معجزة القرآن ( هام ) 3 - سوق الامارات التجاري

خيارات سريعة تحميل الصور البحث
قائمة الأعضاء مشاركات اليوم
العودة   سوق الامارات التجاري > الاسواق التجـــــارية > سوق الجمال

معجزة القرآن ( هام ) 3

سوق الجمال

معجزة القرآن ( هام ) 3

معجزة القرآن فى إخباره بعلم الأجنة و إذا كنا نريد إعجازاً أكثر .. فلننظر ماذا قال القرآن فى علم الأجنة .. علم تكوين الجنين فى بطن أمه ..

إضافة رد
 المشاهدة 987 الردود 1
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 07-20-2011, 03:15
STYLE Computer Service
زائر
Icon41 معجزة القرآن ( هام ) 3

. , ... , 000 , 6 , للمرأة , أمام , لماذا , ملايين , لأنه , ماذا , لايمكن , أبيض , مبسوطة , مثقال , مجموعة , مختلفة , أحدث , آخر , أخرى , ميزان , أشياء , معجزة , معروف , مهما , موجودة , منها , منقى , أقول , أقوى , لكم , مكان , أكثر , مكتوب , black , الأذن , الليل , المجموعات , اللغة , المعجزات , الله , الآن , الأولى , المؤمنين , الموضوع , المكان , الذين , الذرة , الذكر , الثلاثة , البشرية , الجبال , الحديث , الحرام , الدنيا , الحق , الرجل , الرسول , الروم , الصلاة , الشمس , الشمسية , الساعة , السيارة , الصحية , الزوجين , العالم , العجيب , العين , العصر , العصور , العظام , الفرق , الإحساس , الإسلام , الإسكندرية , الإنسان , الإطلاق , الناس , النحل , النساء , النوع , الوقت , الطائرة , الطبيعة , الطفل , القمر , القاهرة , القرآن , الكرة , استخدام , color , ثلاث , بلاغة , تموت , باللغة , تاريخ , ثانية , تبديل , تتحرك , تخرج , بينهما , ترد , بسبب , بسرعة , تعلمون , تغيير , تعرفون , بعضها , بهذا , بهذه , بطريقة , بكلمة , تكسب , تكون , دليل , يمكن , داخل , خارج , يبدأ , يتسع , جداً , درجات , يريد , يرسل , يشرب , يصنع , يعمل , يعلن , يعالج , يعرف , دعوة , يوم , حوادث , يوجد , يقول , يقولون , يكذب , يكون , رسول , شمسية , سابق , ساعة , سباق , شخص , زينة , شرح , صغيرة , سهل , شهور , سنوات , على , عليهم , عليها , علينا , عمره , عامة , عجيبة , غير , غيرها , عصر , عنده , عنها , فلم , فيها , فصلت , إليكم , هامة , هذه , هواء , هكذا , و , ولادة , واحدة , وحده , نريد , وصل , وسيلة , نعمة , نفسى , نهاية , نقول , طاقة , طبية , طعام , طويل , قمر , قبل , قدره , قرآنية , قصير , قطرة , كلمة , كلام , كلها , كامل , كاملة , كانت , كتاب , كثيراً , كروية

معجزة القرآن فى إخباره بعلم الأجنة


و إذا كنا نريد إعجازاً أكثر .. فلننظر ماذا قال القرآن فى علم الأجنة .. علم تكوين الجنين فى بطن أمه .. هل تناول أحد هذه المسألة قبل القرآن أو عصر القرآن .. أو بعده بفترة .. أبدا .. أول من تحدث عنها هو القرآن و أعطانى ما هو غائب عنى .. فكون الله سبحانه و تعالى يأتى فى قرآنه و يعطينى مراحل تكوين الجنين .. فهذه آية من آيات عظمته و قدرته .. و علمه .. و يقول الله فى أطوار الجنين : " ثم جعلناه نطفة فى قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً " ( المؤمنون 13 / 14 ) علم الأجنة ما عرفه الناس إلا حديثاً .. و القرآن كما قلت كلام متعبد بتلاوته .. لا تبديل فيه و لا تغيير .. أى أن القضية التى يذكرها ستبقى كما هى إلى آخر الدنيا .. فعندما يأتى القرآن و يخبر بهذا فكأنه يتحدى العلم و العلماء .. إلى يوم القيامة .. يقول لهم هذا هو تكوين الجنين فى بطن أمه .. و أنا أذكره لكم و أذكر مراحله بالتفصيل .. لم يشهده أحد من البشر حتى ساعة نزول القرآن .. و لا حتى بعد نزوله بمئات السنين .. و لكننى أسجله لتعلموا عندما أعطيكم من العلم ما تستطيعون به معرفة أطوار الجنين .. أن القائل هو الخالق .. لأنه لا يمكن لأحد أن يقول هذا الكلام .. و أن يتحدى بصحته على مر العصور و أن يخترق الحجب ليروى شيئاً لم تكن البشرية تعرفه أو تعلم به .. إلا أن يكون ذلك هو الله .. و إلا فكيف يأمن أى إنسان ؟ أى بشر مهما بلغ من العلم .. كيف يأمن أنه بعد عشرات السنين .. أو مئات السنين .. لن يأتى ما يناقض هذا الحديث . و ما يثبت عدم صحته ؟
فإذا لم يكن الحديث هنا عن الله .. و إذا لم يكن عن يقين كامل .. فكأن القرآن قد أعطى معه وسيلة هدمه .. كان يكفى أن يقول إنسان إن القرآن يقول هذا عن أطوار الجنين .. و قد أثبت التقدم العلمى أنه غير صحيح .. كان يكفى أن يقال هذا ليهدم قضية الدين من أساسه .. و يكون القرآن قد أعطى للكفار أقوى سلاح يهدمونه به .. فالذى كشف علم الأجنة متأكد تماماً أن ما يقوله هو الحق .. و أن تطور العلم مهما جاء فانه لن يأتى ليناقض هذا الكلام .. و لقد أثبتت أحدث البحوث عن الجنين .. صحة ما ذكره القرآن منذ أربعة عشر قرناً .. و لم تختلف عنه .. فى أى تفصيل من التفصيلات .. رغم أن هذا كان أمراً غيبياً .. و أمراً لم يتحدث عنه أى إنسان قبل أن يأتى القرآن .. و مع هذا فقد ذكره القرآن بالتفصيل .. و حدد أطواره .. و جاء العلم بعد ذلك ليثبت هذه الحقيقة .. إذن فلابد أن قائل القرآن هو الله .. لأن الذى يعلم يقيناً هو الله وحده ..



