لا تبيع الحب‏ !!!! - سوق الامارات التجاري

خيارات سريعة تحميل الصور البحث
قائمة الأعضاء مشاركات اليوم
العودة   سوق الامارات التجاري > الاسواق التجـــــارية > سوق المنوعات
سوق المنوعات قسم يعرض جديد انواع السلع و المنتجات التي ليس لها قسم في المنتدى


لا تبيع الحب‏ !!!!

سوق المنوعات

لا تبيع الحب‏ !!!!

وقف جان في المحطة مزهوّا ببدلته العسكرية الأنيقة، وراح يراقب وجوه الناس وهم ينحدرون من القطار واحدا بعد الآخر. كان في الحقيقة يبحث عن وجه المرأة التي يعرفها قلبه، لكنه

إضافة رد
 المشاهدة 1551 الردود 6
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-08-2011, 01:46
الصورة الرمزية بنــ دبي ـت
بنــ دبي ـت
الاعضاء
بنــ دبي ـت غير متواجد حالياً
افتراضي لا تبيع الحب‏ !!!!

!!! , !!!! , 1 , 10 , 20 , 2011 , 4 , 6 , 60 , أمريكا , مائة , أخضر , معظم , مئات , موعد , أكثر , المجاورة , المرأة , المطعم , الذي , الثانية , التي , البيت , الجمال , الجميلة , الحب‏ , الحين , الرصاص , الرسائل , العمر , العالمية , العامة , العسكرية , الناس , الوقت , الطريقة , القارئ , القطار , الكتاب , center , color , com , تماما , ثلاثة , باردة , تبيع , بين , بينهما , بعد , تفضلي , بقلم , تقول , تكشف , تكون , http://www , خلال , حمراء , دافئة , دائرة , يبحث , حياها , يعرفها , يوم , حوالي , خطوات , يقلب , يقول , يكون , شخص , صفحة , زوايا , علاقة , على , عليه , عليّ , غياب , عندما , فلوريدا , هذا , وليس , واحدة , نتعامل , وبناء , وجه , وجهها , وشعرها , نفسه , نفسك , وقالت , وقرر , طعام , قولي , كانت , كتبت , كبيرة , كنت


تبيع الحب‏ !!!! 05.gif







تبيع الحب‏ !!!! 060811010644e6fbpuib






وقف جان في المحطة مزهوّا ببدلته العسكرية الأنيقة، وراح يراقب وجوه الناس وهم ينحدرون من القطار واحدا بعد الآخر.
كان في الحقيقة يبحث عن وجه المرأة التي يعرفها قلبه، لكنه لم ير وجهها قط.
قالت له بأنها ستعلق على صدرها وردة حمراء ليتمكن من أن يميزها من بين مئات المسافرين.
لقد بدأت معرفته بها منذ حوالي ثلاثة عشر شهرا، كان ذلك في المكتبة العامة في فلوريدا عندما اختار كتابا وراح يقلب صفحاته.
لم يشده ما جاء في الكتاب بقدر ما شدته الملاحظات التي كتبت بقلم الرصاص على هامش كل صفحة.
أدرك من خلال قرائتها بأن كاتبها إنسان مرهف الحس دمث الأخلاق، وشعر بالغبطة عندما قرأ اسمها مكتوبا على الغلاف باعتبارها السيدة التي تبرعت للمكتبة بالكتاب.
ذهب إلى البيت وراح يبحث عن اسمها حتى عثر عليه في كتاب الهواتف، كتب لها ومنذ ذلك الحين بدأت بينهما علاقة دافئة وتوطدت عبر الرسائل الكثيرة التي تبادلوها.
خلال تلك المدة، اُستدعي للخدمة وغادر أمريكا متوجها إلى إحدى القواعد العسكرية التي كانت تشارك في الحرب العالمية الثانية.
بعد غياب دام عاما، عاد إلى فلوريدا واستأنف علاقته بتلك السيدة التي أكتشف فيما بعد أنها في مقتبل العمر وتوقع أن تكون في غاية الجمال.
أتفقا على موعد لتزوره، وبناء على ذلك الموعد راح في الوقت المحدد إلى محطة القطار المجاورة لمكان إقامته.
شعر بأن الثواني التي مرت كانت أياما، وراح يمعن في كل وجه على حدة.
لمحها قادمة باتجاهه بقامتها النحيلة وشعرها الأشقر الجميل، وقال في نفسه: هي كما كنت أتخيلها، يا إلهي ما أجملها!
شعر بقشعريرة باردة تسللت عبر مفاصله، لكنه استجمع قواه واقترب بضع خطوات باتجاها مبتسما وملوحا بيده.
كاد يُغمى عليه عندما مرّت من جانبه وتجاوزته، ولاحظ خلفها سيدة في الأربعين من عمرها، امتد الشيب ليغطي معظم رأسها وقد وضعت وردة حمراء على صدرها، تماما كما وعدته حبيبته أن تفعل.
شعر بخيبة أمل كبيرة: "ياإلهي لقد أخطأت الظن! توقعت بأن تكون الفتاة الشابة الجميلة التي تجاوزتني هي الحبيبة التي انتظرتها أكثر من عام، لأفاجئ بامرأة بعمر أمي وقد كذبت عليّ"
أخفى مشاعره وقرر في ثوان أن يكون لطيفا، لأنها ولمدة أكثر من عام ـ وبينما كانت رحى الحرب دائرة ـ بعثت الأمل في قلبه على أن يبقى حيا.
استجمع قواه، حياها بأدب ومدّ يده مصافحا: أهلا، أنا الضابط جان وأتوقع بأنك السيدة مينال!
قال يحدث نفسه: "إن لم يكن من أجل الحب، لتكن صداقة"!، ثم أشار إلى المطعم الذي يقع على إحدى زوايا المحطة: "تفضلي لكي نتناول طعام الغداء معا"
فردت: يابني، أنا لست السيدة مينال، ولا أعرف شيئا عما بينكما. ثم تابعت تقول:
قبيل أن يصل القطار إلى المحطة اقتربت مني تلك الشابة الجميلة التي كانت ترتدي معطفا أخضر ومرت بقربك منذ لحظات، وأعطتني وردة حمراء وقالت: سيقابلك شخص في المحطة وسيظن بأنك أنا. إن كان لطيفا معك ودعاك إلى الغداء قولي له بأنني أنتظره في ذلك المطعم، وإن لم يدعوك اتركيه وشأنه، لقد قالت لي بأنها تحاول أن تختبر إنسانيتك ومدى لطفك.
عانقها شاكرا وركض باتجاه المطعم!


