معجزة القرآن ( هام ) 4 - سوق الامارات التجاري

خيارات سريعة تحميل الصور البحث
قائمة الأعضاء مشاركات اليوم
العودة   سوق الامارات التجاري > الاسواق التجـــــارية > سوق الجمال

معجزة القرآن ( هام ) 4

سوق الجمال

معجزة القرآن ( هام ) 4

بعض الحقائق العلمية التى مسها القرآن الكريم : الحقيقة الأولى : كروية الأرض .. و أعتقد أنه فى عهد النبى صلى الله عليه و سلم لم يكن أحد من

إضافة رد
 المشاهدة 958 الردود 1
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 07-20-2011, 04:24
STYLE Computer Service
زائر
Icon41 معجزة القرآن ( هام ) 4

. , 000 , 6 , أمام , لماذا , للاتصال , أمريكا , للقرآن , لا توجد , لا يوجد , مباشرة , مبسوطة , آخر , أخرى , ليصبح , أسباب , أشياء , مشكلة , أعلى , معجزة , مواجهة , أنت , منجما , منهم , منها , أوقات , موقعنا , منك , مقدمة , مكان , أكثر , black , الملفوف , الليل , الليلة , الأخرى , الله , اللهم , الآن , الأولى , المؤمنين , المواقع , الموضوع , المكان , الاتصالات , الارض , الانتحار , الانسان , الذاتية , الذنب , الثلاثة , الثالثة , الثانية , التصوير , التعبير , التفكير , التوبة , البقرة , الجمال , الجميع , الخاصة , الجبال , الحرام , اليوم , الجنة , الدنيا , الخوف , الرابعة , الرسول , الروح , السلام , الصلاة , الشمس , الشمسية , الصادق , الساعة , السبب , الصيف , السريع , الشفاء , الشهر , السنة , الصورة , العمل , العلاج , العام , العالم , العبادة , العصور , الفعل , الإنسان , النمل , النار , الناس , النبى , الوجود , النسيان , النفس , النفسية , الوقت , القلب , القدر , القرآن , الكاملة , الكذب , الكبير , الكرة , الكريم , الكون , اتصالات , اختيار , استخدام , color , انتبهوا , بمعنى , ثابت , ثابتة , تبديل , بين , تسمع , بسبب , بعد , تعديل , تعرف , تعود , بفضل , تطبيق , تقدم , بقوله , تكريم , تكون , يمنع , يمكن , خاتم , دائرة , يبدأ , يتغير , جداً , حياة , يديه , يريد , يريده , يرسل , يصنع , يعرف , دفعة , يقول , يقولون , يكون , رمضان , رحمة , رسول , سابق , ساعات , ساعة , شجرة , صفات , شهادة , شهر , شهور , على , عليه , عليهم , عليها , عالم , عين , عندما , عندنا , عندك , فيها , فرصة , فقط , هذا , هذه , إرسال , إعلان , هؤلاء , هناك , هكذا , ولكن , واحد , واحدة , نافذة , وحده , نريد , وصل , وسلم , وسائل , نفسك , نقول , قصيرة , قوة , كلام , كلها , كافة , كانت , كبرى , كيف , كروية , كنت

بعض الحقائق العلمية التى مسها القرآن الكريم :

الحقيقة الأولى : كروية الأرض ..
و أعتقد أنه فى عهد النبى صلى الله عليه و سلم لم يكن أحد من البشر يعرف شيئاً عن كروية الأرض .. أو لم يكن ذلك قد وصل إلى علم أحد .. و هنا يأتى القرآن و يقول " و الأرض مددناها " ( الحجر 19 و ق 7 ) و يلاحظ دقة تعبير القرآن فى ألفاظه .. لقد اختار اللفظ الوحيد المناسب للعصر الذى نزل فيه و العصور القادمة فكلمة مددناها تعطى المعنى للاثنين معاً .. عندما يقول " و الأرض مددناها " أى بسطناها : لا تنشأ مشكلة لأن الأرض تظهر أمام الناس منبسطة فى ذلك الوقت .. فإذا مر الزمن و ثبت أن الأرض كروية .. نجد هذا اللفظ هو المناسب تماماً الذى يصف لنا بدقة كروية الأرض .
ثم نتأمل قول الله تعالى " يكور الليل على النهار " ( الزمر 5 ) لماذا استخدم الله سبحانه و تعالى كلمة يكور ؟ و كلام القرآن الصادر عن الله دقيق فى تعبيره دقة متناهية .. لماذا استخدم الله لفظ يكور .. و لم يقل يبسط الليل و النهار .. ما دامت الأرض منبسطة .. أو يغير الليل و النهار .. أو أى لفظ آخر ؟ إنك لو جئت بشئ و لففته حول كرة .. فتقول إنك كورت هذا القماش مثلاً .. أى جعلته يأخذ شكل الكرة الملفوف حولها .. و إذا أردت من إنسان أن يصنع لك شيئاً على شكل كرة .. فتقول له خذ هذا و كوره .. أى اصنعه على شكل كرة .. و معنى قول الله تعالى يكور الليل على النهار .. أى يجعلهما يحيطان بالكرة الأرضية .. و من إعجاز القرآن إن الليل و النهار مكوران حول الكرة الأرضية فى كل وقت .. أى أن الله لم يقل يكور الليل ثم يكور النهار .. و لكنه قال يكور الليل على النهار و استخدام كلمة " على " هنا تستحق وقفة .. لتتصور مدى انطباقها على كروية الأرض .. " يكور الليل على النهار " و معناه إنهما موجودان فى نفس الوقت حول الكرة الأرضية و هذا ما نبأ به القرآن منذ أربعة عشر قرناً و لم يصل إلى علم البشر إلا فى الفترة الأخيرة .
و قضية كروية الأرض مسها القرآن فى أكثر من مكان .. لماذا ؟ لأنها حقيقة كونية كبرى ..