آيات الله فى الأرض
مراكز الإحساس بالجلد
نأتى بعد ذلك إلى نقاط سأمر عليها بسرعة .. لأن آيات الله كثيرة جداً فى الأرض .. و كلها تنطق بإعجاز القرآن .. يقول الله سبحانه و تعالى : " كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب " ( النساء 56 ) هذه الآية عن الكفار يوم القيامة .. و الهدف منها هو أن يقول الله إن العذاب سيستمر فى الآخرة .. و كانوا يقولون إن مراكز الإحساس موجودة فى المخ .. و إن الجلد ليس فيه مراكز إحساس .. كان هذا هو الحديث حتى فترة وجيزة .. أما أيام نزول القرآن فلم يكن أحد يعرف شيئاً عن ذلك على الإطلاق فيأتى الله سبحانه و تعالى و يقول : " كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب " . فكأن العذاب له صلة بالجلد .. و الإحساس بالعذاب يأتى من الجلد .. ثم يكتشف العلم أخيراً أن مراكز الإحساس بالألم موجودة فعلاً فى الجلد .. و هى التى تحس بالعذاب .


( يؤكد العلم الحديث أن كل سنتيمتر فى الجلد يستقبل 800 مؤثر , و الأذن و العين كل منهما يستقبل 18 مؤثراً و لو زاد العدد فقد الإحساس ) .

الذرة
و نأتى إلى القرآن فنجده ربما كان أول كتاب فى العالم كله ... أخبر : أنه يوجد شئ أصغر من الذرة .. فيقول سبحانه و تعالى : " فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره و من يعمل مثقال ذرة شراً يره " ( الزلزلة 7 /8 ) لأن الذرة هى أدق ميزان فى العالم .. ثم يأتى فى آية أخرى و يقول عن الذرة " و لا أصغر من ذلك و لا أكبر إلا فى كتاب مبين " ( يونس 61 ) إذن فهناك شئ أصغر من الذرة .. و هذا الشئ مقيد فى كتاب عند الله و مكتوب ..

ديمومة ذكر الله
و يقول الله " فلا أقسم برب المشارق و المغارب " ( المعارج 40 ) أى مشارق و أى مغارب ؟ فى عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم و كان كل ما يعرفه الناس عن الشمس أنها تشرق من مكان .. و تغرب من مكان آخر .. فيقول مثلاً الشمس تشرق من ناحية هذا الجبل .. و تغرب من ناحية هذه الشجرة .. و لكن الآن كل بلد له مشرق و مغرب .. فالشمس عندى تشرق من ناحية الجبل .. و بعد دقائق تشرق فى بلدة أخرى .. و بعد دقائق فى بلدة ثالثة .. و بعد دقائق فى بلدة رابعة .. و هى تغرب من هناك و بعد دقائق تغرب من بلدى .. و بعد دقائق تغرب من بلد مجاورة .. أى أن لها مشارق و مغارب .. و الصلاة مثلاً .. الصلاة مستمرة فى الأرض ليلاً و نهاراً .. توقيت الظهر مثلاً عندى .. و بعد دقائق فى بلدة أخرى .. و بعد دقائق فى بلدة ثالثة .. و نصف الأرض نائم .. و النصف الثانى يسبح الله .. بعض الناس يصلون الفجر .. و فى نفس اللحظة غيرهم يصلون الظهر .. و فى نفس اللحظة غيرهم يصلون العصر .. و فى نفس اللحظة غيرهم يصلون العشاء .. الصلاة هنا فى القاهرة مثلاً و بعد دقيقتين فى بنها .. و بعد دقيقتين أخريين هى فى دمنهور .. و بعد دقيقتين هى فى الإسكندرية .. و بعد دقيقتين أو ثلاث هى فى بلد آخر .. و هكذا .. بحيث لا ينقطع عن العالم أجمع ثانية واحدة ليست فيها ذكر الله ..

