مع الغلــا كل مرة حكاية .. متجدد باستمرار - الصفحة 3 - سوق الامارات التجاري

خيارات سريعة تحميل الصور البحث
قائمة الأعضاء مشاركات اليوم
العودة   سوق الامارات التجاري > الاسواق التجـــــارية > سوق المنوعات
سوق المنوعات قسم يعرض جديد انواع السلع و المنتجات التي ليس لها قسم في المنتدى


مع الغلــا كل مرة حكاية .. متجدد باستمرار

سوق المنوعات

إضافة رد
 المشاهدة 1623 الردود 30
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 05-11-2010, 10:52
um easa
زائر

القصة الرابعة عشرة

"عمر المختار"





استجوب الضباط الايطالي عمر المختار فانظر ماذا قال

سأله الضابط:هل حاربت الدولة الايطالية...؟

عمر: نعم

وهل شجعت الناس على حربها؟

نعم

وهل أنت مدرك عقوبة ما فعلت؟

نعم

وهل تقر بما تقول؟

نعم

منذ كم سنة وأنت تحارب السلطات الايطالية؟

منذ 10 سنين

هل أنت نادم على ما فعلت؟

لا

هل تدرك أنك ستعدم ؟؟؟؟؟؟؟؟

نعم

فيقول له القاضي بالمحكمة:

أنا حزين بأن تكون هذه نهايتك

فيرد عمر المختار

بل هذه أفضل طريقة أختم بها حياتي...........

فيحاول القاضي أن يغريه فيحكم عليه بالعفو العام مقابل أن يكتب للمجاهدين أن يتوقفوا عن جهاد الايطاليين ,فينظر له عمر ويقول كلمته المشهورة:

(أن السبابة التي تشهد في كل صلاة أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله ,لا يمكن أن تكتب كلمة باطل)


ومات عمر المختار

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 05-11-2010, 11:01
um easa
زائر

القصة الخامسة عشرة


"المعلمة والبطاطا"

قررت معلمة في روضة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد.!
فطلبت من كل طفل أن يحضر كيس به عدد من ثمار البطاطا
وعليه إن يطلق على كل ثمرة بطاطا اسم شخص يكرهه.!!
وفي اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا موسومة بأسماء الأشخاص الذين يكرهونهم
والملفت للنظر أن بعضهم أحضر ثمرة بطاطا واحدة وآخر على اثنتين وآخر على ثلاثة وهكذا......
أخبرتهم المعلمة بشروط اللعبة وهي : أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة أسبوع واحد فقط.
بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة تخرج من كيس البطاطا
وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا
وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر
والكيس يكون أثقل
بعد مرور أسبوع فرح الأطفال لأن اللعبة انتهت ..
سألتهم المعلمة عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع
فبدأ الأطفال يشكون الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة أينما ذهبوا
بعد ذلك بدأت المعلمة تشرح لهم المغزى من هذه اللعبة
قالت المعلمة: هذا الوضع هو بالضبط ما تحمله من كراهية لشخص ما في قلبك
فالكراهية ستلوث قلبك وتجعلك تحمل الكراهية معك أينما ذهبت
فإذا لم تستطيعوا تحمل رائحة البطاطا لمدة أسبوع فهل تتخيلون ما تحملونه في قلوبكم من كراهية طول عمركم

مابين السطور:

ما أجمل أن نعيش هذه الحياة القصيرة بالحب والمسامحة للآخرين وقبولهم كما هم عليه!! وكما يقال : الحب الحقيقي ليس أن تحب الشخص الكامل، بل أن تحب الشخص غير الكامل بشكل صحيح وكامل !!
إن فضل العفو عن الآخرين وحبهم .. هو أن يغفر الله لنا قال - سبحانه -: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 05-23-2010, 03:00
TrUe_LoVe
زائر

ليش وقفتي !!
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 05-26-2010, 12:56
الصورة الرمزية ~ الـ غ ــلا ~
~ الـ غ ــلا ~
الاعضاء
~ الـ غ ــلا ~ غير متواجد حالياً

هلا ترو

وقفت بسببين

الاول :انشغالي فى الفتره الحاليه لظروف الدراسه كما يعلم اغلبكم ..

والثاني : بسبب عدم وجود جهاز كمبيوتر بصفه دائمة عندي فى الفترة الحالية ..


ولكني

سأضع بين ايديكم اليوم قصه جديده اخرى

القصة الخامسة عشرة

الحب والجنون



في قديم الزمان ...

حيث لم يكن على الأرض بشر بعد .... كانت الفضائل والرذائل.. ‏تطوف العالم معا"..
وتشعر بالملل الشديد.... ذات يوم... ‏وكحل لمشكلة الملل المستعصية...
اقترح الأبداع.. ‏لعبة.. ‏وأسماها الأستغماية.. أحب الجميع الفكرة...

