معجزة القرآن ( هام ) 1 - سوق الامارات التجاري

خيارات سريعة تحميل الصور البحث
قائمة الأعضاء مشاركات اليوم
العودة   سوق الامارات التجاري > الاسواق التجـــــارية > سوق المنوعات
سوق المنوعات قسم يعرض جديد انواع السلع و المنتجات التي ليس لها قسم في المنتدى


معجزة القرآن ( هام ) 1

سوق المنوعات

معجزة القرآن ( هام ) 1

إخوتى : قرأت شيئاً هاماً للشيخ الشعراوى عن معجزة القرآن .. فأردت أن أضعه بين يديكم لينفعنا الله به .. و نظراً لحجم الموضع فسأقوم إن شاء الله بتجزئته حتى

إضافة رد
 المشاهدة 1270 الردود 8
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-20-2011, 03:49
STYLE Computer Service
زائر
Icon41 معجزة القرآن ( هام ) 1

. , ... , 000 , 6 , أمام , لماذا , لمحاربة , لمن , للقرآن , مبسوطة , لجلب , لديهم , محدودة , مجنون , مريم , لسان , مشاكل , أشياء , أسرار , معجزة , معين , معركة , مناسبة , منتهى , منجما , موجود , أنيق , منها , موقع , مقدمة , لكم , مكان , مكتب , أكثر , black , الملائكة , الماء , الأخرى , المسلم , المصحف , المشهور , المعاصرة , اللغة , المعجزات , الله , اللهم , الآن , المؤمنين , المكان , الذين , الذرة , الذكر , الثلاثة , التالية , البحر , البشرية , التعبير , التوبة , الخارق , الحديث , الحفظ , الدنيا , الخطاب , الحق , الرد , الرسول , الروم , الروح , السلام , الصلاة , الساعة , الشكل , العمل , العالم , العرب , العربية , العصور , العظيم , العناية , العقل , الفعل , الإسلام , الإنسان , النار , الناس , النبى , النص , النسيان , النفس , الوقت , الطب , القلم , القمر , القدر , القرآن , الكذب , الكتاب , الكتب , الكريم , الكون , استخدام , color , بمعنى , بالله , باسم , تبديل , تبين , تجمعوا , بجانب , بدر , بين , ترد , تصبح , بسيط , بشكل , تعديل , تغيير , تعرفون , بعشر , بهذا , بنتائج , تنفع , بطريقة , تكون , خلال , حماية , دليل , جميع , يمكن , خاتم , يتغير , يحمل , جداً , يديه , يحفظ , يريد , يصدق , يعرفها , يعرفون , يفكر , يوم , دولة , يواصل , حطمنا , خطورة , حقائق , يقول , يقولون , يكون , رحمة , رسول , زمان , شارع , سيارة , شخصاً , صفات , صفحة , سهل , سنين , سنسمه , سنوات , عمارة , على , عليه , عليهم , عليكم , عام , عصر , عند , عندما , عنده , عنها , فيها , فقط , هائلة , هذا , هذه , إيطاليا , هؤلاء , هناك , هكذا , ولا , ولكن , واحدة , وسلم , نزلنا , وصفته , نفوس , نوع , نقول , ضعف , طاقة , طباعة , قالها , قانون , قيمة , قرأت , قريبة , قوانين , قوة , كلمة , كلام , كلها , كانت , كيف , كروية , كنت

إخوتى : قرأت شيئاً هاماً للشيخ الشعراوى عن معجزة القرآن .. فأردت أن أضعه بين يديكم
لينفعنا الله به .. و نظراً لحجم الموضع فسأقوم إن شاء الله بتجزئته حتى لا أطيل عليكم ,
وفقنى الله و إياكم ..

معجزة القرآن الكريم
مقدمة
معجزة القرآن الكريم هى معجزة خالدة باقية إلى يوم القيامة .. و القرآن خاتم الكتب السماوية .. ليس له عصر معين فى إعجازه و لا زمن محدد فى تحديه للبشرية كلها .. و هو لم يأت ككتاب علم .. هذه حقيقة يجب أن نضعها فى أذهاننا .. و لكنه فى نفس الوقت جاء كمعجزة خالدة باقية .. و من هنا فإن فيه إعجازا لكل العصور .. إعجازا لمن عاشوا قبلنا و إعجازاً لعصرنا هذا و إعجازاً لمن سيأتون بعدنا .. حتى تنتهى الدنيا و ما فيها ..


و القرآن جاء لينذر من كان حيا .. و من هنا فإنه موجه إلى الأحياء .. و تحديه هو بالنسبة لمن يقيمون على هذه الأرض .. و ليس لمن انتقلوا منها إلى العالم الآخر .. فأولئك يرون عين اليقين .. و يعرفون الحق بعد مغادرتهم الدنيا ..