من إعجاز القرآن
يأتى الله سبحانه و تعالى ليرينا كيف يعالج قضية أخرى ..يعالجها بما يناسب عقول الذين عاصروا نزول القرآن إلى الأرض .. و تفكير كل الأجيال القادمة .. يأتى فيقول : " و الخيل و البغال و الحمير لتركبوها و زينة " ( النحل 8 ) أى إنه و هو يتحدث عن نعمة قد حدد للإنسان ما خلقه له ليساعده على التنقل فى الأرض .. و لكن هل هذا هو نهاية المطاف .. لو أننى أفكر بتفكير ذلك العصر .. العصر الذى نزل القرآن لقلت إنها نهاية المطاف .. و لكن الله يعلم أن الإنسان سيركب السيارة و الصاروخ و الطائرة .. و أن كل جيل سيختلف عن الجيل الآخر بوسائل التنقل .. فكيف يسجل ذلك دون ان يقول ما هو فوق عقول الناس فى ذلك الوقت .. مما قد يذهب الإيمان فى نفوسهم ؟ يقول الله سبحانه و تعالى : " و الخيل و البغال و الحمير لتركبوها و زينة و يخلق ما لا تعلمون " ( النحل 8 ) أترى بلاغة القرآن .. قد سجل علم الله و فى نفس الوقت احتفظ به غيبا على الذين عاصروا نزول القرآن .. و يخلق ما لا تعلمون .. هنا معناها ان ما ذكرته ليس نهاية المطاف .
و لذلك فأنا أقول لكم من الآن : إن هذه هى وسائل تنقلكم و لكنى سأخلق فى الأجيال القادمة ما لا تعلمون أنتم .. و سأخلق للأجيال التى بعدها ما لا تعلمه الأجيال القادمة .. و هكذا إلى نهاية الدنيا .. و من هنا فقد سجل القرآن التطور الذى سيحدث .. و فى نفس الوقت احتفظ بعبارته فى مستوى العصر الذى نزل فيه ..


عنصرا الذكر و الأنثى فى الرجل
و تأتى الدنيا كلها .. فتتهم النساء بأن لهن دخلا فى أن يلدن إناثا و يلدن ذكورا .. و يخبر الله سبحانه و تعالى أنه خلق الإناث و الذكور من نطفة الرجل .. و ليس للمرأة دخل فى ذلك " و أنه خلق الزوجين الذكر و الأنثى من نطفة إذا تمنى "
( النجم 45 / 46 ) .. ثم يأتى العلم أخيراً .. و يكتشف هذه الحقيقة الكونية .. و يعلن أن عنصرى البشرية الذكر و الأنثى موجودان معاً فى الرجل .. و أن تحديد النوع يأتى من الرجل و ليس للمرأة دخل فيه ..


دعوة القرآن إلى إمعان النظر فى الكون
و الله سبحانه و تعالى يقول : " و كأين من آية فى السماوات و الأرض يمرون عليها و هم عنها معرضون "
( يوسف 105 )
أى إن هناك أشياء عجيبة خلقها الله فى السماوات و الأرض تتطلب من الإنسان أن يمعن النظر فيها .. و لكنه لا يمعن فيها النظر .. رغم أن الله سبحانه و تعالى طلب منا أن نمعن النظر فى آياته .. و أن نستخدم نشاطات الذهن فى اكتشاف نشاطات الكون ..






القرآن و العلم


﴿ الإعجاز فى القرآن هو استخدام الألفاظ التى تعبر بدقة عما يريد .. و لا تتصادم فى مفهومها مع أى عنصر .. يقول الله " و الأرض مددناها " ( الحجر 19 و ق 7 ) .. و ذلك مطابق لما تراه العين منذ الأزل .. بأن الأرض مبسوطة .. و لكنه فى نفس الوقت أكبر دليل على كروية الأرض .. و وصف الجبال أنها تمر مر السحاب .. يؤكد لنا أن الجبال لا تتحرك بذاتها .. بل تدور بحركة الأرض .. تماماً كالسحاب لابد أن تدفعه الرياح ليتحرك .. و عندما يقول الله " و لا الليل سابق النهار "


