جسارة القائد وقوته في التأثير داخلياً وخارجياً - سوق الامارات التجاري

خيارات سريعة تحميل الصور البحث
قائمة الأعضاء مشاركات اليوم
العودة   سوق الامارات التجاري > الاسواق التجـــــارية > سوق المنوعات
سوق المنوعات قسم يعرض جديد انواع السلع و المنتجات التي ليس لها قسم في المنتدى


جسارة القائد وقوته في التأثير داخلياً وخارجياً

سوق المنوعات

جسارة القائد وقوته في التأثير داخلياً وخارجياً

جسارة القائد وقوته في التأثير داخلياً وخارجياً خليفة بنى واقعاً اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً جديداً في الإماراتآخر تحديث:الأحد ,02/05/2010 إعداد: محمد أبو بكر 1/1 لم يكن اختيار صاحب السمو الشيخ

إضافة رد
 المشاهدة 586 الردود 0
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-02-2010, 02:52
أم راشد
زائر
افتراضي جسارة القائد وقوته في التأثير داخلياً وخارجياً

1 , 10 , 20 , 200 , 2008 , 2010 , 30 , 300 , 4 , 43 , 6 , للتخفيف , أمين , مليون , لمرحلة , ماذا , لتحقيق , مجلس , مجموعة , لخدمة , أراضيها , مركز , مساحة , مساعدة , مستقبل , مسيرة , أشكال , arabic , لعام , مواجهة , مواطن , منظمة , منها , أوقات , موقع , موقف , مكتوم , blue , المالي , المالية , المباشر , المتحدة , المجلس , المختلفة , الأحد , المرأة , المرتبة , المركز , المشترك , المشروعات , الموارد , المواطنين , الأكثر , الامارات , الامور , الاسلامي , الانسان , الاقتصادية , الذات , الذي , التي , التعاون , البناء , التوتر , البنية , الثقة , التكييف , الجميع , الداخلية , الخارجية , الحب , الحديث , الخيري , الدعم , الجهد , اليوم , السمو , الصافي , العملية , العام , العربية , الفرصة , الإنسان , النهضة , الوطنية , الوقت , الضوء , القيادات , الكريمة , center , اختيار , استعراض , استطلاع , color , بمختلف , بالمنطقة , بالإضافة , بتصميم , تحديث , بين , بينها , تشمل , بهذه , بإذن , بوزن , تقدم , بقيادة , تقديم , تقدير , تقرير , http://www , خلال , جميع , خليفة , يمر , يمكن , خاصة , يتعلق , يحمل , خدمة , يسأل , يستحق , يقول , حكومة , راحة , راشد , رعاه , رئيس , سلطان , شاملة , زايد , زايد، , صانع , صفحة , علاقات , على , عليها , علينا , عدد , فلسطين , هذه , هدفنا , إعداد , هناك , وليس , ولدها , والمرافق , والعمل , والعراق , واسعة , واقتصادية , وتأهيل , وتحقق , وتوحيد , وجه , وصلت , وغير , وغيرها , نفسه , وهذه , نهيان , نهيان، , ونحن , “تايم” , طريق , قرار , كانت

جسارة القائد وقوته في التأثير داخلياً وخارجياً خليفة بنى واقعاً اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً جديداً في الإماراتآخر تحديث:الأحد ,02/05/2010 إعداد: محمد أبو بكر
جسارة القائد وقوته التأثير داخلياً 96431.jpg جسارة القائد وقوته التأثير داخلياً prev.jpg
1/1
جسارة القائد وقوته التأثير داخلياً next.jpg
لم يكن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ضمن القادة الـ 25 الأكثر تأثيراً في العالم، حسب استطلاع مجلة “تايم” الأمريكية، لعام ،2010 جزافاً، بل جاء لأسباب كثيرة، منها تمتعه بجسارة القائد، وقوتة في التأثير داخلياً وخارجياً، وفي ميادين الحياة المختلفة سياسية واقتصادية واجتماعية وغير ذلك .