و سنوضح إخوتى .. لماذا نزل القرآن ككتاب جامع للبشرية كلها ؟ و لماذا كانت الكتب السماوية تنزل إلى أمة أو شعب لتعالج داء .. بينما القرآن عالج جميع مشاكل البشرية كلها ؟ ثم نوضح بالتفصيل كيف أن القرآن مزق حجب الغيب الثلاثة .. حجاب الزمن الماضى و حجاب الحاضر .. و حجاب المستقبل .. بل أنه دخل إلى أعماق النفس البشرية .. ليظهر ما يخبئه الإنسان .. ولا يبوح به ..ولا يعلمه إلا الله .. و مزق القرآن بعد ذلك حجب المستقبل القريب و البعيد .. فأنبأ عن أشياء لم يكن العقل يعتقد أنها ستحدث .. أو أنها يمكن أن تحدث .. و تنبأ بنتائج حروب و مصائر شعوب .. و قال لنا إن الأرض كروية .. و كشف لنا علم الأجنة قبل أن يعرفه العالم .. و تحدى البشرية .. أن تخلق ذبابة واحدة .. و كشف عما هو أصغر من الذرة .. و نلاحظ أن كلمة أصغر معناها منتهى الدقة فى صغر الحجم .. لأن هناك صغيراً و أصغر .. و قال :
" و ما تحت الثرى " ( طه 6 ) مشيراً إلى أن هناك ثروات هائلة فى باطن الأرض .. ثم أنبأنا عن معجزة الخلق . و كيف تتم .. و ابان لنا أشياء وصلنا إليها بالعلم الأرضى .. و أشياء لم نصل إليها حتى الآن .. كل ذلك سنوضحه إن شاء الله فى إسلوب سهل جميل .. و بطريقة مفهومة لكل إنسان ..
فلنبدأ

معجزة القرآن
توضيح :
هل يستطيع محمد عليه السلام أن يتنبأ بنتيجة معركة حربية ستحدث بعد سبع أو ثمانى سنين ؟ و يحدد من الذى سينتصر ؟ و من الذى سيهزم ؟ و ما الذى يجعله يدخل فى قضية غيب كهذه ؟ كيف يخبر الكفار بما تخفيه صدورهم و لم تهمس به شفاهم .. و يقول لأعداء الإسلام ما سيقع لهم ؟ و يتحدى فى قضايا الغيب .. و ماذا كان يمكن ان يحدث لقضية الإيمان كله .. لو لم يصدق القرآن فى كل حرف قاله ؟ و لكن القائل هو الله و الفاعل هو الله .

القرآن الكريم

القرآن هو كلام الله المنزل على رسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .. و المتعبد بتلاوته .. و المتحدى به .. و القرآن يحمل أكثر من معجزة .. تحدى الله به العرب أولاً .. ثم تحدى به الإنس و الجن .. لم يتحد به الملائكة .. لأن الملائكة ليس لهم اختيارات ليعملوا بها .. أى أنهم يفعلون ما يؤمرون به من الله فقط .. و من هنا فإن القرآن يتحدى كل القوى المختارة أو التى لها اختيار .. التى ميزها الله .. بقدرة العقل و الفكر و الاختيار ..

و قبل أن نتحدث عن معجزة القرآن .. يجب أن نحدد معنى كلمة معجزة ..
( فالمعجزة : هى الأمر الخارق للعادة و يظهره الله تعالى على يد من اختاره ليبلغ رسالته و أن تكون المعجزة مما لا يستطيع أحد أن يأتى به )
حين يأتى إنسان و يقول إنه رسول من عند الله جاء ليبلغ بمنهجه .. أفنصدقه ؟ أم أننا نطالبه بإثبات ما يقول ؟ إذن كان لابد أن تجئ مع كل رسول معجزة تثبت صدقه فى رسالته و فى بلاغه عن الله و أن تكون المعجزة مما لا يستطيع أحد أن يأتى به , و أن تكون أيضاً مما نبغ فيه قومه .. لماذا ؟ .. حتى لا يقال أن الرسول قد تحدى قومه بأمر لا يعرفونه ولا موهبة لهم فيه .. فالتحدى يجب أن يكون فى أمر نبغ فيه القوم حتى يكون للتحدى قيمة .. و لذلك نلاحظ فى معجزة كل رسول أنها جاءت فيما نبغ فيه قومه ... و أنها جاءت لتهدم من يتخذونه إلها من دون الله ..

معجزة إبراهيم
فمثلاً معجزة إبراهيم عليه السلام جاءت فى قوم يعبدون الأصنام .. و يسجدون لها و يقدسونها .. و لذلك عندما أرادوا إحراق إبراهيم جاءوا به أمام آلهتهم ليلقوه فى النار كان المفروض أن هذه الآلهة تنتقم لنفسها ممن حطمها إذا كانت تستطيع لنفسها نفعاً او ضراً .. و لكنهم حين ألقوا بإبراهيم الذى سفه معتقداتهم فى النار لم تحرقه النار ..
و خذلتهم آلهتهم ..
على أن إختيار النار يمكن أن يكون له معنى آخر .. فكم من الناس عبدوا النار فى الماضى .. حتى خلال هذه الفترة نجد أن بعض الناس لا يزالون يتخذون النار إلها مقدساً ..