وصرخ الجنون: ‏أريد أن أبدأ.. ‏أريد أن أبدأ... أنا من سيغمض عينيه.. ‏ويبدأ العدّ...
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء....
ثم أنه اتكأ بمرفقيه..‏على شجرة.. ‏وبدأ...
احد... ‏اثنين.... ‏ثلاثة....

وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء..
وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر..
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة...
دلف الولع... ‏بين الغيوم..
ومضى الشوق الى باطن الأرض...
الكذب قال بصوت عال: ‏سأخفي نفسي تحت الحجارة..
‏ثم توجه لقعر البحيرة..
واستمر الجنون: ‏تسعة وسبعون... ‏ثمانون.... ‏واحد وثمانون..
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها...
‏ماعدا
الحب...
كعادته.. ‏لم يكن صاحب قرار... ‏وبالتالي لم يقرر أين يختفي.. وهذا غير مفاجيء لأحد... ‏فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب..
تابع الجنون: ‏خمسة وتسعون....... ‏سبعة وتسعون.... وعندما وصل الجنون في تعداده الى: ‏مائة
قفز الحب وسط أجمة من الورد.. ‏واختفى بداخلها..
فتح الجنون عينيه.. ‏وبدأ البحث صائحا": ‏أنا آت اليكم.... ‏أنا آت
اليكم....
كان الكسل أول من أنكشف...‏لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر...
وبعدها.. ‏خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس...
واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض...
وجدهم الجنون جميعا".. ‏واحدا بعد الآخر....
ماعدا الحب...
كاد يصاب بالأحباط والبأس.. ‏في بحثه عن الحب... ‏حين اقترب منه الحسد
وهمس في أذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد...
التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. ‏وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش... ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...
ظهر الحب.. ‏وهو يحجب عينيه بيديه.. ‏والدم يقطر من بين أصابعه...
صاح الجنون نادما": ‏يا الهي ماذا فعلت؟..
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟...
أجابه الحب: ‏لن تستطيع إعادة النظر لي... ‏لكن لازال هناك ماتستطيع
فعله لأجلي... ‏كن دليلي...
وهذا ماحصل من يومها.... ‏يمضي الحب الأعمى... ‏يقوده الجنون


رد مع اقتباس
  #25  
قديم 05-26-2010, 01:54
الصورة الرمزية المسك
المسك
الاعضاء
المسك غير متواجد حالياً

متابعــــــــــــــــــــــــــة لقصصج...
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 05-26-2010, 06:24
الصورة الرمزية ~ الـ غ ــلا ~
~ الـ غ ــلا ~
الاعضاء
~ الـ غ ــلا ~ غير متواجد حالياً

هلا مسوكتي

هاي القصه اهداء حقج

القصة السادسة عشرة

الصداقة الحقيقية

يحكى أن صديقين كانا يسيران معـاً فى الصحراء
و حدث أثناء سيرهمـا أن المناقشة احتدت بينهما
و تطورت إلى مشاجرة
حتى أن أحدهما صفع الآخر على وجهه صفعة قويـة
أحدثت الصفعة جرحاً شديداً فى مشاعر الصديق الآخر
لكنه بدلاً من أن ينطق بكلمة
أنحنى على الأرض وكتب على الرمال :
"اليوم صفعنى أعز أصدقائى صفعة قوية على وجهى".
أكملا ...كلاهما السير عبر الصحراء إلى أن وصلا إلى واحة جميلة
حيث قررا أن يستريحا قليلاً ويستجما فى البحيرة التى أمامهما
وبينما هما يسبحان
سحبت دوامة مائية الصديق الآخر الذى صفعه صديقه
وأصبح على وشك الغرق
فأسرع الصديق الأول وأنقذه على آخر لحظة بأعجوبة شديدة
بعد أن تعافى الصديق الذى كان على وشك الغرق
قام وأتجه ناحية صخرة كبيرة وأمسك بحجر
وحفر هذه الكلمات
"اليوم أنقذنى أعز أصدقائى من موت محقق بعد أن كنت أغرق"
استغرب الصديق الأول
الذى كان قد صفع صديقه في بداية الرحلة من تصرف هذا الصديق
وسأله فى فضول
"عندما صفعتك على وجهك، كتبت حماقتى على الرمال، لكن عندما أنقذتك من الغرق، حفرت معروفي علي الصخرة..
فلماذا؟"
فأجاب الصديق الآخر وقال:
"عندما يخطئ صديق فى حقى بطريقة تجرح مشاعرى،
فأنا أكتب ما فعله على الرمال، حتى تأتى الرياح وتمحو ما كتبت. لكن حينما يصنع معى معروفاً،
فأنا أحفره على الصخرة، لكى لا تستطيع أى قوة فى الطبيعة أن تمحوه بل تظل تذكاراً إلى الأبـد".
ثم تعانق الصديقان طويلاً، وتعمقت الصداقة بينهما لسنوات العمر كله

