قصة أن شاء الله تعجبكم - سوق الامارات التجاري

خيارات سريعة تحميل الصور البحث
قائمة الأعضاء مشاركات اليوم
العودة   سوق الامارات التجاري > الاسواق التجـــــارية > سوق المنوعات
سوق المنوعات قسم يعرض جديد انواع السلع و المنتجات التي ليس لها قسم في المنتدى


قصة أن شاء الله تعجبكم

سوق المنوعات

قصة أن شاء الله تعجبكم

أرجو قراءة القصة إلى النهاية القصة جميلة جدا ولا تفوت ـ يا طالع النخلة ... جيبلي رطبه ... ولا تحرمني من القيظ ـ عاد حَمدان الجذع مهرولاً

إضافة رد
 المشاهدة 1421 الردود 6
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-26-2011, 02:33
الصورة الرمزية ام تتامي
ام تتامي
الاعضاء
ام تتامي غير متواجد حالياً
Icon7 قصة أن شاء الله تعجبكم

. , .. , ... , 6 , لأداء , لمشاهدة , أبدا , أجمل , مياه , أرجو , منصور , مكان , أكثر , الماء , الأحلام , المرة , المغرب , الأفلام , الأقدام , المكان , الذين , الذهبي , الجميع , الخاص , الخاصة , الحريم , الخشبية , اليوم , الرقيقة , السمكة , السباحة , الصغيرة , العمل , العملاق , الفرصة , الفضول , الإبداع , الوجه , الوضوء , center , color , انظر , بمنتهى , بالرجال , بالنساء , بالقرب , تخرج , تحطيم , ترتفع , بعدك , تفوت , تنظر , بقوة , تكون , جميلة , حمدان , خمسة , يمكن , دائما , جدا , يديه , يفضل , ينتهي , new , رقيق , شركة , شعر , سنة , زوجتك , سكر , times , على , عليه , علينا , عام , غاوي , غير , عيونك , عشرين , عند , عندما , عندي , فلم , فيك , فضيحة , هذه , ولأول , ولا , ولكن , ناصر , ناصع , وذهب , وبين , وجميل , ورفع , وصل , نشاطك , وقالت , ،،، , طبيعي , طريق , قبل , قراءة , كلامية , كاس


