الدعاء واثرة - سوق الامارات التجاري

خيارات سريعة تحميل الصور البحث
قائمة الأعضاء مشاركات اليوم
العودة   سوق الامارات التجاري > الاسواق التجـــــارية > سوق المنوعات
سوق المنوعات قسم يعرض جديد انواع السلع و المنتجات التي ليس لها قسم في المنتدى


الدعاء واثرة

سوق المنوعات

الدعاء واثرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول المولى تبارك وتعالى في سورة غافر 2 غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب, ذي الطول لا اله الا هو, اليه المصير.

إضافة رد
 المشاهدة 1120 الردود 3
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-11-2011, 10:56
جورية العين
زائر
افتراضي الدعاء واثرة

1 , 10 , 32 , 4 , 53 , 6 , للقلب , مالك , أبدا , لبعض , مثقال , مواقف , منها , موقف , الملائكة , الماء , المدينة , المستقبل , الله , الله. , اللهم , الله؟ , المؤمنين , الا , الانسان , الذين , الذنب , الثلاث , الثالث , التائب , البستان , التوبة , الجارية , الخاطئة , الحديث , اليه , الجنة , الدنيا , الحق , الرجل , الصلاة , الصدقة , العلي , العقاب , الفرق , اله , النار , الناس , النساء , القيامة , القرآن , الكتاب , الكبير , الكريمات , الكريمة , استغفر , color , اعمال , اعمار , انقطع , تماما , بالله , بين , ترفع , تشمل , بشارة , بستان , بسيطة , بعد , تفتح , بفضل , توضع , تضيع , بقوله , تكون , يأمر , خلال , خمس , درجة , يشرب , يوم , دقيقة , حقوق , يكون , رسول , صالح , سابق , ساعة , سبحانه , شريك , عمله , على , عليهم , عليها , علينا , عليكم , غيره , غيرنا , غيرك , عشرة , عنده , فلا , فعله , فنحن , هذا , هذه , ولا , ولد , ولدك , وأفضل , وأنت , ومنهم , ولكن , والتي , والعشرين , والكل , واحد , واسعة , وباشر , وحده , ورحمة , وسلم , وعشرون , وفيها , وهناك , ونحن , وقابل , وكما , كيف



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يقول المولى تبارك وتعالى في سورة غافر 2

غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب, ذي الطول لا اله الا هو, اليه المصير.

وفي سورة الحجر 49 : نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأنّ عذابي هو العذاب الليم

وفي سورة ابراهيم 7 : ولئن شكرتم لأزيدنكم, ولئن كفرتم انّ عذابي لشديد

وختم سورة الانسان بقوله: يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعدّ لهم عذابا أليما

انّ البشائر العظيمة والمنعشة للقلب ما تحمله هذه الآيات الكريمات والتي توحي بالترغيب والترهيب في آن واحد لتزيدنا ايمانا على ايماننا, والتي تدخلنا الى بشارة تفتح قلوبنا نحو السعي لنيل مرضاة الله عزوجل بدعاء يأتينا بظهر الغيب من ولد صالح أو مسلم يدعو لنا, فنجد ثمرات هذا الدعاء اما في قبورنا أو في موقف من مواقف يوم الحساب, وكما نجد في هذه الايات الكريمات كيف أنّ الله تبارك وتعالى يرغبنا ويرهبنا بآن واحد ليبيّن لنا أنّ الطاعة والموت عليها ليس لها ثوابا الا الجنة, وأنذ المعصية والاصرار عليها جزاؤها النار, لأجل ذلك علينا أحبتي في الله أن نستوعب هذه الايات جيدا, عسى الله عزوجل أن يرحمنا برحمته ان شاء الله العلي الكبير المتعال وحده القادر على ذلك.

ومن خلال استعراضنا للأيات الكريمات الثلاث نجد أي أنّ الله عزوجل يغفر كل ما سلف من الذنب, وجاء في الحديث:: التائب من الذنب كمن لا ذنب.. ويقبل الله عزوجل التوبة في المستقبل لمن تاب اليه توبة نصوحا, كما جاء في الحديث: كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون. .ومن خضع لجبروته عزوجل خضوعا تاما ولا يخاف أحدا سواه, ولا يخشى أحدا سواه, ولا يسال احدا سواه, ولا يستعن بأحد سواه, ولا يتوكل على أحد سواه, فانّ الله عزوجل يكلؤه برحمته وغفرانه وعفوه ويدخله حصنه, ومن يدخل حصن الله فقد أمن عذابه عزوجل...

أما قوله عزوجل: شديد العقاب فهو انما لمن تمرّد وطغى وآثر الحياة الدنيا, وعتا عن أوامره عزوجل وبغى, ولكن طالما نحن نمتثل لأوامره عزوجل , وننتهي عما عنه نهانا وزجر, فنحن ان شاء الله في حصنه المنيع وفي معيته.