2 – الحقيقة الثانية : إن الليل و النهار موجودان فى وقت واحد على سطح الكرة الأرضية ..
ثم نتأمل بعد ذلك قوله سبحانه و تعالى " و لا الليل سابق النهار " ( ياسين 40 ) ما معنى الآية الكريمة و لا الليل سابق النهار .. معناه أنه يرد عليهم فى قضية فى عصرهم ليصححها لهم .. فهم يقولون إن النهار يسبق الليل .. يبدأ اليوم بشروق الشمس و ينتهى بغروبها , ثم يأتى بعد ذلك الليل , أى أن النهار يسبق الليل .. فيأتى الله سبحانه و تعالى و يقول " و لا الليل سابق النهار " .. و من هنا فإنه يرد على قولهم بأن النهار يسبق الليل قائلاً لا .. لا النهار يسبق الليل و لا الليل يسبق النهار .. و هذا إعلان لهم بأن الأرض كروية . و أن الليل و النهار موجودان فى وقت واحد على سطحها .. فلو أن الأرض مبسوطة فإن الأمر لا يخرج على الحالتين .. الحالة الأولى .. أن الله قد خلق الشمس مواجهة للأرض المسطحة .. و فى هذه الحالة يكون النهار موجوداً أولاً .. ثم يُغيب الله الشمس فيأتى الليل ثانياً .. أو أنه خلق الشمس غير مواجهة لسطح الأرض .. و فى هذه الحالة يكون الليل موجوداً أولاً .. ثم تطلع الشمس على السطح فيأتى النهار .. لا يخرج الأمر عن هذين الشيئين .. فعندما يأتى الله و يقول " و لا الليل سابق النهار " أى أنه ينفى كلية أن النهار يسبق الليل .. أو أن الليل يسبق النهار .. حيث أنهما لا يسبق أحدهما الآخر منذ متى ؟ منذ بداية خلق الأرض .. أو منذ خلق الله الأرض .. و لا يتأتى هذا فى عالم الأحجام أبداً إلا إذا كانت الأرض مكورة .. فحين خلق الله الشمس و الأرض أوجد الليل و النهار معاً .. فنصف الأرض المواجهة للشمس صار نهاراً .. و النصف الآخر صار ليلاً .. ثم دارت الأرض .. فأصبح الليل نهارا .. و النهار ليلاً و هكذا . إذن فالآية الكريمة و لا الليل سابق النهار تعطينى أن الأرض مخلوقة على هذه الصورة الكروية .

3 – الحقيقة الثالثة : دوران الأرض :
نأتى بعد ذلك إلى قضية أخرى .. و هى دوران الأرض .. هل يستطيع احد أن يحكم على مكان هو جالس فيه .. و المكان كله يتحرك بما هو فيه .. إنك لا تستطيع أن تدرك أنه متحرك .. لماذا ؟ لأنك لا تعرف حركة المتحرك إلا إذا قسته مع شئ ثابت و لا شئ ثابت لأن الأرض كلها تدور .. و المواقع فوق سطحها ثابتة .. لأننا مثلاً عندما نجلس فى حجرة مغلقة تماماً و هى تدور بنا جميعاً .. و موقعنا عليها ثابت لا يتغير .. لا نحس بدوران هذه الحجرة إلا إذا فتحنا نافذة مثلاً .. و نقيس حركة الحجرة على شئ ثابت كعمود مثلاً أو شجرة .. ( مثل راكب القطار و راكب المصعد بابه من زجاج شفاف )
و من هنا لا نستطيع أن نعرف حركة المتحرك إلا إذا قسناه إلى شئ ثابت .. و من يستطيع أن يقيس الأرض كلها إلى شئ ثابت ليعرف حركتها .. لا أحد يستطيع .. ما دمت أنا لا أدرك الحركة ..

