مع الغلــا كل مرة حكاية .. متجدد باستمرار - سوق الامارات التجاري

خيارات سريعة تحميل الصور البحث
قائمة الأعضاء مشاركات اليوم
العودة   سوق الامارات التجاري > الاسواق التجـــــارية > سوق المنوعات
سوق المنوعات قسم يعرض جديد انواع السلع و المنتجات التي ليس لها قسم في المنتدى


مع الغلــا كل مرة حكاية .. متجدد باستمرار

سوق المنوعات

مع الغلــا كل مرة حكاية .. متجدد باستمرار

السلام عليكم سأضع بين ايديكم بعض القصص التى اتنمى ان تستفيدوا منها فقط تابعوني باستمرار لان الموضوع سيكون متجدد دائما القصة الاولي "النملة والإدارة" كانت

إضافة رد
 المشاهدة 1631 الردود 30
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-09-2010, 10:19
um easa
زائر
افتراضي مع الغلــا كل مرة حكاية .. متجدد باستمرار

. , .. , ملونة , مابين , لتحسين , مجلس , مراجعة , مشكلة , معها , منها , مكان , أكثر , المناسب , الموضوع , المكالمات , الاجتماعات , الذي , التي , البيئة , التخطيط , البومة , التطوير , التكلفة , الحل , الجديد , السلام , السلام عليكم , الشخصيات , الصرصور , العمل , العامة , الورق , الوظائف , الوقت , الطاقة , ايديكم , color , ثلاثة , بتقديم , بين , بشراء , تغير , بهذه , تطوير , تقرير , تكلفة , حالة , داخلي , دائما , خبيرة , خبرة , خيالية , حزين , يعمل , جهاز , يوم , يوجد , راحة , شخصي , سعادة , صغيرة , شهور , سكرتيرة , على , عليكم , عدد , هذا , ولا , وسجاد , وعليه , نظام , نفسه , طلب , قبل , قرار , قسم , كمبيوتر , كانت , كثرة

السلام عليكم

سأضع بين ايديكم بعض القصص التى اتنمى ان تستفيدوا منها

فقط تابعوني باستمرار لان الموضوع سيكون متجدد دائما


القصة الاولي

"النملة والإدارة"

كانت نملة صغيرة تتوجه كل يوم إلى عملها بكل جهد ونشاط وتبدأ عملها باكراً قبل الجميع

وتنتج بكل سعادة وعطاء

أستغرب الأسد (المسئول) من كفاءة النملة التي كانت تعمل من دون أشراف أو رقيب

وفكر بما أن النملة تعمل بهذه الطاقة من دون أشراف فكيف سيكون عملها في حالة وجود أشراف

فقام بتوظيف صرصار ذو خبرة في الأشراف وكتابة التقارير

فكان أول قرار له وضع نظام للحضور والانصراف

ووجد نفسه في حاجة لتوظيف سكرتيرة لكتابة التقارير و غيرها

وقام أيضاً بتوظيف عنكبوت لإدارة الأرشيف ومراقبة المكالمات الهاتفية

ابتهج الأسد بتقارير الصرصار حيث طلب منه تطوير التقارير بوضع رسوم بيانية أكثر توضيح وتحليل المعطيات بعمق أكثر لعرضها على اجتماع مجلس الإدارة
فقام الصرصار بشراء جهاز كمبيوتر وطابعة ليزر ملونة و...

وقام بتوظيف ذبابة مسئولة عن قسم أنظمة المعلومات

كرهت النملة التي كانت تنتج وتطور أدائها بحرية كثرة الورق في النظام الجديد و الاجتماعات الأمر الذي أضاع الكثير من الوقت كانت تقضيه في العطاء

وهنا أستنتج الأسد بوجود مشكلة في الأداء وعليه يجب تغير آلية العمل في القسم

فقام بتقديم هذا المنصب إلى جرادة خبيرة في التطوير الإداري حيث كان أول قراراتها شراء أثاث جديد وسجاد لتحسين راحة الموظفين

كما قامت الجرادة بشراء كمبيوتر ومساعد شخصي كان يعمل معها سابقاًَ لمساعدتها في وضع الاستراتيجيات التطويرية و تقنين الميزانية

أصبح القسم الذي كانت تعمل به النملة قسم حزين ولا يوجد مكان للضحك والجميع أصبح محبط

وهنا جاء الصرصور باقتراح للأسد لدراسة البيئة العامة للعمل

وبعد مراجعة تكلفة التشغيل للقسم وجد الأسد بأن التكلفة السابقة أقل بكثير من التكلفة الحالية ومن الضروري تقليص النفقات

فقام بتوظيف بومة كمستشار إداري ومدقق داخلي لإيجاد الحل المناسب لهذه المشكلة

قامت البومة وبعد دراسة استدامت ثلاثة شهور برفع تقرير مهم يستنتج بأن القسم متضخم من ناحية عدد الموظفين.