( ياسين 40 ) فهو ينفى أن يسبق النهار الليل .. أو يسبق الليل النهار .. أى إنهما موجودان معاً على سطح الكرة الأرضية .. لا سباق بينهما .. و عندما يتحدث القرآن عن الذرة .. فإنه يذكر ما هو أصغر من الذرة قبل أن يعرفه العالم .. ﴾





عندما نزل القرآن كان له أكثر من معجزة .. تحدى العرب فى بلاغتهم .. ثم مزق حواجز الغيب الثلاثة .. مزق حجاب الزمن الماضى و روى لنا بالتفصيل تاريخ الرسل و حوادث من سبقنا من الأمم .. و تحدى فيها .. ثم مزق حجاب المكان .. و روى لنا ما يدور داخل نفوس الكفار و الذين يحاربون الإسلام و ما يبيتون للمسلمين .. روى لنا ما يدور داخل نفوسهم .. و لم تنطق به شفاههم .. و لم يجرؤ واحد منهم أن يكذب القرآن و يقول لم تهمس نفسى بهذا .. ثم مزق حجاب المستقبل القريب .. و تنبا بأحداث ستقع بعد شهور .. و بأحداث ستقع بعد سنوات .. و تحدى .. و حدث كل ما أنبأ به القرآن .. هذا ما تم توضيحهٍ فى فيما سبق بالتفصيل .. و ضربناٍ الأمثلة عليه ..




القرآن لم يذكر المعجزات المستقبلة بالتفصيل

مزق القرآن حجاب المستقبل البعيد .. ليعطى الأجيال القادمة من إعجازه ما يجعلهم يصدقون القرآن و يسجدون لقائله و هو الله .. و لكن القرآن نزل فى زمن لو أن هذه المعجزات المستقبلة جاءت تفصيلية لكفر عدد من المؤمنين .. و انصرف آخرون .. ذلك أن الكلام كان فوق طاقة العقول فى ذلك الوقت .. و من هنا و حتى لا يخرج المؤمن عن إيمانه و يستمر الإعجاز .. جاء القرآن بنهايات النظريات .. بقمة نواميس الكون .. إذا تليت على المؤمنين فى ذلك الوقت .. مرت عليهم .. و لم ينتبهوا إلى مدلولها الحقيقى العلمى .. و إذا تليت بعد ذلك على الأجيال القادمة .. عرفوا ما فيها من إعجاز . و قالوا إن هذا كلام لا يمكن أن يقوله شخص عاش منذ آلاف السنين .. إذن لابد أن هذا القرآن حق من عند الله .. و أن قائله هو الله الخالق .
بقيت نقطة .. هل يأتى هذا فى الأحكام ؟ الجواب : لا .. إن أحكام الدين افعل و لا تفعل نزلت كاملة واضحة لا لبس فيها و لا إضافة عليها و لا تبديل و لا غموض .. منهج الله كامل فسرته الأحاديث القدسية و الأحاديث النبوية .. و شرح و فسر فى عهد الرسول صلى الله عليه و سلم تفسيراً كاملاً .. بحيث أصبح واضحاً لكل إنسان يريد أن يعبد الله و أن يعيش فى الأرض طبقاً لقوانين الله : افعل و لا تفعل .. جاءت واضحة و كملت و فسرت فى عهد الرسالة .. و أصبح الحلال بيناً .. و الحرام بيناً .. و الدين بيناً .
أما آيات الله فى الكون .. فنلاحظ أنها لم تفسر تفسيراً كاملاً فى عهد الرسول صلى الله عليه و سلم .. حتى لا تكون ملزمة للمسلمين .. لماذا ؟ لأن لها عطاء يتجدد فى كل الأجيال .. و هذه الآيات هى التى سنتحدث عن بعضها ..





من آيات الله فى الكون

(أ) الإعجاز اللغوى :
لقد تحدى القرآن العرب بالإعجاز فى اللغة .. طلب أن يأتوا بمثل القرآن .. ثم زاد فى التحدى و قال بسورة من مثله ..





(ب) الإعجاز العلمى :

و لكن التحدى للعالم لا يمكن أن يكون باللغة .. فاللغات مختلفة .. إذن بماذا تحداهم ؟ بالعلم .. و كان التحدى مطلقاً إلى يوم الدين .. قال أنتم جميعاً لن تستطيعوا أن تخلقوا شيئاً حتى نهاية العالم .. ثم تحداهم بخلق ماذا ؟! بخلق كون كالذى خلقه ؟ لا .. بخلق مجموعة شمسية من عشرات المجموعات الشمسية الموجودة فى الكون ؟ لا .. بخلق شمس أو قمر أو نجم ؟ لا .. إذن تحداهم بخلق الكرة الأرضية مثلاً ؟ .. أبدا ... لابد أنه تحداهم بخلق الإنسان .. أبدا ..