4 – الحقيقة الرابعة : إن حركة الجبال ليست ذاتية بل تتيع حركة الأرض :
يأتى الله سبحانه و تعالى ليقول لى " و ترى الجبال تحسبها جامدة و هى تمر مر السحاب " ( النمل 88 ) تحسبها معناه كأن ذلك حسبان و ليس حقيقة .. لأن هذه الجبال التى تراها أمامك جامدة ثابتة لا تتحرك هى ليست كذلك .. فإن الله يريد أن يقول لنا إن هذه الجبال الراسخة أوتاد الأرض التى تبدو أمامك جامدة ثابتة صلبة لا تستطيع أن تفتتها أنت و لا تزيلها .. هذه الجبال الرهيبة تمر أمامك مر السحاب و أنت لا تدرى .. ثم عندما تتعجب و تقول و أنت تسمع هذه الآية كيف تمر الجبال مر السحاب .. و هى ثابتة أمامى هكذا لا تتحرك من مكانها ؟ يقول لك الله سبحانه و تعالى .. لا تتعجب .. " صُنع الله الذى أتقن كل شئ " ( النمل 88 ) .. فإن قال قائل إن هذا يحدث فى الآخرة .. فإننا نقول له إن الأرض لن تكون نفس الأرض .. و ان الجبال ستمور .. مصداقاً لقوله تعالى " يوم تبدل الأرض غير الأرض " ( إبراهيم 48 ) إلى آخر الآية الكريمة .. ثم هل يكون فى الآخرة حسبان . ؟ ( ظن و وهم ) أبدا .. الآخرة نرى فيها الحقائق .. نرى فيها كل شئ عين اليقين .. و نعرف كل شئ على حقيقته .. الجنة و النار . و الثواب و الحساب و كل شئ .. إذن فقول الله سبحانه و تعالى " تحسبها جامدة " معناه .. إنك و أنت أمام هذه الجبال واهم .. لأنك تظن أنها جامدة و هى تمر مر السحاب .
ثم يأتى بعد ذلك استخدام الله سبحانه و تعالى كلمة مر السحاب .. و كما قلنا إن اختيار الألفاظ فى القرآن دقيق جداً .
مر السحاب .. لماذا لم يقل الله سبحانه و تعالى مثلاً مر الرياح .. أو مر العواصف .. أو مر الأمواج .. أو أى لفظ آخر ؟ لأن السحاب لا يتحرك بنفسه .. بل تدفعه قوة أخرى هى قوة الريح فحين يتحرك السحاب من مكان إلى مكان آخر .. لا ينطلق بذاته و يمضى .. بل تأتى الرياح و تحمله من المكان الذى هو فيه إلى مكان آخر و هكذا .. فكأن الله سبحانه و تعالى يريد أن يقول لنا انتبهوا .. إن حركة الجبال ليست حركة ذاتية كحركة الأرض .. و ليست حركة ذاتية كحركة الرياح .. فهى لا تتحرك بذاتها .. أى لا تنتقل من مكانها على الأرض إلى مكان آخر على سطح الأرض .. لا .. إن مكانها ثابت .. و لكنها تمر أمامكم مر السحاب .. أى تتحرك بحركة الأرض .. تماماً كما تحرك الرياح السحاب .. و إلا فلماذا لم يقل الله .. و ترى الجبال تحسبها جامدة و هى تسير .. أو و هى تجرى .. أو وهى تتحرك .. أو و هى تمر من مكان إلى آخر .. أبدا .. استبعد كل الألفاظ التى تعطى الجبال ذاتية الحركة .. أى أن الذى يتحرك ذاتياً هى الأرض .. و الجبال تتبع هذه الحركة و هى تمر أمامك مر السحاب الذى لا يملك ذاتية الحركة .. أترى دقة التعبير .. و دقة التصوير لدوران الأرض فى القرآن ؟ .. هل كان من الممكن أن يقول محمد هذا الكلام .. أو يصل إلى هذا العلم ؟ ألا يعتبر هذا إعجازاً حين يقول العلماء إن الأرض تدور حول نفسها فنقول لهم هذه الحقيقة مسها القرآن .. بل و أعطى تفصيلاً فيها ؟ إن كل شئ على الأرض يتبع الأرض فى حركتها الذاتية بما فى ذلك الجبال الشاهقة الضخمة .. ذلك فى الدنيا طبعاً .. لأن فى الآخرة ينسف الله الجبال نسفاً .. و لا يكون هناك حسبان .. و لكن يكون هناك يقين ..
فكون القرآن يخترق حجاب المستقبل .. و بعد ذلك يمس قضايا كونية بما يثبت نشٍاط الذهن بعد أربعة عشر قرناً .. فهذا يدل على أن القرآن اخترق حجاب المستقبل للبشرية كلها ..
و لكن بعض الناس يجادل فى خلق الإنسان .. و هى محاولة للإضلال .. و إنكار آيات الله فى الكون .. و هذا أيضاً من إعجاز القرآن .. وجود هؤلاء المضلين فى الدنيا و محاولتهم الإضلال .. و محاربة دين الله .. هو إعجاز قرآنى لأن الله سبحانه و تعالى أخبرنا عنهم قبل أن يوجدوا .. و لقد تم توضيح ٍذلك بالتفصيل فى الأجزاء الماضية .