برأيكم من قام الأسد بفصله أولاً؟

النملة؟

الصرصور؟

العنكبوت؟

الذبابة؟

الجرادة؟

أم البومة؟






طبعاً النملة لقصور أدائها وسلبيتها

ملاحظة : جميع الشخصيات في هذه القصة خيالية أي تشابه في الوظائف أو الحقائق مع المؤسسة هي من محض المصادفة ولم تكن مقصودة

مابين السطور (التخطيط الإداري- بين الروتين والبيروقراطية- إلى أين؟؟؟)


lu hgygJJh ;g lvm p;hdm >> lj[]] fhsjlvhv > lg,km lhfdk gjpsdk l[gs lvh[um la;gm luih lkih l;hk H;ev hglkhsf hgl,q,u hgl;hglhj hgh[jlhuhj hg`d hgjd hgfdzm hgjo'd' hgf,lm hgj',dv hgj;gtm hgpg hg[]d] hgsghl hgsghl ugd;l hgaowdhj hgwvw,v hgulg hguhlm hg,vr hg,/hzt hg,rj hg'hrm hd]d;l color eghem fjr]dl fdk favhx jydv fi`i j',dv jrvdv j;gtm phgm ]hogd ]hzlh ofdvm ofvm odhgdm p.dk dulg [ih. d,l d,[] vhpm aowd suh]m wydvm ai,v s;vjdvm ugn ugd;l u]] i`h ,gh ,s[h] ,ugdi k/hl ktsi 'gf rfg rvhv rsl ;lfd,jv ;hkj ;evm

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-09-2010, 03:39
um easa
زائر

القصة الثانية


"الفأرة والمزارع"


كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية ..لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما ..

ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق .. فاندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح
لقد جاؤوا بمصيدة الفئراااااان

يا ويلنااااا

هنا صاحت الدجاجة محتجة
اسمع يا فرفور المصيدة هذه مشكلتك انت .. فلا تزعجنا بصياحك وعويلك

فتوجه الفأر إلى الخروف
الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة

فابتسم الخروف وقال
ياجبان يارعديد, لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب!!
ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك , وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب..

هنا لم يجد الفأر مناصاً من الإستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف

"يا خراشي"
... في بيتنا مصيدة
! ! يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها
هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟

عندئذ أدرك الفأر أن سعد زغلول كان على حق عندما قال مقولته الشهيرة
" مفيش فايده"

وقرر أن يتدبر أمر نفسه فواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين ..بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر..

وفجأة

شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة

وهرع الفأر إلى المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله

ثم جاءت زوجة المزارع وبسبب الظلام حسبت أن الفأر

"راح فيها"

وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان

فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.
وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة ..

(ماجي لا تنفع في مثل هذه الحالات)

وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة
وصنع منها حساء لزوجته المحمومة

وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم

ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام
وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم


فإنني أذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر
الذي كان مستهدفا بالمصيدة
وكان الوحيد الذي استشعر الخطر ... ثم فكر في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة وأن "الشر بره وبعيد"

فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأر .. الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة قد يكونون أكثر مما تتصورون

مابين السطور
,, حتى لو كـانت المشكـله التي تحدث قريباً منك لاتعنيـك فلا تستخف بهـا لآن من الممكن آن تؤثر عليك نتائجها لاحقـا ومن الآولى ان تقف مع صديقك عند الحاجه وكآنها مشاكلك ,,
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-09-2010, 03:47
عبدالله بن حسين
زائر

قصص هادفة جدا

و ممتعة جدا

بصراحة استمتعت

انا هنا سأتابع بصمت

فقط سيدتي الغلا

سجلي اسمي من قائمة المتابعين
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-09-2010, 04:35
um easa
زائر

هلا هاوي

اتشرف بمتابعتك لي واليك

القصة الثالثة


"الأطفال والقطار"

كان هناك مجموعتان من الاطفال يلعبون بالقرب من مسارين منفصلين لسكة الحديد

أحدهما معطل والآخر لازال يعمل
وكان هناك طفل يلعب على المسار المعطل
ومجموعة أخرى من الأطفال يلعبون على المسار غير المعطل

وكان رجل يقف بجوار محول اتجاه القطار

ورأى الاطفال ورأى القطار قادم
ووقع في حيرة من أمره

هل يترك القطار يسير كما هو مقرر له ويقتل مجموعة الأطفال .. ؟
أو يغير اتجاهه إلي المسار الآخر ويقتل طفل واحد .. ؟

أيهما يختار؟؟؟

فقرر التضحية بطفل واحد خير من مجموعة الأطفال ..