و لكن معجزة إبراهيم ليست أن ينجو من النار .. فلو أراد الله أن ينجيه من النار ما مكنهم من إلقاء القبض عليه , أو لنزلت الأمطار لتطفئ النار .. و لكن الله شاء أن تظل النار ناراً متأججة محرقة مدمرة .. و أن يؤخذ إبراهيم عيانا أمام كل الناس و يرمى فى النار .. و هنا يعطل ناموس أو قانون إحراقها " قلنا يا نار كونى برداً و سلاماً على إبراهيم " ( الأنبياء 69 )

لو أن إبراهيم نجى بأن هرب مثلاً .. لقالوا لو أمسكناه لأحرقناه .. و لو نزلت الأمطار لقالوا لو لم تنزل الأمطار لأحرقناه .. و لكن إبراهيم لم يهرب .. و الأمطار لم تنزل .. و النار متأججة .. و لكنها لم تحرق إبراهيم .. فكأن آلهتهم التى كانوا يزعمون أنهم ينتقمون لها ليست آلهة كما يزعمون .. إنما هى أصنام لا تضر ولا تنفع .. و كل شئ فى هذا الكون خاضع لمشيئة الله .. و إرادة الله .. عندما يقول ( يا نار كونى بردا و سلاما ) .. تتعطل خاصية الإحراق .. و تقف قوانين الكون عاجزة أمام قدرة الله .. و تقف آلهتهم عاجزة عن أن تقول : يا نار إحرقى من حطمنا ..

معجزة عيسى
و عيسى عليه السلام جاء و القوم يعلمون الطب .. فجاء لهم بمعجزة من جنس ما نبغوا فيه فأبرأ الأكمة و الأبرص و تسامى إلى شئ آخر لم يصلوا هم إليه .. فأحيا الموتى .. إذن فمعجزات الرسل هى خرق لنواميس أو قوانين الكون .. فالنار مع إبراهيم تتعطل خاصية إحراقها .. و الماء مع موسى يفقد قوانينه .. و قانون الماء هو الإستطراق .. لا يكون عالياً فى مكان و منخفضاً فى مكان آخر , لابد أن يتساوى سطحه .. فإذا ضرب موسى بعصاه البحر إنشق و أصبح كل فرق كالطود العظيم أى : كالجبل العظيم يقف عالياً ليخرق قوانين الماء كلها ..

و لكن لماذا حدث هذا ؟ لماذا إنفلق البحر إلى جزئين .. و تعطلت كل قوانين الماء ؟ لأن موسى رد الأمر إلى الله .. كيف ؟ .. حينما تبع قوم فرعون قوم موسى .. ( قال أصحاب موسى إنا لمدركون ) : و هذا كلام واقعى : لأن البحر أمامهم .. و قوم فرعون ورائهم .. و المسألة فى قانون البشر واضحة لا تحتاج إلى بيان .. و لكن موسى قال : كلا .. و قالها بملء فيه .. قالها و هو واثق تماماً .. لماذا ؟ لإنه لم يزعم أنه سينجو بأسباب البشر .. لم يقل أننى سأنجو لأننا سنصعد إلى جبل كذا .. أو سنعبر البحر بطريقة كذا .. و إنما قال " كلا إن معى ربى سيهدين " ( الشعراء 62) .. و نقل المسألة من قانون الإنسان الى قدرة الله .. و هنا قال الله " اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم " ( الشعراء 63 ) ..

معجزة القرآن و كيف تختلف
على أنه يلاحظ أن معجزة القرآن تختلف عن معجزات الرسل السابقين .. معجزات الرسل خرقت النواميس .. و تحدت .. و أثبتت أن الذى جاءت على يديه رسول صادق من الله .. و لكنها معجزات كونية .. من رآها فقد آمن بها .. و من لم يرها صارت عنده خبراً .. إن شاء صدقه .. و إن شاء لم يصدقه .. و لو لم ترد فى القرآن لكان من الممكن أن يقال إنها لم تحدث . إذن فالمعجزة الكونية المحسة .. أى التى يحس بها الإنسان و يراها .. تقع مرة واحدة .. من رآها فقد آمن بها .. و من لم يرها تصبح خبراً بعد ذلك .. و لكن معجزة النبى صلى الله عليه و سلم معجزة عقلية باقية خالدة .. يستطيع كل واحد أن يقول محمد رسول الله .. و هذه معجزته و هى القرآن ..

شئ آخر إذا نظرنا إلى المعجزات السابقة .. و جدنا هذه المعجزات فعلاً من أفعال الله .. و فعل الله من الممكن أن ينتهى بعد أن يفعله الله , البحر انشق لموسى ثم عاد لطبيعته .. النار لم تحرق إبراهيم و لكنها عادت إلى خاصيتها بعد ذلك .. ولكن معجزة النبى صلى الله عليه و سلم صفة من صفات الله .. و هى كلامه .. و الفعل باق بإبقاء الفاعل له .. و الصفة باقية ببقاء الفاعل نفسه ..