عندما نزل قوله تعالى في سورة الزمر 53: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله انّ الله يغفر الذنوب جميعا, انه هو الغفور الرحيم..جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وقال: يا رسول الله انّ لي غدرات وفجرات, فهل يغفر لي؟ فقال نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم: ألست تشهد أن لا اله الا الله؟ فقال الرجل: بلى وأشهد أنك رسول الله..فقال عليه الصلاة والسلام: قد غفر الله غدراتك وفجراتك..

وهذا تماما كقوله تعالى: انّ الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.

فما دمنا لا نشرك بالله شيئا , وما دمنا نشهد أنه لا اله الا الله وحده لا شريك له, فاننا وباذن الله نحن من الأمة المرحومة التي شملها قوله تعالى في سورة فاطر 32: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا, فمنهم ظالم لنفسه, ومنهم مقتصد, ومنهم سابق بالخيرات باذن الله, ذلك هو الفضل الكبير

يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية الكريمة بحديث رواه عوف بن مالك رضي الله عنه : أمتى ثلاث أثلاث, فثلث يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب, وثلث يحاسبون حسابا يسيرا ثم يدخلون الجنة, وثلث يمحصّون ويكشفون, ثمّ تأتي الملائكة فيقولون: وجدناهم يقولون لا اله الا الله وحده, يقول الله تعالى: صدقوا.. لا اله الا أنا أدخلوهم الجنة بقولهم لا اله الا الله وحده واحملوا خطاياهم على أهل النار..وهو قوله عزوجل: وليحملنّ أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم.

ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم في الثلث الثالث من الحديث: يمحصون ويكشفون: أي يعذبون كل حسب الذنب الذي ارتكبه ثم يرحمهم الله برحمته كما في بقية الحديث.

ولأجل ألا تمسنا النار أبدا يجب أن نعمل بطاعة الله تعالى ما استطعنا الى ذلك سبيلا, فلا ندري كم نلبث في النار على ذنوب قد نحسبها بسيطة وهي عند الله عظيمة, فلنتقرّب الى الله بالطاعات وأعمال البرّ ما استطعنا , وأفضل أعمال البرّ عند الله عزوجل هي اعمار بيوت الله تعالى / مساجد الله في الأرض اولتي لم يأمر الله عزوجل ببناءها الا ليصلى بها.
ولو عدنا أربعة عشرة قرنا للوراء الى الهجرة النبوية المباركة, وعلمنا أنّ اول عمل فعله النبي صلى الله عليه وسلم بعد دخوله المدينة هو أمره صلى الله عليه وسلم المسلمون ببناء مسجد يعبد الله فيه, وأطلقوا عليه مسجد قباء وجاء ذكره في القرآن الكريم في سورة التوبة الآية 108.

ان رحمة الله واسعة تشمل جميع الموحدين الصادقين الذين يجتنبون الكبائر, كما في قوله تبارك وتعالى في سورة النساء 31: ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما

واذا استعرضنا هاتين الآيتين من قوله تعالى في سورة التوبة 104: ألم يعلموا أنّ الله هو يقبل التوبة عن عباده... وفي سورة الشورى 25: وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات... وفي سورة المائدة 27: انما يتقبل الله من المتقين... ونحن نتساءل ما الفرق بين أن يتقبل الله من المتقين أو أن يتقبل الله عن عباده , فيقول المفسرون رحمهم الله عن قوله تعالى انما يتقبل الله من المتقين أي : من العبد الذي اذا تاب من نفسه وباشر التوبة بالندم والاستغفار فالله تعالى يتقبل منه توبته.

أما الذي يكون عليه حق من حقوق العباد , ويكون صاحب الحق قد سامحه أو تاب عنه أو استغفر له فان الله عزوجل يتقبل التوبة للعبد بالنيابة (أحد الناس تنازل عن حقه وسامحه دون أن يعلم) وهذا كرم من الله سبحانه وتعالى على عباده الذي قد يدخلنا الجنة بحسنات لا نعرفها, وانما جرت ببركة دعاء من غيرنا.

وكان ثوابها لنا, والأحاديث في هذا الأمر كثيرة.منها على سبيل المثال لا الحصر: الدعاء للمؤمن بظهر الغيب.. فكم من الناس يدعون لنا كل يوم وكل ليلة وكل ساعة, وما من دقيقة إلا وفيها صلاة تقام من مشرق الأرض الى مغربها على مدى الأربع والعشرين ساعة , وهناك أذان يُرفع, وصلاة تُقام, والكل يقول اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب, والدعاء بظهر الغيب مستجاب , والملائكة عليهم السلام يؤمنون على دعاء المؤمنين لإخوانهم بظهر الغيب., كما قال عليه الصلاة والسلام: من استغفر للمؤمنين والمؤمنات خمس وعشرون مرة وفي رواية سبع وعشرون مرة إلا غفر له.. ورُزِق به الخلق وكان مستجاب الدعوة" وما يجري من استغفار المؤمنين بعضهم لبعض يغفر الذنوب. وكذلك الصدقة الجارية ففي البرزخ ترفع درجة العبد فيسأل بم نِلت هذا؟ فيقال هذا باستغفار ولدك لك. وهذا تصديق للحديث : اذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث: صدقة جارية, أو علم ينتفع به, أو ولد صالح يدعو له.