وعندما يتم الحديث هنا عن إنجازات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، فإننا نقصد هنا دولة الإمارات العربية المتحدة ككل لا يتجزأ بما حققته من إنجازات، وبما وصلت له من تقدم متسارع متزن منقطع النظير، على الصعد كافة، حيث لا يمكن الفصل بأي حال من الأحوال بين القائد والجغرافيا التي يتولى أمرها، ويسهر على خدمة أهلها .

هناك فرق بين صاحب السمو رئيس الدولة، وأي قائد آخر قد ينظر إلى الامور من منظور ضيق، فتراه يتفاعل مع القضايا العربية والدولية، كما المحلية، ويوليها اهتماماً كبيراً من خلال التدخل المباشر أو التوجيه، لتراه اليوم صانع قرار مؤثر، قولاً وفعلاً يدعم، يقف إلى جانب الحق، ويدعم ويؤازر من يستحق بسخاء، يمتاز ببعد النظر، لما فيه خدمة وطنه وشعبه، الذي بات من أكثر شعوب العالم رفاهية ورخاءً، ومضرب أمثال في شتى أصقاع الدنيا، بعد أن تحققت له الأساسيات .

اسم الدولة وشعبها، كما أن علمها اليوم مرفوع الهامة، يرفرف خفاقاً في كل العالم، يشار له بالبنان، اقتراناً بموطنه الطامح بلا حدود، وبإصرار، لتجاوز كل التحديات والعقبات، لمواصلة مسيرة النهضة والتقدم، وتحقيق التنمية بكل أبعادها وتجلياتها، شاملة جامعة، على خطى المؤسس، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان .

مبادرات ومشروعات تنموية كثيرة نقرأ ونسمع عنها، بل ونشاهدها يومياً تنبت من رمل الأرض المعطاء ومائها الصافي المتدفق، وكم منها ما يحمل اسم وتوقيع صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، الذي يجود بالغالي والنفيس، لما فيه مصلحة الرعية ورخاؤها ورقيها ورفعة شأنها، وهو يكرس كل الجهد والامكانات المادية والبشرية المتاحة، لتحقيق ذلك، تحت شعار رفعته حكومة الدولة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، يقول: إن الإنسان هدف التنمية وغايتها، وإنه في الوقت نفسه أداتها ووسيلتها .

من هنا كان المضي في تعزيز الموارد البشرية والنهوض بها، وتطوير قدراتها العلمية، ومهاراتها الفنية والتقنية، من خلال التركز على إصلاح العملية التعليمة، بشتى مراحلها، وتهيئة مناخ ملائم لإعداد إنسان مبدع، وابتعاث طلبة العلم أينما شاؤوا، وتحقق ذلك لهم، لينهلوا من منابع العلم ويستزيدوا، في سبيل بناء واقع اجتماعي واقتصادي وثقافي جديد ومتقدم .

مواطن الإمارات يشعر بالاطمئنان والأمان، كلما رأى مسيرة وطنه تتجه نحو غاياتها النبيلة بتصميم قل نظيره، في ظل نهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، ومعه أخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات .

وعندما نتحدث عن شخصية، بوزن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، فإننا لا نقصد استعراض كم الأخبار التي ترتبط به وما أكثرها، وإنما نسلط الضوء على بعض ما جاء في تقرير مجلة “تايم” الأمريكية، واتخذت منه معياراً في تقييماتها لدرجة سموه، ومن ثم جعلته من أكثر القيادات تأثيراً في العالم، وأكسبته الشهرة والشعبية الكبيرتين .

قامت السياسة الخارجية التي رسمها صاحب السمو رئيس الدولة للإمارات، على التوازن ومبدأ الانتصار لقضايا الحق والعدل، وتؤسس لخدمة مستقبل الانسان في كل مكان، فالدولة لم تقف يوماً موقف المتفرج، أو مكتوفة الأيدي إزاء القضايا والأحداث، والأوضاع الإنسانية العربية والإقليمية والدولية .