إختلاف معجزة القرآن عن معجزات الرسل :


و يلاحظ أيضاً فى معجزة القرآن .. أنها اختلفت عن معجزات الرسل اختلافاً آخر .. كل رسول كانت له معجزة .. و له كتاب منهج .. معجزة موسى العصى .. و منهجه التوراة .. و معجزة عيسى الطب .. و منهجه الإنجيل .. و لكن رسول الله صلى الله عليه و سلم معجزته هى عين منهجه .. ليظل المنهج محروساً بالمعجزة .. و تظل المعجزة فى المنهج .. و من هنا فقد كانت الكتب السابقة للقرآن داخلة فى نطاق التكليف .. بمعنى أن الله سبحانه و تعالى يكلف عباده بالمحافظة على الكتاب .. أما القرآن فقد قال الله سبحانه و تعالى عنه .. " إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون " ( الحجر 9 ) لماذا ؟ .. أولاً : لأن القرآن معجزة .. و كونه معجزة لابد أن يبقى بهذا النص و إلاّ ضاع الإعجاز .. ثانياً : لأن الله جرب عباده فى الحفاظ على الكتب السابقة .. فنسوا حظاً مما ذكروا به .. و الذين لم ينسوه كتموا بعضه .. و الذين لم يكتموه يلوون ألسنتهم به و يحرفونه عن موضعه .. و هكذا نرى أنه كان هناك أكثر من نوع : المسخ و النسيان و التحريف .. ثم جاءوا بأشياء من عندهم و قالوا إنها من عند الله ليشتروا بها ثمناً قليلاُ ..
المسخ : تغيير الشكل إلى ما هو أقبح


التطبيق و الحفظ
و من هنا فإن الله سبحانه و تعالى قرر أن يحافظ على القرآن .. و لو أخذنا خطين .. خط تطبيق القرآن و العمل بتعاليمه .. و خط المحافظة على القرآن .. نرى أن خط تطبيق القرآن كلما مر الزمن ضعف .. و خط المحافظة على القرآن كلما مر الزمن إزداد .. لو كنا نطبق المنهج تطبيقاً سليماً لتساوى الخطين .. و لكن غفلتننا عن تعاليم القرآن كسلوك فى الحياة لا تتمشى مع إزدياد الحفاظ على القرآن .. نجد القرآن فى كل مكان .. فى كل منزل و مكتب و سيارة .. حتى غير المسلم يحافظ على القرآن و يحمله .. فنجد شخصاً ألمانياً مثلاً يفكر فى أن يكتب القرآن فى صفحة واحدة .. بشكل جميل .. فلماذا يفعل ذلك مع القرآن .. قبل أن يفعله مع الكتب السماوية الأخرى ؟ و ما الذى يجعل دولة كاليابان و إيطاليا تتفننان فى طباعة المصحف بشكل جميل أنيق ؟ إن ذلك يحدث لأن الله سبحانه و تعالى يريد أن يدلل لنا على أنه يحفظ القرآن .. وكلما إبتعدنا عن المنهج .. إزددنا فى حفظ القرآن و العناية به .. ليدلل على أن الذى يحفظه هو الله .. و ليس القائمين على المنهج ..

معجزة القرآن للعالم كله و الكفار يناقضون أنفسهم

القرآن يتحدى العرب :
فإذا حددنا هذه العناصر الثلآثة التى تمتاز بها معجزة القرآن .. ( فالقرآن معجزة عقلية , و هو كلام الله وصفته باقية ببقائه , و معجزة القرآن هى نفس المنهج ليظل المنهج محروساً بالمعجزة و تظل المعجزة فى المنهج )
ننتقل بعد ذلك إلى نقطة أخرى القرآن كلام الله المتعبد بتلاوته .. جاء من جنس ما نبغ فيه العرب .. القوم الذين نزل فيهم .. قوم محمد صلى الله عليه و سلم .. عرفوا بالبلاغة و الفصاحة و حسن الأداء و جمال المنطق , و سلاسة التعبير .. فيتحداهم القرآن فى هذا .. فلما سمعوه إنبهروا .. و لكن العناد أوقفهم ... قالوا : ساحر .. و الرد هنا بسيط جداً : هل يملك المسحور إختياراً مع الساحر ؟ إذا كان محمد ساحراً .. فقد سحر الناس .. فلماذا لم يسحركم أنتم حتى تتبعوه ؟ إن المسحور لا يخضع للساحر بإرادته .. ولا يأتى ليقول له : سأصدق هذا السحر و أكذب بهذا السحر .. إنما المسحور مسلوب الإرادة أمام الساحر .. فكونكم تقولون أنه ساحر و أنتم لا تؤمنون به دليل على إنكم كاذبون .. ثم قالوا : شاعر .. محمد لم يقل الشعر فى حياته .. و أنتم تعرفون .. فلماذا فجأة تتهمونه بالشعر .. ثم قالوا مجنون . هل المجنون يكون على خلق ؟ إنك لا تعرف إذا كان المجنون سيشتمك .. أو يقذفك بحجر لا تعرف ماذا سيفعل معك فى الدقيقة التالية فهل المجنون يكون على خلق عظيم كالنبى صلى الله عليه و سلم ؟ الذى يعرفون خلقه جيداً .. و الذى كانوا يلقبونه قبل الرسالة بالأمين ..

الذى حدث أنهم إنبهروا .. ذهلوا .. هم ملوك البلاغة و الفصاحة و أساطينها .. فجاءهم كلام أعجزهم .. وجدوا أنفسهم عاجزين .. فتخبطوا .. قالوا : ساحر .. قالوا : مجنون .. و قالوا : أشياء لا تخضع لأى منطق .. لأنهم من قوة المفاجأة فقدوا الحجة و المنطق .. و القرآن يواصل التحدى أن يأتوا بمثله .. ثم يمعن فى التحدى ليقول بعشر سور .. ثم يمعن فى التحدى ليقول سورة من مثله .. كان هذا هو أول إعجاز للقرآن .. معجزة تحدت القوم الذين نزل فيهم بما نبغوا فيه ..