ما بين السطور :
يبقى الأصدقاء الحقيقين معا للابد تحت عنوان المحبة
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 05-26-2010, 06:34
الصورة الرمزية ~ الـ غ ــلا ~
~ الـ غ ــلا ~
الاعضاء
~ الـ غ ــلا ~ غير متواجد حالياً

القصة السابعة عشرة

"الاعمي"

جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة ووضع قبعته وبجانبه لوحة مكتوب عليها

"أنا أعمى أرجوكم ساعدوني"

فمر رجل اعلانات ووقف ليرى ان قبعته لاتحوي سوى قروش قليله
فوضع المزيد فيها
ومن دون ان يستاذن الاعمى اخذ لوحته وكتب اعلانا اخر
وعندما انتهى اعاد وضع اللوحه عند قدم الأعمى
وذهب بطريقه
وفي نفس ذلك اليوم مر رجل الاعلان بالأعمى
ولاحظ ان
قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقديه
فعرف الأعمى الرجل من وقع خطواته
فسأله ان كان هو من أعاد كتابة اللوحه وماذا كتب عليها فأجاب الرجل :
"لاشيء غير الصدق فقط أعدت صياغتها"
وابتسم
وذهب

لم يعرف الأعمى ماذا كتب عليها
ولكني اقول لكم
انه كتب عليها
"نحن في فصل الربيع ولكنني لا استطيع رؤية جماله"

بين السطور
"غير حياتك للأفضل لاتكذب ولكن تجمل "
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 05-26-2010, 07:02
الصورة الرمزية ~ الـ غ ــلا ~
~ الـ غ ــلا ~
الاعضاء
~ الـ غ ــلا ~ غير متواجد حالياً

القصة الثامنة عشرة

"ابتسم للحياة"

كان هناك غرفة صغيرة فوق سطح أحد المنازل

عاشت فيها أرملة

فقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة فى ظروف صعبة

إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا وتملك القناعة التى هى كنز لا يفنى

لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار فى فصل الشتاء

فالغرفة عبارة عن أربعة جدران وبها باب خشبى غير أنه ليس لها سقف

وكان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته ولم تتعرض
المدينة خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة

إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم

وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة

ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها

فاحتمى الجميع فى منازلهم

أما الأرملة والطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ..

نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسَّ فى أحضانها ، لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقاً فى البلل

أسرعت الأم إلى باب الغرفة

فخلعته

ووضعته مائلاً على أحد الجدران .. وخبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر

فنظر الطفل إلى أمه فى سعادة بريئة

وقد علت على وجهه ابتسامة الرضا

وقال لأمه :

"ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين
يسقط عليهم المطر !!!"

لقد أحس الصغير فى هذه اللحظة أنه ينتمى إلى طبقة الأثرياء

ففى بيتهم باب

بين السطور
انظر الى مصائب الناس كي تهون عليك مصائبك
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 05-27-2010, 04:49
TrUe_LoVe
زائر

روووعه القصص بهالموضوووع خياليه,,

الحب مؤثر وحنون وشفاف,,

من النادر فهالزمن الصديق يكتب المعروف عالحچر,, للاسف,,

وصدق المصايب تهون من نشوف مصايب غيرنا,,

تسلمين الغلا
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 05-27-2010, 09:50
عبدالله بن حسين
زائر

قصص حلوة

ممتعة

هادفة

استاذة الغلا

نحن هنا

في المتابعة مولاتي
رد مع اقتباس

الكلمات الدلالية (Tags)
., .., ملونة, مابين, لتحسين, مجلس, مراجعة, مشكلة, معها, منها, مكان, أكثر, المناسب, الموضوع, المكالمات, الاجتماعات, الذي, التي, البيئة, التخطيط, البومة, التطوير, التكلفة, الحل, الجديد, السلام, السلام عليكم, الشخصيات, الصرصور, العمل, العامة, الورق, الوظائف, الوقت, الطاقة, ايديكم, color, ثلاثة, بتقديم, بين, بشراء, تغير, بهذه, تطوير, تقرير, تكلفة, حالة, داخلي, دائما, خبيرة, خبرة, خيالية, حزين, يعمل, جهاز, يوم, يوجد, راحة, شخصي, سعادة, صغيرة, شهور, سكرتيرة, على, عليكم, عدد, هذا, ولا, وسجاد, وعليه, نظام, نفسه, طلب, قبل, قرار, قسم, كمبيوتر, كانت, كثرة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:13 بتوقيت الامارات

Mobile Style/ Developed by: MafiawwY