وارتكزت سياستنا الخارجية على قواعد ثابتة، وأسس واضحة، عنوانها الاحترام المتبادل وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين، واقامة علاقات على أساس الاحترام والمصالح المتبادلة، وتنمية روح التعاون وحل المشكلات والنزاعات بالطرق السلمية، والالتزام بالأعراف والمواثيق العربية والدولية، والوقوف إلى جانب الحق والعدل، والمشاركة في تحقيق الأمن والسلم الدوليين، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقضايا العربية .

وفي الوقت الذي يدعم رئيس الدولة حفظه الله المشروعات الحيوية البنيوية في الدولة، ويراعي راحة المواطن، فإنه يتطلع إلى محيطه العربي بالنظرة الإنسانية الحانية نفسها، بالوراثة والفطرة والحنكة، فكم من مشروع أمر ببنائه في فلسطين ولبنان والعراق وباكستان والسودان، والقائمة تطول، وكم من دعم مادي قدمه لشعوب لتلك البلدان، وغيرها ولموازنات حكوماتها، من منطلق الحس الإنساني بالتخفيف من الأعباء الاقتصادية التي تواجهها تلك الشعوب .

تأكيداً من الامارات أنها لن تتوانى عن تقديم كل أشكال العون المادي والمعنوي للعراق، طوت في العام 2008 صفحة الديون التي كانت مستحقة عليه، وقررت إلغاء جميع هذه الديون التي وصلت إلى سبعة مليارات دولار، حيث وصف صاحب السمو رئيس الدولة القرار في حينه، بأنه تعبير عن أواصر الأخوة والتضامن بين البلدين، ولإعادة إعمار وتأهيل المؤسسات والمرافق المختلفة وتنفيذ خطط ومشروعات التنمية .

كما دأبت الدولة على مواصلة دعمها السياسي والمادي والانساني للسلطة الفلسطينية، ولم تتوان لحظة عن ما يمر به الشعب الفلسطيني من معاناة ولدها الاحتلال “الإسرائيلي”، فضلاً عن تقديم الدعم المالي للتخفيف من وطأة الحصار، فقد أمر سموه في العام 2008 بتحويل 300 مليون دولار إلى موازنة السلطة الوطنية الفلسطينية، بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية، وتمويل عدد من المشروعات، كمدينة غزة بتكلفة 62 مليون دولار . الأمر ذاته كان في لبنان، عندما وقفت الدولة إلى جانبها في وجه التحديات الخارجية والداخلية التي تعصف بها، بغية تحقيق الاستقرار والأمن .

وعملت الدولة على تطوير آليات العمل العربي المشترك ودعم منظمة المؤتمر الاسلامي وأجهزتها المتخصصة، مسخرة كل إمكاناتها لمصلحة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وتوحيد الصف، ولمّ الشمل وتحقيق التضامن والتآزر، وتجاوز الخلافات وتحقيق المصالحة، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الأخطار، وعملت الدولة من خلال جهودها الدبلوماسية على احتواء بؤر التوتر والصراعات في المنطقة، مؤكدة على حل الخلافات بالطرق السلمية، والعمل على بناء الثقة واحترام سيادة الدولة ووحدة أراضيها .

وليس من أمثلة أدل على أحقية صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله بهذه المرتبة التي حصل عليها في تصنيف مجلة “تايم” الأمريكية، مما قاله شخصياً، ويعمل به في أكثر من موضع ومناسبة، ونشر في أوقات سابقة، ويدور في مجمله حول المعايير التي بني على أساسها تقييم استطلاع التايم، ومنها (إنه راع أمين لثورة البلاد ويخطط لمرحلة ما بعد البترول، ودعمه المالي السخي محلياً وعالمياً، لتخطي الأزمة المالية العالمية، وبنى واقعاً اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً جديداً، وإيمانه بنهج الشورى والإصلاح السياسي، واشراك المواطنين بمختلف ميادين العمل الوطني، ودعم المرأة على الصعد كافة والنهوض بمسؤولياتها، والاهتمام بقضايا البيئة، والعطاء السخي في ميادين العمل الخيري) .