و لكن التحدى فى القرآن و معجزاته ليست للعرب وحدهم .. بل هى للعالم أجمع .. و من هنا فقد كان إعجاز القرآن اللغوى .. هو تحديه للعرب فيما نبغوا فيه .. و لكن التحدى لم يأت للعرب وحدهم .. و القرآن جاء لكل الأجناس .. و كل الألسنة .. فأين التحدى .. لغير العرب .؟ ثم هذا الكتاب سيبقى إلى أن تقوم الساعة .. فلابد أنه يحمل معجزة للعالم فى كل زمان و مكان .. و من هنا كانت هناك معجزات للقرآن .. وقت نزوله و فى خلال فترة نزوله .. و بعد نزوله .. و هى مستمرة .. حتى يومنا هذا .. ستستمر إلى قيام الساعة لتظهر لنا آيات الله فى الأرض ..

معجزة القرآن تتحدى العالم

القرآن مزق حواجز الغيب :
حينما جاء القرآن تحدى فى أشياء كثيرة .. أولها أنه مزق حواجز الغيب .. مزق حواجز الزمان و المكان .. كيف ذلك ؟ حواجز الغيب ثلاثة .. أولها حاجز المكان .. أى أن أشياء تحدث فى نفس اللحظة .. و لكن لا أعرف عنها شيئاً ..لإنها تحدث فى مكان .. و أنا موجود فى مكان آخر ..

ثم هناك حاجز الزمن الماضى .. و هو شئ حجبه عنى زمن مضى .. فأنا لم أشهده .. و حاجز المستقبل و هو ما سيحدث غداً لأن حاجز الزمن المستقبل . قد حجب عنى فلم أشهده .. إذن فحواجز الغيب ثلاثة .. حاجز المكان .. و حاجز الزمن الماضى .. و حاجز الزمن المستقبل ..





إذا قرأنا القرآن وجدنا أنه يمزق حاجز الزمن الماضى .. فيخبرنا بما حدث للأمم السابقة .. و يروى لنا قصص الرسل السابقين .. و يحكى لنا أشياء لم يكن أحد يعرفها .. و على لسان من ؟ على لسان نبى أمى .. لا يقرأ و لا يكتب .. يحكى إذن أسرار الماضى .. و يتحدى الذين يكذبون .. مزق الله له حجاب و حاجز الزمن الماضى .. و يكفى أن تقرأ فى القرآن .. و ما كنت و ما كنت و ما كنت .. لتعرف كم أخبر الله رسوله بأنباء غيب الماضى .. " و ما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم " ( آل عمران 44 )

أى إنك لم تكن هناك يا محمد .. و لكن الله هو الذى أخبرك و مزق لك حجاب الزمن الماضى ..


" و ما كنت ثاوياً فى أهل مدين تتلوا عليهم ْاياتنا " ( القصص 45 )
"و ما كنت بجانب الغربى إذ قضينا إلى موسى الأمر " ( القصص 44 )
" و ما كنت بجانب الطور إذ نادينا و لكن رحمة من ربك " ( القصص 46 )
و هكذا نرى أن القرآن مزق حجاب الزمن الماضى فى أكثر من مناسبة ليخبر محمدا عليه السلام بالأخبار الصحيحة عمن سبقوه من الرسل و الأنبياء و يصحح ما حرف من الكتب السماوية التى أنزلها الله و حرفها الرهبان و الأحبار ..





بل إن الإعجاز هنا جاء فى تصحيح ما حدث من تحريف الكتب السماوية التى سبقت القرآن .. وكان محمد صلى الله عليه و سلم يتحدى بالقرآن أحبار اليهود و رهبان النصارى .. و يقول لهم هذا من عند الله .. فى التوراة أو الإنجيل .. و هذا حرفتموه فى التوراة أو الإنجيل .. و لم يكونوا يستطيعون أن يواجهوا هذا التحدى أو يردوا عليه .. ذلك أن التحدى للقرآن فى تمزيق حجاب الزمن الماضى .. وصل إلى أدق أسرار الرسالات السماوية الماضية فصححها لهم .. و بين ما حرفوه منها و ما أخفوه .. و تحداهم أن يكذبوا ما جاء فى القرآن فلم يستطيعوا .. و من ذلك قوله تعالى فى سورة مريم " ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذى فيه يمترون " ( مريم 34 )