1 – التحدى بخلق ذبابة :

لقد تحداهم أن يخلقوا ذبابا .. و كأنه يقول إننى أنا الله أقول لكم سأعطيكم من العلم .. و أريكم آياتى فى الآفاق .. و لكنكم لن تخلقوا ذبابة .. و لو اجتمع لذلك كل علماء الأرض فى كل العصور .. و هكذا تحدى الله البشرية كلها إلى يوم القيامة بأن يخلقوا ذبابة .. و قال : إن العلم الذى ستعبدونه من دون الله .. و الذى ستؤمنون به .. هذا العلم و كل القائمين عليه .. لن يستطيعوا أن يخلقوا ذبابة و لو اجتمعوا .. " إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً و لو اجتمعوا له " ( الحج 73 ) ثم قال سبحانه و تعالى : " ضعف الطالب و المطلوب " ( الحج 73 ) و أضاف " ما قدروا الله حق قدره "
( الحج 74 ) و العجيب أن الإنسان قد وصل إلى القمر .. و قد يصل إلى المريخ .. و قد يستكشف أبعد من ذلك .. و لكنه عاجز عن أن يخلق جناح ذبابة حتى الآن .. و هو طلب ضعيف جداً بالنسبة لقدرة الله سبحانه و تعالى فى خلق ملايين الكائنات و لذلك قال الله : " ضعف الطالب و المطلوب "





2 – التحدى باستمرار الحياة بالماء :

ثم أضاف سبحانه و تعالى : " ما قدروا الله حق قدره " أى أن قدرة الله سبحانه و تعالى تفوق كل الحدود و التصورات التى قد ترد على خواطركم .. و أنتم لا تعرفون قدرة الله .. ثم تحدى الله بعد ذلك فى قرآنه .. تحدى باستمرار الحياة .. الماء الذى خلق منه كل شئ حى .. قال الله تعالى : " أفرأيتم الماء الذى تشربون ءأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون "
( الواقعة 68 و 69 ) و قال تعالى : " و ينزل الغيث " ( لقمان 34 )
أى إن الله سبحانه و تعالى هو الذى يرسل إليكم الأمطار .. و الماء يأتى مدرارا ليسقى الدنيا كلها .. البشر و والطيور و الوحوش و الزرع و كل شئ حى .. هذا الماء الذى تعبّ منه البشريه كلها عبا .. تجد الإنسان عاجزاً عن أن يصنع نهرا .. مع أن عناصر تكوين الماء موجودة فى الكون .. أمام العلماء .. و المساحات الشاسعة من الصحارى فى الأرض محتاجة إلى قطرة ماء ..





3 – التحدى بعدم الهروب من الموت :

ثم تحدى الله سبحانه و تعالى بعد ذلك .. تحدانا بأن نهرب من الموت .. قال : " أينما تكونوا يدرككم الموت و لو كنتم فى بروج مشيدة " ( النساء 78 ) أى أن الله سبحانه و تعالى يتحدى .. مهما وصلتم إلى العلم .. فلن تستطيعوا أن تنجوا من الموت .. إنكم تقولون فى العلم الأرضى إن الموت يحدث بسبب جراثيم كذا و أمراض كذا إلى آخره .. حسناً .. شيدوا برجاً و ضعوا فيه إنسانا .. و أبعدوا عنه كل المخاطر التى فى رأيكم و فى نظركم و فى علمكم تسبب الموت .. فلا هو يحارب و لا يمشى فى أى مكان ليصاب فى حادث .. فلا يستنشق هواء ملوثاً بل يستنشق هواء نقياً .. و يأكل من طعام مطهر على أحدث الوسائل الصحية .. و يشرب من ماء ليس فيه جرثومة واحدة .. و الجو الذى يعيش فيه منقى إلى آخر درجات العلم .. هنا نكون قد أبعدنا عن هذا الإنسان كل مسببات الموت التى نعرفها .. و مع ذلك هل يمكن أن يكتب لإنسان مثل هذا الخلود رغم أننا منعنا عنه كل الأسباب الظاهرية للموت .. الجواب طبعاً مستحيل .. لأن الله هو الذى يحيى و يميت .. و الأسباب لا تفعل بنفسها و لكنها تفعل بإرادة الله ..





4 – التحديات بالمغيبات الخمس :

ثم تحدى الله العالم كله بخمس مغيبات ..
" إن الله عنده علم الساعة و ينزل الغيث و يعلم ما فى الأرحام و ما تدرى نفس ماذا تكسب غداً و ما تدرى نفس بأى أرض تموت " ( لقمان 34 )
تحدى الله بهذه المغيبات .. تحدى البشر جميعاً .. فكأن القرآن كما تحدى العرب فى اللغة عندما نزل .. حمل تحديات للعالم أجمع .. و قال لهم : إنكم لن تصلوا إلى كذا و كذا إلى آخره .. عشرات التحديات التى ساقها القرآن للبشرية جميعاً .. قال لن تصلوا إلى كذا .. لن تفعلوا كذا .. لن تخلقوا كذا .. و كانت هذه التحديات لكل البشرية .. و لكل العصور ..