ومما قال سموه في أوقات سابقة ونشر:

التحول إلى مركز اقتصادي عالمي لا يتم بقرار، بل هو محصلة لجهود وخطط تنفذ منذ سنوات، وهذه الجهود لم تقتصر على البناء الاقتصادي المجرد، بل شملت مرافق البنية الأساسية، وتحسين مستوى الخدمات، فضلا عن التنمية الاجتماعية التي تشمل تطوير الموارد البشرية عن طريق التعليم والتدريب، إضافة إلى تطوير البيئة التشريعية والقانونية المناسبة والمتفاعلة مع مجمل التطورات الاقتصادية والاجتماعية، من هنا فإن المركز الذي تحتله الإمارات على الخريطة الاقتصادية العالمية، لم يكن طارئاً ولا مؤقتاً، أو وليد ظرف اقتصادي معين، بل هو ثمرة لعمل متواصل على المستويين الاتحادي والمحلي .

نحن لا نبالغ في تقدير حجمنا، لكن مع ذلك فإننا نتصرف بمسؤولية وبالقدر الذي يتناسب مع إمكاناتنا كبلد نام، ومع أننا في التكييف والتفسيرالاقتصادي للأزمة المالية العالمية نعد ضحايا لها ومن الدافعين لضريبتها، إلا أننا عملنا مع المجتمع الدولي من أجل مساعدة الدول المتضررة من الأزمة، كما أننا شاركنا ضمن مجموعة دول مجلس التعاون في بلورة موقف جماعي منها .

علاقات الإمارات بمحيطيها الإقليمي والدولي تقوم على ثوابت وضع أسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومن بينها الابتعاد عن سياسة المحاور، واحترام علاقات الجوار، والانتصار للحق وفق شرعة القانون الدولي ومبادئه، وقد استطعنا بحمد الله وبفضل هذه الأسس الحكيمة أن نكسب احترام الجميع وثقتهم، وقد أثبتت الأحداث والتطورات التي مرت بالمنطقة العربية صحة هذه السياسة، وهو ما زادنا تمسكا بها، والحرص عليها في علاقاتنا مع الجميع، ونحن إذ نأسف لما يمر به العالم العربي من خلافات بين الفينة والأخرى، فإننا نجد أن السياسة الخارجية المتوازنة التي ننتهجها تعطينا مساحة حوار واسعة مع الجميع .

إن المواطنة ليست أخذاً باستمرار، إنها عطاء قبل كل شيء، إنها بذل يصل حتى مرحلة إفناء الذات في سبيل الوطن، لأن المواطنة مسؤولية أياً كان موقع المواطن، والإمارات أمانة في عنق كل منا، والأمانة هي أن نظل نحافظ عليها . على كل منا أن يسأل نفسه، ما الذي أعطيته للوطن وما الذي يجب أن أعطيه؟ علينا أن نسجل بأنفسنا ماذا أعطينا للوطن، ماذا أخذنا منه، وهل كان عطاؤنا في حجم الأخذ، وما الذي يجب علينا أن نعطيه للوطن الذي يمنحنا الاستقرار والأمن والحياة الكريمة . . إن هدفنا سيكون باستمرار إعطاء العنصر الوطني الفرصة لتحمل المسؤوليات، يجب أن نعي جيدا دورنا في بناء الوطن ومواصلة مسيرة الحب والعطاء في إمارات الخير والوفاء التي أعطتنا الكثير .
جسارة القائد وقوته التأثير داخلياً 075.gif