ثم جاء الأمر الثانى .. فمزق الله حجاب المكان لمحمد عليه الصلاة و السلام .. و جاء فى أمر من أدق الأمور و هو حديث النفس .
و هنا و قبل أن نبدأ .. أحب أن نضع فى أذهاننا جيداً أن القرآن هو كلام الله المتعبد بتلاوته .. و أنه يبقى بلا تعديل و لا تغيير و لا يجرؤ أحد على أن يمسه أو يحرفه و من هنا فإن هذا الكلام حجة على محمد عليه الصلاة و السلام مأخوذة عليه .. فإذا أخبر القرآن بشئ .. و اتضح أنه غير صحيح .. كان ذلك هدماً للدين كله ..
يأتى القرآن و قد بينت خطورة ما يقول .. " و يقولون فى أنفسهم لولا يعذبنا الله " ( المجادلة 8 ) .. ما معنى هذا الكلام ؟ معناه إمعان فى التحدى .. فالقرآن هنا لا يقول لهم لقد مزقت حاجز الماضى .. و أخبرتكم بأنباء الأولين .. و لا يقول لهم سأمزق حاجز المكان .. و أخبركم بما يدور فى بقعة قريبة لا ترونها بل يقول : سأمزق حاجز النفس .. و أخبركم بما فى أنفسكم .. بما فى داخل صدوركم .. بل بما تهمس به شفاهكم .. و كان يكفى لكى يكذبوا محمدا أن يقولوا لم تحدثنا أنفسنا بهذا .. لو لم يقولوها بالفعل داخل أنفسهم لكان ذلك أكبر دليل لكى يكذبوا محمدا و يعلنوا أنه يقول كلاماً غير صحيح .. إذن فالقرآن فى تمزيقه لحجاب المكان .. دخل إلى أعماق النفس البشرية .. و إلى داخل نفوس من ؟ إلى داخل نفوس غير المؤمنين الذين يهمهم هدم الإسلام .. و قال فى كلام متعبد بتلاوته لن يتغير و لا يتبدل .. قال : " ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه و يتناجون بالإثم و العدوان و معصيت الرسول و إذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله و يقولون فى أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير " صدق الله العظيم
( المجادلة 8 ) .. قال ما يدور فى أنفس غير المؤمنين .. فهل هناك أكثر من هذا تحدياً .. لحجاب المكان .. إنه تحد فوق قدرة كل الإختراعات البشرية التى وصل إليها العلم الآن لإختراق حجب المكان ..
بل إن التحدى ظهر فيما يحرص غير المؤمنين على إخفائه .. فالإنسان حين يحرص على إخفاء شئ .. و يكون غير مؤمن يأتى إليك فيحلف لك بأن هذا صحيح و هو غير صحيح فى نفسه فقط .. و لكن حرصه فى أن يخفيه على الناس يجعله يؤكد أنه صحيح بالحلف .
و يأتى الله سبحانه و تعالى فيجعل القرآن يمزق نفوس هؤلاء الناس .. و يظهر ما فيها إمعانا فى التحدى .. و يقول الله سبحانه و تعالى " وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم و الله يعلم إنهم لكاذبون " ( التوبة 42 ) و يقول سبحانه و تعالى " يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين " ( التوبة 96 )
و يقول سبحانه و تعالى " و يحلفون على الكذب و هم يعلمون " ( المجادلة 14 )
إذن فالقرآن هنا جاء لأناس غير مؤمنين .. و مزق حاجز النفس بالنسبة لهم فأخرج ما فى صدورهم وعراهم أمام الناس جميعاً .. و فضح كذبهم .. و نشر على الدنيا كلها ما فى صدورهم من كذب و رياء و نفاق .. أى أنه أهانهم أمام المجتمع كله .. و لوكان هذا غير صحيح لقال هؤلاء القوم إننا لم نكذب .. إننا لصادقون .. و الكلام الذى يدعيه محمد بأنه يأتى من عند الله كلام غير صحيح .. و لكن هؤلاء بهتوا من أن القرآن مزق حجاب نفوسهم فلم يستطيعوا رداً .. و بهتوا لأن الله أخرج ما فى صدورهم .. و عراهم أمام الناس جميعاً .. فلم يفعلوا شيئاً أكثر من أنهم تواروا . بعد أن افتضحت حقيقتهم .. و لو كان هذا القرآن من عند غير الله لما استطاع أن يصل إلى داخل النفس البشرية .. و هى من أدق أسرار الدنيا التى لم يستطع علم أن يصل إليها حتى الآن .. فإذا بالقرآن يأتى متحدياً بكلام متعبد به إلى يوم القيامة لا يستطيع أحداً تبديل حرف فيه ليكشف ما فى داخل النفس .. و يعرى ما تكتمه عن الناس جميعاً .. و ما هى حريصة على كتمانه حتى إنها تحلف باسم الله كذبا ليصدقها الناس .. يأتى القرآن فيمزق هذا كله .. أتريد إعجازا أكثر من ذلك ؟
تواروا : أى إختفوا