أرجو قراءة القصة إلى النهاية
القصة جميلة جدا ولا تفوت
ـ يا طالع النخلة ... جيبلي رطبه ... ولا تحرمني من القيظ ـ
عاد حَمدان الجذع مهرولاً على قدميه من مساجد العُبادْ، حيث انتهى من العمل في تحطيم الصخور، وكالعادة ينتهي العمل بمشاجرة ومشادة كلامية بينه وبين ناصر ود القَب صاحب شركة القَب للرخام، ولهذا يفضل حَمدان الجذع النزول للفلج في طريق عودته للمنزل، ليفرغ همومه، وشحنات غضبه في مياه الفلج، وبعدها يذهب إلى المنزل لأداء صلاة المغرب .
نزل حمدان الجذع للفلج، بعد أن خلع فالينتهُ البيضاء، وانغمس في مياه الفلج؛ بإزارهِ الملطخ بالطين والتراب، وظل يغتسل بذلك الماء الدافئ المتدفق من ساقية الفلج المظلمة، حتى شَعر حمدان الجذع بنشوة ونشاطًا غير طبيعي... كما بدأ في فرك جسده العملاق بليفة النخل ... كان الجو ممتعًا في ساقية الفلج، ولم بالوقت ... حتى غابت الشمس، ورفع منصور التينه أذان المغرب، وجاء أهالي الحارة لأداء الصلاة، ومن البديهي أن ينزل بعضهم للوضوء من ساقية الفلج الملاصقة للمسجد.
شعر حمدان الجذع بالخجل، فلم يعتد السباحة إلى هذا الوقت، وكان من المفترض أن يخرج من ساقية الفلج قبل الأذان، لهذا دخل إلى أعماق الساقية المسقوفه والمظلمة كالكهف، متفاديًا أهالي الحارة الذين اصطفوا للوضوء عند ساقية الفلج، وفجأة سمع حمدان الجذع صوت رقيق وجميل وكأنه لفتاة تغني، وكان مصدر الصوت مجازة الحريم ( المسبح الخاص بالنساء في الفلج ).
قاده الفضول للاقتراب من مجازة الحريم، عبر ساقية الفلج المظلمة التي تربط مكان الوضوء والاستحمام الخاص بالرجال والمجازة الخاصة بالنساء، إلى أن وصل بالقرب من المجازة، وجلس على ركبتيه والماء غطى جسده العملاق، وبدأ يختلس النظر بعينيه الكبيرتين وينظر لتلك الأقدام الناعمة البيضاء كأعواد الخيزران، وهي ترقص بمنتهى الإبداع في ساقية الفلج، ويسمع ذلك الصوت الشجي الذي يتصاعد من صوت الماء المتلاطم في صخور الساقية :
ذاب حمدان الجذع من ذلك الصوت الفيروزي، وتلك الأقدام الرقيقة الناعمة البيضاء، على الرغم من جسدهُ العملاق، وأسلوبه الدِفش، إلا أنه ذاب كقطعة سكر في كاس ماء ساخن، ... ظلَ متسمراً كالمسمار المغروس في باب خشبي ... بل أن نشوتهُ دفعته لمشاهدة الوجه الملائكي للفتاة التي ترقص كالصده ( السمكة الصغيرة ) في ساقية الفلج ذات السقف الطيني.
استطاع مشاهدة جسم الفتاة، بعد أن نزلت للفلج بجسدها الحريري، وكان رأسها مكشوفًا، فكلما غَمسته في الماء أخرجتهُ كالتاج الذهبي المرصع بالألماس، صافيًا، براقًا، لامعًا، ناصع السواد، أما ظهرها يبدوا شفافًا لشدة بياضه ونعومته وصفائه، وللأسف لم يستطع حمدان الجذع النظر لوجه هذه الفتاة الجميلة؛ لضيق المكان الذي كان فيه.
شهق وشَعر بأن أنفاسهُ وروحهُ ستودع جسده، بعد هذا المنظر الذي لا يمكن أن يشاهده مخلوق إلا في الأفلام الرومانسية، أو الأحلام الليلية، لهذا تراجع بخطوات بطيئة نحو الوراء، وأنسحب من ساقية الفلج، محافظًا على روحه التي أوشكت أن تخرج من صدره؛ بعد مشاهدتهُ للمشهد الذي لا يمكن أن يصفه مخلوق .
غابت الشمس بالكامل، والمصلين انتهوا من أداء صلاة المغرب، وانفض الجميع إلى منازلهم.... في هذا الوقت استغل حمدان الجذع هذه الفرصة وخرج من الفلج ... وارتدى ملابسهُ وذهب للمنزل ... دخل حمدان الجذع منزله الطيني، وأداء صلاة المغرب في غرفته الطينية ذات النافذة الخشبية اليتيمة، وفي نهاية الصلاة رفع يديه للسماء ... داعيًا الله أن يسامحهُ على ما اقترفهُ من أثم كبير عندما حدق بعينيه لمرأة ليست من محارمه .
في هذه الأثناء دخلت زوجتهُ شواخ بنت الهنقري، وقالت له : أشوفك اليوم متأخر ما كما عادتك، وليش جالس تصلي في البيت؟!، ليش ما صليت في المسجد؟!. حدق حمدان الجذع في زوجته، وأخذ يتأملها وكأنه لأول مرة يشاهدها؛ على الرغم من زواجهم الذي مضى عليه أكثر من خمسة عشر عام.. قالت شواخ : تو مو فيك حمدان كذاك بحلق عيونك فيني؟!، رد حمدان بصوت المتعجب : وين كنتي؟. شواخ: كنت اسبح في الفلج. ضحك حمدان الجذع بقوة وقال : تو أنتي ألي كنت ترقصي وتغني في الفلج وتقولي : [ يا طالع النخلة ... جيبلي رطبه ... ولا تحرمني من القيظ .... ]. قالت شواخ: وافقري ومن هين سمعتني؟!. أغلق حمدان باب الغرفة، وترك هذه المرة السراج يضيء ولم يطفئه مثلما كان يفعل كل يوم.
شواخ : مو شارب أنت اليوم، بعدنا ما صلينا العشاء .
حمدان : من اليوم ورايح ما تروحي تسبحي الفلج.
شواخ: حالموه عوين.
حمدان: بس كذاك .
شواخ: أنزين الحص.. طفي السراج فضيحة كذاك ...
حمدان: ما حد خرب علينا حياتنا غير هذا السراج.. من عشرين سنة وأحنا نطفيه ... وما عندي خبر أني متزوج حوريه ..
شواخ: حتى أنت شكلك واجد غاوي ... حشا كأنك عريس.
حمدان: بعدك ما شفتي شيء.
تضحك حوريه وتغني [ يا طالع النخلة ... جيبلي رطبه ... ولا تحرمني من القيظ .... ].
ترتفع ضحكات من خلف باب الغرفة الخشبي، ولأول مرة يظل السراج يضيء في مثل هذا الحدث؛ الذي من المفترض أن تكون فيه الغرفة حالكة الظلام .
النهاية ،،،
هدف القصة :
انظر دائمًا إلى زوجتك على أنها أجمل امراءة في العالم، ولا تنظر لغيرها، فهي دائمًا جميلة، ولكن أنت لم تلاحظ ذلك، دائما زوجتك هي الأجمل والأفضل، ولكن أنت لم تشعر بذلك، أبدا اليوم مرحلة جديدة من حياتك، وجدد نشاطك مع زوجتك، وانظر لها على أنها الأجمل، والأحلى، والأفضل ...



