العازف مشى الطفل وهو ينظر للخلف
وقد حصل هذا الأمر مع العديد من الأطفال الآخرين
جميع الآباء
ودون استثناء
كانوا يجبرون أبناءهم على السير رغم نظرات الأطفال وانتباههم
وبعد مضي 45 دقيقة أخرى من العزف على الكمان
ستة أشخاص فقط هم الذين توقفوا واستمعوا للعزف لفترة ثم انصرفوا
حوالي عشرين شخصا قدم له المال و عاد للسير على عجلة من أمره
لقد جمع 32 دولارا حتى الآن
وبعد انتهاءه من العزف
عمّ الصمت في محطة المترو
لكن لم ينتبه لذلك أحد
ولم يصفق له أو يشكره أي شخص
لم يعرف المارة أن عازف الكمان هو جوشوا بيل أحد أشهر و أفضل الموسيقيين في العالم
وقد كان يعزف احدى أعقد المقطوعات الموسيقية المكتوبة على الكمان في العالم تقدر قيمتها بـ 3.5 مليون دولار
حيث كان قد عزفها قبل يومين في قاعة ملآنة في أحد مسارح بوستون وكان سعر البطاقة الواحدة 100 دولار أمريكي


مابين السطور :

إذا لم يكن لدينا الوقت للوقوف للحظة وسماع عزف أعظم موسيقى لأجمل مقطوعة موسيقية في تاريخ الفن، يا ترى كم من الأشياء الجميلة الأخرى التي نمر بها كل يوم دون أن نعيرها أي اهتمام ؟


*لقد عزف جوشوا بيل متخفياً في محطة مترو الأنفاق كجزء من تجربة اجتماعية قامت بها صحيفة الواشنطن بوست عن الإدراك الحسي والذوق والأولويات عند البشر
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 05-10-2010, 10:06
الصورة الرمزية الورد
الورد
الاعضاء
الورد غير متواجد حالياً

يعطيج العافيه
هذا يباله انقوله حق اليهال ( قصه قبل النوم )
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 05-10-2010, 10:18
الصورة الرمزية المسك
المسك
الاعضاء
المسك غير متواجد حالياً

الغــلا >>>> حبابه..

قصصج هادفــة..

واصلي حكاياتج..
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 05-11-2010, 09:16
um easa
زائر

حياج الورد

قبل النوم ولا عقب النوم

المهم انها تروي عطش الطفل الصغير الذي يعيش فى قلوبنا مهما كبرنا ويظل يطلب القصص والعبر لاخر لحظه فى حياتنا

هلا والله بمسوكتي الغالية

يسعدنى انضمامج ومتابعتج لقصصي بالرغم من انى مقصرة فى زيارة مواضيعج اليومية الرائعه اللى بين فترة واخرى لازم افتحها واقراها واستمتع بشذاها الطيب ومعانيها الراقية

خلنا انشوف الحين

القصة الثالثة عشرة

"الفلاح والبقال"


سافر الفلاح من قريته إلى المركز ليبيع الزبد التي تصنعه زوجته

وكانت كل قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراما.

باع الفلاح الزبد للبقال واشترى منه ما يحتاجه من سكر وزيت وشاي

ثم عاد إلى قريته.

أما البقال .. فبدأ يرص الزبد في الثلاجة .. فخطر بباله أن يزن قطعة ..

وإذ به يكتشف أنها تزن 900 جراما فقط ..

ووزن الثانية فوجدها مثلها ..

وكذلك كل الزبد الذي أحضره الفلاح !

في الإسبوع التالي .. حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبد ..

فاستقبله البقال بصوت عال ٍ:

"أنا لن أتعامل معك مرة أخرى .. فأنت رجل غشاش ..

كل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جراما فقط ..

وأنت حاسبتني على كيلو جراما كاملا!".

هز الفلاح رأسه بأسى وقال:

"لا تسىء الظن بي .. فنحن أناس فقراء .. ولا نمتلك وزن الكيلو جراما ..

فأنا عندما أخذ منك كيلو السكر أضعه على كفة ..

وأزن الزبد في الكفة الأخرى..!".


بين السطور :

"وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم..!"
رد مع اقتباس

الكلمات الدلالية (Tags)
., .., ملونة, مابين, لتحسين, مجلس, مراجعة, مشكلة, معها, منها, مكان, أكثر, المناسب, الموضوع, المكالمات, الاجتماعات, الذي, التي, البيئة, التخطيط, البومة, التطوير, التكلفة, الحل, الجديد, السلام, السلام عليكم, الشخصيات, الصرصور, العمل, العامة, الورق, الوظائف, الوقت, الطاقة, ايديكم, color, ثلاثة, بتقديم, بين, بشراء, تغير, بهذه, تطوير, تقرير, تكلفة, حالة, داخلي, دائما, خبيرة, خبرة, خيالية, حزين, يعمل, جهاز, يوم, يوجد, راحة, شخصي, سعادة, صغيرة, شهور, سكرتيرة, على, عليكم, عدد, هذا, ولا, وسجاد, وعليه, نظام, نفسه, طلب, قبل, قرار, قسم, كمبيوتر, كانت, كثرة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:09 بتوقيت الامارات

Mobile Style/ Developed by: MafiawwY