ولكن هل ياترى كان قراره ذاك صحيحا؟

للوهلة يخيل لنا ذلك ولكن لو تأملنا الأمر جيد لوجدنا

أنه ليس من العدل تغيير مسار القطار وذلك للأسباب التالية :

1.إن الأطفال الذين يلعبون في مسار القطار العام يعرفون ذلك وسوف يهربون بمجرد سماعهم صوت القطار ؟

2.لو تم تغيير مسار القطار فإن الطفل الذي كان يلعب في المسار المعطل سوف يموت بالتأكيد لأنه لن يتحرك من مكانه عندما يسمع صوت القطار لاعتقاده أن القطار لن يمر بهذا المسار كالعادة.

3.كما أن المسار الأخير لم يترك هكذا إلا لأنه غير آمن وتغيير مسار القطار إلى هذ الاتجاه لن يقتل الطفل فقط بل قد يعرض حياة الركاب للخطر فبدلا من انقاذ حياة مجموعة من الأطفال فقد يتحول الأمر لقتل مئات من الركاب بالاضافة إلي موت الطفل المحقق؟

مابين السطور :

"تواجهنا في الحياة الكثير من المواقف التي تحتاج منا قرارات صعبة ولكن علينا أن ندرك بأن القرارات المتسرعة غالبا ما تكون غير صائبة، ولا بد أن نعي بأن ليس كل صحيح شائع وأن ليس كل ما شاع صحيحا"
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-09-2010, 05:05
TrUe_LoVe
زائر

هذا الي اتكلم عنـــه..
موضوع حلو ورائع..

واخر قصه يت لي سؤال بعد مشروع تخرچي من الچامعه.. ما انسى ذاك اليوم..

نتريا اليديد,, وسلمت انا ملچ..
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-09-2010, 07:14
um easa
زائر

هلا ترو نورت الموضوع وزدته اشراق

يالله تعال اسمع


القصة الرابعة

"حمار الفلاح"

في أحد الأيام وقع حمار في بئر غائر

أخذ الحمار يصرخ لساعات

وبينما كان الفلاح يحاول التفكير في طريقة لتخليص حماره

قرر أن حماره صار عجوزا وهو ليس بحاجته

وأن البئر لابد أن يدفن على اي حال

لذلك فلا فائدة من إنقاذ الحمار

فقام باستدعاء كل جيرانه لمساعدته في دفن البئر وأمسك كل منهم معول وبدأ يسكب الرمل والوسخ في البئر

و عندما استنتج الحمار ما يحدث بدأ يرسل صرخات عنيفة وبعد لحظات هدأ الحمار تماما

حدق الفلاح في أسفل البئر فتفاجئ مما رآه

ففي كل مرة ينسكب فيها الرمل من المعول يقوم الحمار بعمل شيء مدهش

كان ينتفض ويسقط الوسخ في الأسفل

ويأخذ خطوة للأعلى فوق الطبقة الجديدة من الوسخ

بينما الفلاح وجيرانه يلقون الرمال والوسخ فوق الحمار
كان الحمار ينتفض ويأخذ خطوة للأعلى

وبسرعة وصل الحمار لحافة البئر وخرج

بينما صُدم الفلاح وجيرانه

وكانت دهشتهم وخجلهم شديدا من الحمار

مابين السطور:

"الحياة سوف تلقي عليك بالأوساخ، كل أنواع الرمل الوسخ وفكرة الخلاص من البئر هي أن لا تدع الأوساخ تدفنك ولكن تنفضها جانبا
وتأخذ خطوة للأعلى.
كل مشكلة تواجهنا في الحياة هي حجرة يجب أن نخطوا فوقها
نستطيع الخروج من أعمق بئر.
فقط يجب أن لا نتوقف ولا نستسلم أبدا فالقمة والنجاة هي الهدية التي تنتظرنا "
..
رغم انف كل من ألقى علينا يوما حجرا
لمنعنا من الوصول
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-09-2010, 07:43
TrUe_LoVe
زائر

قصه چميييله,, وهادفه لدرچه ان وضع الحمار في القصه,,
وهمسه.. ان كل انسااان فالدنيا يقدر يفكر وينچح,, وليس هناك انسااان فااشل ,,
الحمار الي هو حمار,, قدر يفكر وخلص نفسه,,

متااابع
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-09-2010, 08:36
رتاج
زائر

تسلم ايدج الغلا انا احب هالقصص

مشكووووووره

اترياا الباقي
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-09-2010, 08:58
um easa
زائر

حياك ترو مرة ثانية وثالثه

حبوبة المنتدى رتوجة الغالية تحيه كبيرة

ومع القصة الخامسة


"الملك والوزراء الثلاثة"


في يوم من الأيام إاستدعى الملك وزرائه الثلاثة وطلب من كل وزير أن يأخذ كيسا ويذهب إلى بستان القصر ويملأ له هذا الكيس من مختلف طيبات الثمار والزرع وطلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد آخر استغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسه وانطلق إلى البستان

***
الوزير الأول حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملأ الكيس .

أما الوزير الثاني فقد كان مقتنعا بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحر الطيب من الفاسد حتى ملأ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.

أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس أصلاً فملأ الكيس باالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.

وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها ..

فلما اجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم كل واحد منهم على حدة مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهرفي سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب

أما الوزير الأول بقي يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى انقضت الأشهر الثلاثة

بينما أمضى الوزير الثاني الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها ..

طبعا الوزير الثالث مات جوعا قبل أن ينقضي الشهر الأول

***
وهكذا اسأل نفسك من أي نوع أنت ؟
فأنت الآن في بستان الدنيا
ولك حرية أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غداً عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا ؟
**
مابين السطور:
"اليوم هو أول يوم من بقية حياتك احرص دائماً على أن تجمع من أعمال صالحة على الأرض للتنعم بما جنته يداك في الآخرة لأن الندم لاحقاً لا ينفع"
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-09-2010, 09:05
um easa
زائر

القصة السادسة

"المجاعة واللبن"

يحكى أنه حدثت مجاعة بقرية....فطلب الوالي من أهل القرية طلبًا غريبًا في محاولة منه لمواجهة خطرالقحط والجوع...وأخبرهم بأنه سيضع قِدرًا كبيرًا في وسط القرية. وأن على كل رجل وامرأة أن يضع في القِدر كوبًا من اللبن بشرط أن يضع كل واحد الكوب لوحده من غير أن يشاهده أحد. هرع الناس لتلبية طلب الوالي.. كل منهم تخفى بالليل وسكب ما في الكوب الذي يخصه. وفي الصباح فتح الوالي القدر .... وماذا شاهد؟

القدر و قد امتلأ بالماء !!!

أين اللبن؟!

ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاً من اللبن؟

كل واحد من الرعية.. قال في نفسه:"إن وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثر على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية ".

وكل منهم اعتمد على غيره ... وكل منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر بها أخوه، و ظن أنه هو الوحيد الذي سكب ماءً بدلاً من اللبن، والنتيجة التي حدثت .. أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثيرون منهم ولم يجدوا ما يعينهم وقت الأزمات ..

هل تصدق أنك ربما تملأ الأكواب بالماء في أشد الأوقات التي نحتاج منك أن تملأها باللبن؟

ما بين السطور :

عندما لا تتقن عملك بحجة أنه لن يظهر وسط الأعمال الكثيرة التي سيقوم بها غيرك من الناس.
فأنت تملأ الأكواب بالماء!!!!
عندما لاتخلص نيتك في عمل تعمله ظناً منك أن كل الآخرين قد أخلصوا نيتهم و أن ذلك لن يؤثر.
فأنت تملأ الأكواب بالماء!!!!
عندما تحرم الفقراء من مالك ظناً منك أن غيرك سيتكفل بهم.....عندما تتقاعس عن الدعاء للمستضعفين بالنصرة والرحمة و المغفرة ....عندما تترك ذكر الله و الاستغفار...عندما تضيع وقتك ولا تستفيد منه بالدراسة والتعلم والدعوة إلى الله تعالى ...

فأنت تملأ الأكواب ماءً !!!!
رد مع اقتباس

الكلمات الدلالية (Tags)
., .., ملونة, مابين, لتحسين, مجلس, مراجعة, مشكلة, معها, منها, مكان, أكثر, المناسب, الموضوع, المكالمات, الاجتماعات, الذي, التي, البيئة, التخطيط, البومة, التطوير, التكلفة, الحل, الجديد, السلام, السلام عليكم, الشخصيات, الصرصور, العمل, العامة, الورق, الوظائف, الوقت, الطاقة, ايديكم, color, ثلاثة, بتقديم, بين, بشراء, تغير, بهذه, تطوير, تقرير, تكلفة, حالة, داخلي, دائما, خبيرة, خبرة, خيالية, حزين, يعمل, جهاز, يوم, يوجد, راحة, شخصي, سعادة, صغيرة, شهور, سكرتيرة, على, عليكم, عدد, هذا, ولا, وسجاد, وعليه, نظام, نفسه, طلب, قبل, قرار, قسم, كمبيوتر, كانت, كثرة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:29 بتوقيت الامارات

Mobile Style/ Developed by: MafiawwY