ثم بعد ذلك مزق القرآن حجاب المستقبل .. كان لابد أن يكون الحديث عن المستقبل على عدة مراحل .. المرحلة المعاصرة .. لكى يعرف أصحاب الرسالة و المؤمنون و غير المؤمنين أنه الحق .. و مرحلة المستقبل البعيد لكى يعرف كل عصر من العصور التى ستأتى بعد نزول القرآن أن هذا هو كتاب الله الحق .. و من هنا كان التحدى .. بالنسبة للمعاصرين عن أحداث قريبة .. و بالنسبة للعالم عن حقائق الكون كله .. و هنا أحب أن أنبه إلى شئ هام جداً هو استخدام حرف السين فى القرآن .. فحرف السين كما نعرف فى اللغة العربية لا يستخدم إلا بالنسبة لأحداث مستقبلية .. و القرآن محفوظ و متعبد بتلاوته و سيظل محفوظاً حتى يوم الساعة .. و معنى ذلك أنه لا يمكن تبديله أو تغييره أو إنكاره من أحد من المتعبدين به .. بل سيظل يتلى هكذا كما أنزل .. إذن فإنباء القرآن بأحداث مستقبلة يسجل هذه الأحداث على قضية الإيمان نفسها .. و يطعن الدين فى صميمه .. إذا تبين أن ما تنبأ به القرآن غير صحيح .. و من هنا فلابد أن يكون قائل القرآن متأكداً من أن هذا سيحدث فى المستقبل .. من من البشر يستطيع أن يتأكد ماذا سيحدث له بعد ساعة واحدة فما بالك بعد أيام و سنوات ؟ . الجواب .. لا أحد .. ذلك أن قدرة البشر فى صنع الأحداث محدودة .. فقد حجب عنهم الزمن و حجب عنهم المكان .. فلو قلت مثلاً : إننى سأبنى عمارة فى هذه البقعة بعد عام .. أنا لا أضمن أننى سأعيش حتى الساعة القادمة .. و بذلك لا أستطيع أن أحكم إذا كنت سأكون موجوداً هناك أم لا .. هذه واحدة .. ثانياً قد تأتى الحكومة مثلاً و تبنى مستشفى فى هذا المكان .. أو قد يقام فى هذا المكان سوق أو شارع فأنا لا أستطيع أن أجزم فى شئ مادى سيحدث بعد فترة زمنية محدودة .. و لكن الذى يستطيع أن يقول هذا يقيناً هو الذى يملك القدرة .. و من هنا فإنه يستطيع أن يقول يقيناً : إن هذا سيحدث بعد فترة من الزمن .. و الذى يملك ذلك هو الله سبحانه و تعالى .. فإذا كان الحديث عما سيحدث بعد آلاف السنين فإن ذلك فوق طاقة البشر جميعاً .. لقد أنبأ القرآن بما سيحدث بعد أعوام قليلة .. و بما سيحدث بعد آلاف السنين .. فالذى قال هذا هو القادر العالم بأن ذلك سيحدث يقيناً و هو الله سبحانه و تعالى ..

أنظر إلى قوله سبحانه و تعالى : " سيهزم الجمع و يولون الدبر " ( القمر 45 ) لقد نزلت سورة القمر هذه فى مكة و المسلمون قلة .. و أذلة .. حتى إن عمر بن الخطاب قال : أى جمع هذا الذى سيهزم و نحن لا نستطيع أن نحمى أنفسنا ؟ و هكذا يتنبأ القرآن بأن الإسلام سينتصر .. فى مكة .. و أن هؤلاء الجمع الذين تجمعوا لمحاربة الإسلام فى مكة سيهزمون و يولون الأدبار .. و يتنبأ بها متى ؟ و المسلمون قلة .. و أذلة .. لا يستطيعون حماية أنفسهم .. و يطلقها قضية .. و هو على يقين من أن الله الذى قالها سيحققها .. و بعد ذلك نجد عجباً .. الوليد بن المغيرة العدو الألد للإسلام .. و المشهور بكبريائه و مكابرته و عناده .. يأتى القرآن و يقول هذا الإنسان المكابر العنيد .. " سنسمه على الخرطوم " ( القلم 16 ) .. أى أنه سيقتل بضربه على أنفه . و يحدد موقع الضربة .. و بعد ذلك يأتى فى بدر .. فتراه قد وسم على خرطومه .. أى ضرب على أنفه .. من الذى يستطيع أن يحدد موقع الضربة و مكانها ؟ من الذى يستطيع أن يجزم .. ماذا سيحدث بعد ساعة واحدة ؟





الألد : أى : الشديد العداوة

نسمه : نعلمه بعلامة , الخرطوم : الأنف





إخوتى وللحديث بقية إن شاء الله



ما كان من توفيق فمن الله , و ما كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمنى , و الله و رسوله منه براء ,

و أعوذ بالله أن أذكركم به و أنساه ..





سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك



lu[.m hgrvNk ( ihl ) 1 > >>> 000 6 Hlhl glh`h glphvfm glk ggrvNk lfs,'m g[gf g]dil lp],]m l[k,k lvdl gshk lah;g Hadhx Hsvhv ludk luv;m lkhsfm lkjin lk[lh l,[,] Hkdr lkih l,ru lr]lm g;l l;hk l;jf H;ev black hglghz;m hglhx hgHovn hglsgl hglwpt hglai,v hgluhwvm hggym hglu[.hj hggi hggil hgNk hglclkdk hgl;hk hg`dk hg`vm hg`;v hgeghem hgjhgdm hgfpv hgfavdm hgjufdv hgj,fm hgohvr hgp]de hgpt/ hg]kdh hgo'hf hgpr hgv] hgvs,g hgv,l hgv,p hgsghl hgwghm hgshum hga;g hgulg hguhgl hguvf hguvfdm hguw,v hgu/dl hgukhdm hgurg hgtug hgYsghl hgYkshk hgkhv hgkhs hgkfn hgkw hgksdhk hgkts hg,rj hg'f hgrgl hgrlv hgr]v hg;`f hg;jhf hg;jf hg;vdl hg;,k hsjo]hl color flukn fhggi fhsl jf]dg jfdk j[lu,h f[hkf f]v fdk jv] jwfp fsd' fa;g ju]dg jyddv juvt,k fuav fi`h fkjhz[ jktu f'vdrm j;,k oghg plhdm ]gdg [ldu dl;k ohjl djydv dplg []hW d]di dpt/ dvd] dw]r duvtih duvt,k dt;v d,l ],gm d,hwg p'lkh o',vm prhzr dr,g dr,g,k d;,k vplm vs,g .lhk ahvu sdhvm aowhW wthj wtpm sig skdk sksli sk,hj ulhvm ugn ugdi ugdil ugd;l uhl uwv uk] uk]lh uk]i ukih tdih tr' ihzgm i`h i`i Yd'hgdh icghx ikh; i;`h ,gh ,g;k ,hp]m ,sgl k.gkh ,wtji kt,s k,u kr,g qut 'hrm 'fhum rhgih rhk,k rdlm rvHj rvdfm r,hkdk r,m ;glm ;ghl ;gih ;hkj ;dt ;v,dm ;kj