...............
عزيزي القارئ:

اللحظات الحرجة في حياتنا هي التي تكشف معدننا وطيبة أخلاقنا. الطريقة التي نتعامل بها مع الحدث، وليس الحدث بحدّ ذاته، هي التي تحدد هويتنا الإنسانية ومدى إلتزامنا بالعرف الأخلاقي.
ظن ذلك الشاب في أعماقه بأن تلك المرأة التي تبدو بعمر والدته قد غشته، ولم تكن الفتاة التي بنى أحلامه على لقائها، ومع ذلك لم يخرج عن أدبه، بل ظل محتفظا برباطة جأشه. تذكر كلماتها التي شجعته على أن يبقى حيا ومتفائلا خلال الحرب، وحاول في لحظة أن يتناسى غشها، فكان لطيفا ودعاها إلى تناول الغداء.
هناك مثل صيني يقول: إذا استطعت أن تسيطر على غضبك لحظة واحدة ستوفر على نفسك مائة يوم من الندم.
تصوروا لو سمح هذا الشاب لغضبه أن يسيطر عليه، كم يوما من الندم كان سيعيش؟!











تبيع الحب‏ !!!! 05.gif




gh jfdu hgpf‏ !!!! !!! 1 10 20 2011 4 6 60 Hlvd;h lhzm Hoqv lu/l lzhj l,u] H;ev hgl[h,vm hglvHm hgl'ul hg`d hgehkdm hgjd hgfdj hg[lhg hg[ldgm hgpdk hgvwhw hgvshzg hgulv hguhgldm hguhlm hgus;vdm hgkhs hg,rj hg'vdrm hgrhvz hgr'hv hg;jhf center color com jlhlh eghem fhv]m fdk fdkilh fu] jtqgd frgl jr,g j;at j;,k http:LLwww oghg plvhx ]htzm ]hzvm dfpe pdhih duvtih d,l p,hgd o',hj drgf dr,g d;,k aow wtpm .,hdh ughrm ugn ugdi ugd~ ydhf uk]lh tg,vd]h i`h ,gds ,hp]m kjuhlg ,fkhx ,[i ,[iih ,auvih ktsi kts; ,rhgj ,rvv 'uhl r,gd ;hkj ;jfj ;fdvm ;kj


التعديل الأخير تم بواسطة بنــ دبي ـت ; 06-08-2011 الساعة 01:52
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-08-2011, 11:05
جورية العين
زائر



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-09-2011, 10:28
الصورة الرمزية بنــ دبي ـت
بنــ دبي ـت
الاعضاء
بنــ دبي ـت غير متواجد حالياً

شكرا على المرور يالجورية

القصح للموعضه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-10-2011, 06:07
الصورة الرمزية امونهـ المزيونهـ
امونهـ المزيونهـ
المديرة التنفيذية
امونهـ المزيونهـ غير متواجد حالياً

قصة رووعه، عيبتني واايد
وفقتي الاختيار.

ربي يعطيج الف عاافيه
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-10-2011, 07:45
دلع القمر
المشرفة العامة
دلع القمر غير متواجد حالياً

قصه راائعه

تسلميييييييين الغلااا
رد مع اقتباس

الكلمات الدلالية (Tags)
!!!, !!!!, 1, 10, 20, 2011, 4, 6, 60, أمريكا, مائة, أخضر, معظم, مئات, موعد, أكثر, المجاورة, المرأة, المطعم, الذي, الثانية, التي, البيت, الجمال, الجميلة, الحب‏, الحين, الرصاص, الرسائل, العمر, العالمية, العامة, العسكرية, الناس, الوقت, الطريقة, القارئ, القطار, الكتاب, center, color, com, تماما, ثلاثة, باردة, تبيع, بين, بينهما, بعد, تفضلي, بقلم, تقول, تكشف, تكون, http://www, خلال, حمراء, دافئة, دائرة, يبحث, حياها, يعرفها, يوم, حوالي, خطوات, يقلب, يقول, يكون, شخص, صفحة, زوايا, علاقة, على, عليه, عليّ, غياب, عندما, فلوريدا, هذا, وليس, واحدة, نتعامل, وبناء, وجه, وجهها, وشعرها, نفسه, نفسك, وقالت, وقرر, طعام, قولي, كانت, كتبت, كبيرة, كنت


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:54 بتوقيت الامارات

Mobile Style/ Developed by: MafiawwY