القرآن أخبرنا بحقائق الكون


و بعد أن تحدى الله البشر جميعاً .. قال : " سنريهم آياتنا فى الأفاق و فى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق "
( فصلت 53 ) لم يقل سنريهم آياتنا فى الأرض .. و لا فى الأفق .. بل قال " فى الأفاق " أى أن الله سبحانه و تعالى سيكشف لعباده بعضاً من آياته ليتبين لهم أن هذا القرآن هو الحق .. و كيف يتبين لهم أنه الحق .. ذلك أن حقائق الكون التى سيصلون إليها بعد مئات السنين أو آلاف السنين بنشاطات الذهن .. سيجدون القرآن قد أشار إليها .. و حينئذ يتبين لهم أن هذا القرآن الحق .. لأن الذى قال هو الله .. و الذى خلق هو الله .
و من هنا جاء فى القرآن أن الأرض كروية .. و أنها تدور .. و جاء فيه كيفية خلق الإنسان .. و كيف تعلم الكلام .. و جاء فيه أن هناك ما هو أصغر من الذرة .. و جاء فيه وصف دقيق لما يحدث للجنين و هو فى بطن أمه .. و جاء فيه ان الليل و النهار يوجدان على الأرض معاً .. و حقائق أخرى كثيرة لا يتسع المجال للحديث عنها .





تحديد معنى العلم :


على أننا قبل أن نمضى فى هذا الموضوع يجب أن نحدد معنى العلم ..
فأنت حين تحدثنى عن حقيقة علمية أسألك هل هى واقعة ؟ فإذا قلت نعم أسألك : أأنت جازم بها ؟ فإذا قلت نعم .. أسألك : هل تستطيع التدليل عليها ؟ فإذا قلت نعم .. فهذا هو العلم .
فالعلم نسبة واقعة مجزوم بها و عليها دليل .. و لكن افرض أننى جازم بالنسبة و هى ليست واقعة .. هذا هو الجهل .. نسبة مجزوم بها و هى غير واقعة .. و آفة الدنيا كلها الجهل .. فالذى لا يعرف نسبة أو حقيقة علمية يمكن أن يتعلمها .. و لكن المصيبة فى ذلك الذى يجزم أو يصدق فى قضية كاذبة .. ثم يقيم الدنيا محاولاً أن يدلل على شئ غير حقيقى .. و هذا ما تعانى منه البشرية ..
آفة : أى : مرض





الفرق بين القرآن و العلم :

و إذا تحدثنا عن القرآن و العلم .. فإن العلم هنا المراد به علم البشر الذى يوجد فى زوايا الكون المتعددة .. " يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا " ( الروم 7 ) و نحن أحياناٍ ندعى حقيقة علمية .. و هى ليست حقيقة علمية .. أو ندعى حقيقة قرآنية و هى ليست حقيقة قرآنية .. الأولى إدعاء حقيقة علمية و هى مجرد نظرية و تخمين .. أمر سهل معروف .. فعشرات من النظريات العلمية ثبت خطؤها بعد فترة .. و كانت تمثل مجرد ظن و تخمين .. و لكن ادعاءنا حقيقة قرآنية و هى ليست حقيقة قرآنية .. ما هو ؟ مثلاً يأتى إنسان و يقول الأرض مبسوطة .. و يستدل على ذلك بأن الله سبحانه و تعالى يقول " و الأرض مددناها " ( الحجر 19 و ق 7 ) أى بسطناها .. لأن المد هو البسط .. و لقد فهم أن هذه حقيقة قرآنية حتى إنه بعد أن خرج الإنسان خارج الغلاف الجوى للأرض و رآها كروية .. فإن هذا الرجل يرفض تصديق العلم .. و يقول لا .. الأرض مبسوطة .. هكذا قال القرآن .. و كل ما عدا ذلك كفر نقول له : إنك أخطأت فى فهم الحقيقة القرآنية .. و إن الدليل الذى أتيت به لا يخدم ما تدعيه .. بل هو ضد ما تدعيه .. فالأرض إن كانت مبسوطة لا تخرج عن أشياء .. إما مربعة .. و إما مثلثة .. و إما مستطيلة .. و إما متوازية .. و إما شبه منحرف .. أو شكل مختلف الأضلاع .. و باختصار أترك لك أن تتصور أى وضع للأرض غير وضع الكرة .. أو شكل الكرة .





إذن ما دامت الأرض مسطحة .. فلابد أن يكون لها حيز .. فإذا جئت فى آخر السطح .. لابد أن تصل إلى حافة .. و لكن الله سبحانه و تعالى يقول " و الأرض مددناها " و معنى مددناها أنك أينما ذهبت فوق سطح الكرة الأرضية .. تراها ممدودة أمامك .. أى منبسطة أمامك . فإذا ذهبت إلى القطب الشمالى رأيت الأرض منبسطة .. و إذا ذهبت إلى القطب الجنوبى رأيت الأرض منبسطة .. و إذا ذهبت إلى خط الاستواء وجدت الأرض أمامك منبسطة .. فى أى مكان تذهب إليه ترى الأرض منبسطة .. و هذا لا يمكن أن يحدث إلا إذا كانت الأرض كروية ..