[shvm hgrhz] ,r,ji td hgjHedv ]hogdhW ,ohv[dhW 1 10 20 200 2008 2010 30 300 4 43 6 ggjotdt Hldk lgd,k glvpgm lh`h gjprdr l[gs l[l,um go]lm Hvhqdih lv;. lshpm lshu]m lsjrfg lsdvm Ha;hg arabic guhl l,h[im l,h'k lk/lm lkih H,rhj l,ru l,rt l;j,l blue hglhgd hglhgdm hglfhav hgljp]m hgl[gs hglojgtm hgHp] hglvHm hglvjfm hglv;. hglajv; hglav,uhj hgl,hv] hgl,h'kdk hgH;ev hghlhvhj hghl,v hghsghld hghkshk hghrjwh]dm hg`hj hg`d hgjd hgjuh,k hgfkhx hgj,jv hgfkdm hgerm hgj;ddt hg[ldu hg]hogdm hgohv[dm hgpf hgp]de hgodvd hg]ul hg[i] hgd,l hgsl, hgwhtd hgulgdm hguhl hguvfdm hgtvwm hgYkshk hgkiqm hg,'kdm hg,rj hgq,x hgrdh]hj hg;vdlm center hojdhv hsjuvhq hsj'ghu color flojgt fhglk'rm fhgYqhtm fjwldl jp]de fdk fdkih jalg fi`i fY`k f,.k jr]l frdh]m jr]dl jr]dv jrvdv http:LLwww oghg [ldu ogdtm dlv dl;k ohwm djugr dplg o]lm dsHg dsjpr dr,g p;,lm vhpm vha] vuhi vzds sg'hk ahlgm .hd] .hd]K whku wtpm ughrhj ugn ugdih ugdkh u]] tgs'dk i`i i]tkh Yu]h] ikh; ,gds ,g]ih ,hglvhtr ,hgulg ,hguvhr ,hsum ,hrjwh]dm ,jHidg ,jprr ,j,pd] ,[i ,wgj ,ydv ,ydvih ktsi ,i`i kidhk kidhkK ,kpk “jhdl” 'vdr rvhv ;hkj

رد مع اقتباس

الكلمات الدلالية (Tags)
1, 10, 20, 200, 2008, 2010, 30, 300, 4, 43, 6, للتخفيف, أمين, مليون, لمرحلة, ماذا, لتحقيق, مجلس, مجموعة, لخدمة, أراضيها, مركز, مساحة, مساعدة, مستقبل, مسيرة, أشكال, arabic, لعام, مواجهة, مواطن, منظمة, منها, أوقات, موقع, موقف, مكتوم, blue, المالي, المالية, المباشر, المتحدة, المجلس, المختلفة, الأحد, المرأة, المرتبة, المركز, المشترك, المشروعات, الموارد, المواطنين, الأكثر, الامارات, الامور, الاسلامي, الانسان, الاقتصادية, الذات, الذي, التي, التعاون, البناء, التوتر, البنية, الثقة, التكييف, الجميع, الداخلية, الخارجية, الحب, الحديث, الخيري, الدعم, الجهد, اليوم, السمو, الصافي, العملية, العام, العربية, الفرصة, الإنسان, النهضة, الوطنية, الوقت, الضوء, القيادات, الكريمة, center, اختيار, استعراض, استطلاع, color, بمختلف, بالمنطقة, بالإضافة, بتصميم, تحديث, بين, بينها, تشمل, بهذه, بإذن, بوزن, تقدم, بقيادة, تقديم, تقدير, تقرير, http://www, خلال, جميع, خليفة, يمر, يمكن, خاصة, يتعلق, يحمل, خدمة, يسأل, يستحق, يقول, حكومة, راحة, راشد, رعاه, رئيس, سلطان, شاملة, زايد, زايد،, صانع, صفحة, علاقات, على, عليها, علينا, عدد, فلسطين, هذه, هدفنا, إعداد, هناك, وليس, ولدها, والمرافق, والعمل, والعراق, واسعة, واقتصادية, وتأهيل, وتحقق, وتوحيد, وجه, وصلت, وغير, وغيرها, نفسه, وهذه, نهيان, نهيان،, ونحن, “تايم”, طريق, قرار, كانت


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:16 بتوقيت الامارات

Mobile Style/ Developed by: MafiawwY