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-20-2011, 11:30
دلع القمر
المشرفة العامة
دلع القمر غير متواجد حالياً

اللـــــــــهمـ إن كآن رزقـي فـي السمــآء فأنزلهـ
وإن كآن فـي الأرض فأخرجهـ
وإن كآن بعيدا فقربهـ
وإن كآن قريبـا فيسرهـ
وإن كآن قليلا فكثرهـ
وإن كآن كثيرا فبـــــاركـ لي فيهـ

✿✿✿
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-21-2011, 04:17
الصورة الرمزية طير العاصفه
طير العاصفه
الاعضاء
طير العاصفه غير متواجد حالياً

اللهم إني عبدك ، ابن عبدك ، ابن أمتك ، ناصيتي في يدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور بصري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي
امين يارب
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-31-2011, 12:04
طيبه
الاعضاء
طيبه غير متواجد حالياً

جزاك الباري كل خير ..
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-31-2011, 02:31
الصورة الرمزية رســم
رســم
الاعضاء
رســم غير متواجد حالياً

يعطيكم العافيه
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-05-2011, 04:12
rm-gp
الاعضاء
rm-gp غير متواجد حالياً

مشكوووووووور
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-05-2011, 04:13
rm-gp
الاعضاء
rm-gp غير متواجد حالياً

مشكوووووووووووور
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-05-2011, 04:13
rm-gp
الاعضاء
rm-gp غير متواجد حالياً

مشكووووووور
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-05-2011, 04:14
rm-gp
الاعضاء
rm-gp غير متواجد حالياً

مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
رد مع اقتباس

الكلمات الدلالية (Tags)
., ..., 000, 6, أمام, لماذا, لمحاربة, لمن, للقرآن, مبسوطة, لجلب, لديهم, محدودة, مجنون, مريم, لسان, مشاكل, أشياء, أسرار, معجزة, معين, معركة, مناسبة, منتهى, منجما, موجود, أنيق, منها, موقع, مقدمة, لكم, مكان, مكتب, أكثر, black, الملائكة, الماء, الأخرى, المسلم, المصحف, المشهور, المعاصرة, اللغة, المعجزات, الله, اللهم, الآن, المؤمنين, المكان, الذين, الذرة, الذكر, الثلاثة, التالية, البحر, البشرية, التعبير, التوبة, الخارق, الحديث, الحفظ, الدنيا, الخطاب, الحق, الرد, الرسول, الروم, الروح, السلام, الصلاة, الساعة, الشكل, العمل, العالم, العرب, العربية, العصور, العظيم, العناية, العقل, الفعل, الإسلام, الإنسان, النار, الناس, النبى, النص, النسيان, النفس, الوقت, الطب, القلم, القمر, القدر, القرآن, الكذب, الكتاب, الكتب, الكريم, الكون, استخدام, color, بمعنى, بالله, باسم, تبديل, تبين, تجمعوا, بجانب, بدر, بين, ترد, تصبح, بسيط, بشكل, تعديل, تغيير, تعرفون, بعشر, بهذا, بنتائج, تنفع, بطريقة, تكون, خلال, حماية, دليل, جميع, يمكن, خاتم, يتغير, يحمل, جداً, يديه, يحفظ, يريد, يصدق, يعرفها, يعرفون, يفكر, يوم, دولة, يواصل, حطمنا, خطورة, حقائق, يقول, يقولون, يكون, رحمة, رسول, زمان, شارع, سيارة, شخصاً, صفات, صفحة, سهل, سنين, سنسمه, سنوات, عمارة, على, عليه, عليهم, عليكم, عام, عصر, عند, عندما, عنده, عنها, فيها, فقط, هائلة, هذا, هذه, إيطاليا, هؤلاء, هناك, هكذا, ولا, ولكن, واحدة, وسلم, نزلنا, وصفته, نفوس, نوع, نقول, ضعف, طاقة, طباعة, قالها, قانون, قيمة, قرأت, قريبة, قوانين, قوة, كلمة, كلام, كلها, كانت, كيف, كروية, كنت


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:24 بتوقيت الامارات

Mobile Style/ Developed by: MafiawwY