إذن فقول الله سبحانه و تعالى " و الأرض مددناها " دليل على كروية الأرض .. و لكن إنساناً أخطأ و فسر ذلك اللفظ على أنه دليل على أن الأرض مبسوطة .. و خرج من ذلك بأن هذه حقيقة قرآنية .. و هى ليست حقيقة قرآنية فإذا ثبت أن الأرض كروية بدا تعارض وهمى بين حقيقة كونية .. و حقيقة قرآنية .. و هنا يبرز دور الجهل فى محاولة النيل من كتاب الله .. و لو تعمق بعض الناس قليلاً لعرفوا أن كروية الأرض و دوران الأرض موجودان فى القرآن .. و هذا ما سنعود إليه فى موضوع آخر ..




" ما " عامة فى : " و يعلم ما فى الأرحام "

كذلك مثلاً قول الله سبحانه و تعالى " و يعلم ما فى الأرحام " ( لقمان 34 ) يأتى إنسان ليقول إن معنى و يعلم ما فى الأرحام .. أن الله يعلم هل الطفل الذى فى بطن أمه ذكر أم أنثى .. فإذا جاء فى نشاط العلم أنهم يستطيعون بطريقة ما أن يعرفوا قبل ولادة المولود بفترة إذا كان ذكرا أو أنثى .. يقول بعض الناس إن " و يعلم ما فى الأرحام " قد خرجت عن المغيبات الخمس الذى اختص الله سبحانه و تعالى بها علمه يتحدى بها البشر أجمعين .. و يبدأ هنا الجدل .. و لكن السؤال الذى كان يجب أن يوجه إلى قائل هذا الكلام هو : من الذى أخبرك أن معرفة نوع الجنين ما إذا كان ذكرا أو أنثى هو معنى الآية الكريمة " و يعلم ما فى الأرحام " من الذى حصر كلمة ( ما ) فى ذكر أو أنثى ؟ و هى مطلقة على العموم .. أنك ادعيت أن ( ما ) هى ذكر أو أنثى .. و قلت : إنها الحقيقة القرآنية .. و لكن مدلول ( ما ) أكثر من ذلك كثيراً .. ذكر و أنثى حقيقة .. و طويل أم قصير حقيقة أخرى .. و أسمر أو أبيض أو أشقر حقيقة ثالثة .. و سعيد أو شقى حقيقة رابعة .. و ذكى أو غبى حقيقة خامسة .. و كم سيبقى فى الحياة ؟ و ما هو عمره ؟ حقيقة سادسة , و مريض أم معافى ؟ حقيقة سابعة ؟ و أستطيع أن أمضى إلى مئات .. بل و ألوف الحقائق التى عبر الله سبحانه و تعالى عنها بكلمة ( ما ) فى الآية الكريمة " و يعلم ما فى الأرحام "





لا تصادم بين القرآن و العلم

إذن فالتصادم لا يحدث بين حقائق الكون و القرآن و إذا كان هناك تصادم .. فإنه يوجد عندما ندعى حقيقة علمية فى الكون .. و هى ليست حقيقة علمية .. أو ندعى حقيقة قرآنية و هى ليست حقيقة قرآنية لايمكن أن يصدم أبدا بحقيقة علمية ثبتت بالتجربة .. لأن قائل القرآن هو الله و الفاعل هو الله .





إذا انتهينا إلى ذلك .. يكون علينا أن نوضح نقطة صغيرة قبل أن نمضى فى حديثنا .. إن الذين يقولون : إن القرآن لم يأت ككتاب علم .. صادقون .. ذلك أنه كتاب أتى ليعلمنى الأحكام .. و لم يأت ليعلمنى الجغرافيا أو الكيمياء أو الطبيعة .. و فى نفس الوقت عندما نقول إن القرآن ذكر لى معجزات لم يصل إلى بعضها العلم حتى الآن .. فهذا صحيح أيضاً .. إن هذه المعجزات هى ما تنتهى إليه حقائق الكون .. فالقرآن و إن لم يأت ليعلمنى الطب مثلاً .. إلا أنه يأتى فيمس قضية طبية يخبرنى بدقائقها .. و لا يصل إليها علم الطب إلا بعد مئات السنين أو ألوف السنين .. يأتى فى الجغرافيا مثلاً و يمس قضية هامة لا نعرفها إلا بعد مئات السنين .. و كذلك فى كل علوم الدنيا .. أى إن ما ينتهى إليه من الحقائق .. قضايا الكون الأساسية .. الحقائق التى خلق على أساسها الكون يمسها القرآن على أنها حقائق علمية سواء وصلت إليها أنت بالعلم أم لم تصل .. و لنبدأ باستعراض بعض هذه الحقائق :