فإذا كان أحدنا صاحب سبيل ماء فكل من يشرب من هذا الماء يقول: اللهم ارحم من كان سببا في ارواء عطشي, وان كان أحدنا صاحب بستان فكل من يأكل من البستان من طير أو غيره فلنا فيه حسنة وكل من تُقضي لح حاجة أو تنفس عنه كربة من كرب الدنيا توضع في رضيد حسناتك, وباسمك, وأنت لا تدري حتى اذا جاء يوم الحساب تجد كل مدخراتك عند من لا تضيع عنده الودائع ولا يظلم أحدا مثقال ذرة من خردل, وهناك من العبادات والسنن والتطوع وما الى هناك من اعمال البر والطاعات محسوبة لك لا عليك بفضل الله وكرمه, وهناك سننا حسنة تكون قد سننتها فيعمل بها غيرك فيجري لك ثوابها الى يوم القيامة, وهذا معنى قوله تعالى وهو الذي يقبل التوبة عن عباده.

والله أعلم.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون* وسلام على المرسلين* والحمد لله رب العالمين


ما أصبت به فمن الله عزوجل وحده, وما أخطأت به فمن نفسي الخاطئة ومن الشيطان

للامانه منقول للفائده



hg]uhx ,hevm 1 10 32 4 53 6 ggrgf lhg; Hf]h gfuq lerhg l,hrt lkih l,rt hglghz;m hglhx hgl]dkm hglsjrfg hggi hggi> hggil hggi? hglclkdk hgh hghkshk hg`dk hg`kf hgeghe hgehge hgjhzf hgfsjhk hgj,fm hg[hvdm hgoh'zm hgp]de hgdi hg[km hg]kdh hgpr hgv[g hgwghm hgw]rm hgugd hgurhf hgtvr hgi hgkhv hgkhs hgkshx hgrdhlm hgrvNk hg;jhf hg;fdv hg;vdlhj hg;vdlm hsjytv color hulhg hulhv hkr'u jlhlh fhggi fdk jvtu jalg fahvm fsjhk fsd'm fu] jtjp ftqg j,qu jqdu fr,gi j;,k dHlv oghg ols ]v[m davf d,l ]rdrm pr,r d;,k vs,g whgp shfr shum sfphki avd; ulgi ugn ugdil ugdih ugdkh ugd;l ydvi ydvkh ydv; uavm uk]i tgh tugi tkpk i`h i`i ,gh ,g] ,g]; ,Htqg ,Hkj ,lkil ,g;k ,hgjd ,hguavdk ,hg;g ,hp] ,hsum ,fhav ,p]i ,vplm ,sgl ,uav,k ,tdih ,ikh; ,kpk ,rhfg ,;lh ;dt

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-25-2011, 09:30
جورية العين
زائر

الحمد لله
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-26-2011, 08:55
الصورة الرمزية الورد
الورد
الاعضاء
الورد غير متواجد حالياً

جزاج الله خير
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-08-2011, 11:12
جورية العين
زائر

استغفر الله
رد مع اقتباس

الكلمات الدلالية (Tags)
1, 10, 32, 4, 53, 6, للقلب, مالك, أبدا, لبعض, مثقال, مواقف, منها, موقف, الملائكة, الماء, المدينة, المستقبل, الله, الله., اللهم, الله؟, المؤمنين, الا, الانسان, الذين, الذنب, الثلاث, الثالث, التائب, البستان, التوبة, الجارية, الخاطئة, الحديث, اليه, الجنة, الدنيا, الحق, الرجل, الصلاة, الصدقة, العلي, العقاب, الفرق, اله, النار, الناس, النساء, القيامة, القرآن, الكتاب, الكبير, الكريمات, الكريمة, استغفر, color, اعمال, اعمار, انقطع, تماما, بالله, بين, ترفع, تشمل, بشارة, بستان, بسيطة, بعد, تفتح, بفضل, توضع, تضيع, بقوله, تكون, يأمر, خلال, خمس, درجة, يشرب, يوم, دقيقة, حقوق, يكون, رسول, صالح, سابق, ساعة, سبحانه, شريك, عمله, على, عليهم, عليها, علينا, عليكم, غيره, غيرنا, غيرك, عشرة, عنده, فلا, فعله, فنحن, هذا, هذه, ولا, ولد, ولدك, وأفضل, وأنت, ومنهم, ولكن, والتي, والعشرين, والكل, واحد, واسعة, وباشر, وحده, ورحمة, وسلم, وعشرون, وفيها, وهناك, ونحن, وقابل, وكما, كيف


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:11 بتوقيت الامارات

Mobile Style/ Developed by: MafiawwY