rwm Hk ahx hggi ju[f;l > >> >>> 6 gH]hx glahi]m Hf]h H[lg ldhi Hv[, lkw,v l;hk H;ev hglhx hgHpghl hglvm hglyvf hgHtghl hgHr]hl hgl;hk hg`dk hg`ifd hg[ldu hgohw hgohwm hgpvdl hgoafdm hgd,l hgvrdrm hgsl;m hgsfhpm hgwydvm hgulg hgulghr hgtvwm hgtq,g hgYf]hu hg,[i hg,q,x center color hk/v flkjin fhgv[hg fhgkshx fhgrvf jov[ jp'dl jvjtu fu]; jt,j jk/v fr,m j;,k [ldgm pl]hk olsm dl;k ]hzlh []h d]di dtqg dkjid new vrdr av;m auv skm .,[j; s;v times ugn ugdi ugdkh uhl yh,d ydv ud,k; uavdk uk] uk]lh uk]d tgl td; tqdpm i`i ,gH,g ,gh ,g;k khwv khwu ,`if ,fdk ,[ldg ,vtu ,wg kah'; ,rhgj KKK 'fdud 'vdr rfg rvhxm ;ghldm ;hs

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-20-2011, 09:20
الصورة الرمزية reeeshaaa
reeeshaaa
الاعضاء
reeeshaaa غير متواجد حالياً

موضوع جميل
مشكوووووووووووره
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-20-2011, 09:26
الصورة الرمزية little angle
little angle
الاعضاء
little angle غير متواجد حالياً

يعطيج العافيه الغلا


قصه وايد حلوة صراحه و احلى شي فيها :::

انظر دائمًا إلى زوجتك على أنها أجمل امراءة في العالم، ولا تنظر لغيرها،
رد مع اقتباس

الكلمات الدلالية (Tags)
., .., ..., 6, لأداء, لمشاهدة, أبدا, أجمل, مياه, أرجو, منصور, مكان, أكثر, الماء, الأحلام, المرة, المغرب, الأفلام, الأقدام, المكان, الذين, الذهبي, الجميع, الخاص, الخاصة, الحريم, الخشبية, اليوم, الرقيقة, السمكة, السباحة, الصغيرة, العمل, العملاق, الفرصة, الفضول, الإبداع, الوجه, الوضوء, center, color, انظر, بمنتهى, بالرجال, بالنساء, بالقرب, تخرج, تحطيم, ترتفع, بعدك, تفوت, تنظر, بقوة, تكون, جميلة, حمدان, خمسة, يمكن, دائما, جدا, يديه, يفضل, ينتهي, new, رقيق, شركة, شعر, سنة, زوجتك, سكر, times, على, عليه, علينا, عام, غاوي, غير, عيونك, عشرين, عند, عندما, عندي, فلم, فيك, فضيحة, هذه, ولأول, ولا, ولكن, ناصر, ناصع, وذهب, وبين, وجميل, ورفع, وصل, نشاطك, وقالت, ،،،, طبيعي, طريق, قبل, قراءة, كلامية, كاس


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:01 بتوقيت الامارات

Mobile Style/ Developed by: MafiawwY