lu[.m hgrvNk ( ihl ) 3 > >>> 000 6 gglvHm Hlhl glh`h lghddk gHki lh`h ghdl;k Hfdq lfs,'m lerhg l[l,um lojgtm Hp]e Nov Hovn ld.hk Hadhx luv,t lilh l,[,]m lkih lkrn Hr,g Hr,n g;l l;hk H;ev l;j,f black hgH`k hggdg hgl[l,uhj hggym hglu[.hj hggi hgNk hgH,gn hglclkdk hgl,q,u hgl;hk hg`dk hg`vm hg`;v hgeghem hgfavdm hg[fhg hgp]de hgpvhl hg]kdh hgpr hgv[g hgvs,g hgv,l hgwghm hgals hgalsdm hgshum hgsdhvm hgwpdm hg.,[dk hguhgl hgu[df hgudk hguwv hguw,v hgu/hl hgtvr hgYpshs hgYsghl hgYs;k]vdm hgYkshk hgY'ghr hgkhs hgkpg hgkshx hgk,u hg,rj hg'hzvm hg'fdum hg'tg hgrlv hgrhivm hg;vm hsjo]hl color eghe fghym jl,j fhggym jhvdo ehkdm jf]dg jjpv; jov[ fdkilh jv] fsff fsvum jugl,k jyddv juvt,k fuqih fi`h fi`i f'vdrm f;glm j;sf j;,k ]gdg dl;k ]hog ohv[ df]H djsu []hW ]v[hj dvd] dvsg davf dwku dulg dugk duhg[ duvt ]u,m d,l p,h]e d,[] dr,g dr,g,k d;`f d;,k vs,g alsdm shfr shum sfhr aow .dkm avp wydvm sig ai,v sk,hj ugn ugdil ugdih ugdkh ulvi uhlm u[dfm ydv ydvih uwv uk]i ukih tgl tdih twgj Ygd;l ihlm i`i i,hx i;`h , ,gh]m ,hp]m ,p]i kvd] ,wg ,sdgm kulm ktsn kihdm kr,g 'hrm 'fdm 'uhl ',dg rlv rfg r]vi rvNkdm rwdv r'vm ;glm ;ghl ;gih ;hlg ;hlgm ;hkj ;jhf ;edvhW ;v,dm

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-30-2011, 11:07
طيبه
الاعضاء
طيبه غير متواجد حالياً

راااااااائع يعطيك العافيه
وجعله الله بموازين حسناتك
رد مع اقتباس

الكلمات الدلالية (Tags)
., ..., 000, 6, للمرأة, أمام, لماذا, ملايين, لأنه, ماذا, لايمكن, أبيض, مبسوطة, مثقال, مجموعة, مختلفة, أحدث, آخر, أخرى, ميزان, أشياء, معجزة, معروف, مهما, موجودة, منها, منقى, أقول, أقوى, لكم, مكان, أكثر, مكتوب, black, الأذن, الليل, المجموعات, اللغة, المعجزات, الله, الآن, الأولى, المؤمنين, الموضوع, المكان, الذين, الذرة, الذكر, الثلاثة, البشرية, الجبال, الحديث, الحرام, الدنيا, الحق, الرجل, الرسول, الروم, الصلاة, الشمس, الشمسية, الساعة, السيارة, الصحية, الزوجين, العالم, العجيب, العين, العصر, العصور, العظام, الفرق, الإحساس, الإسلام, الإسكندرية, الإنسان, الإطلاق, الناس, النحل, النساء, النوع, الوقت, الطائرة, الطبيعة, الطفل, القمر, القاهرة, القرآن, الكرة, استخدام, color, ثلاث, بلاغة, تموت, باللغة, تاريخ, ثانية, تبديل, تتحرك, تخرج, بينهما, ترد, بسبب, بسرعة, تعلمون, تغيير, تعرفون, بعضها, بهذا, بهذه, بطريقة, بكلمة, تكسب, تكون, دليل, يمكن, داخل, خارج, يبدأ, يتسع, جداً, درجات, يريد, يرسل, يشرب, يصنع, يعمل, يعلن, يعالج, يعرف, دعوة, يوم, حوادث, يوجد, يقول, يقولون, يكذب, يكون, رسول, شمسية, سابق, ساعة, سباق, شخص, زينة, شرح, صغيرة, سهل, شهور, سنوات, على, عليهم, عليها, علينا, عمره, عامة, عجيبة, غير, غيرها, عصر, عنده, عنها, فلم, فيها, فصلت, إليكم, هامة, هذه, هواء, هكذا, و, ولادة, واحدة, وحده, نريد, وصل, وسيلة, نعمة, نفسى, نهاية, نقول, طاقة, طبية, طعام, طويل, قمر, قبل, قدره, قرآنية, قصير, قطرة, كلمة, كلام, كلها, كامل, كاملة, كانت, كتاب, كثيراً, كروية


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:05 بتوقيت الامارات

Mobile Style/ Developed by: MafiawwY