﴿ و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ﴾


شهر رمضان هو شهر القرآن .. و هو شهر الرحمة و المغفرة و التسوية .. و هو الشهر الذى نزلت فيه الرسالة على محمد عليه الصلاة و السلام و هى رحمة للعالمين .. مصداقاً لقوله سبحانه و تعالى " و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " ( الأنبياء 107 ) و هذا الموضوع عن تفسير معنى هذه الآية الكريمة .


يلاحظ أن موكب الرسل حين يبعثها الله سبحانه و تعالى لعباده .. أن كل رسول يأتى برحمة .. كيف ذلك ؟
قد يأتى الرسول إلى بيئة محتاجة للتذكير بمنهج الله .. و لا يأتى رسول إلى قوم آخرين يعيشون فى نفس الزمن .. و لكن فى بقعة أخرى و يتبعون منهج الله اتباعاً سليماً .

إذن فالديانات كلها .. إنما تهدف إلى بقاء المنهج الإلهى الذى صاحب الإنسان الأول .. حتى ينظم حركته فى الأرض .. و تأتى الرسل تذكر من نسى أو انحرف .. أو خالف هذا المنهج من ذرية آدم .. و ذلك نظراً لأن المنهج يتطلب سلوكاً يتعارض مع شهوات النفس و تحدث الغفلة و النسيان و الانحراف . الذى قال فيه الله سبحانه و تعالى " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون " ( المطففين 14 ) أى انتهت صلتهم بالله بغفلتهم الكاملة عن أحكام الدين .

إذن مواكب الرسل كلها جاءت لكى تذكر بالعهد الأول الذى أعطى لآدم و الذى عبر الله سبحانه و تعالى عنه بقوله
" فإما يأتينكم منى هدى " ( البقرة 38 ) .. لكن الغفلة تطرأ على القلب .. و من رحمة الله أن يرسل رسولاً يذكر الناس بالمنهج ..

لكل زمان و كل مكان
و سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام .. جاء على فترة من الرسل .. نلاحظ أن رسالته صلى الله عليه و سلم لم تكن لقوم معينين .. خلافاً للرسل السابقين .. فيقول الله سبحانه و تعالى " و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " ثم يقول الله " و ما أرسلناك إلا كافة للناس " ( سبأ 28 ) .. رسالة النبى صلى الله عليه و سلم أخذت هنا عمومية .. عمومية المكان ..
ثم يقول الله سبحانه و تعالى " و خاتم النبيين " (الأحزاب 40 ) .. إذن أخذت الرسالة هنا عمومية الزمان أيضاً .. أخذت عمومية للزمان و المكان .. و لذلك يجب أن يأتى التشريع لكل زمان .. و كل مكان ..

و لكن لماذا جاءت الرسالة .. رسالة النبى صلى الله عليه و سلم .. لها عمومية المكان و عمومية الزمان ؟ هذا أيضاً من إعجاز القرآن .. ذلك أن الله سبحانه و تعالى فى علمه أن آفات البشرية كلها ستصبح آفات واحدة .. ذلك أن العالم كلما تقدم و ازداد اتصاله .. توحدت الآفات التى يشكو منها .. فقبل رسالة محمد صلى الله عليه و سلم .. كان هناك انعزال فى الدنيا .. لا توجد اتصالات بين المجتمعات البشرية , و كان كل مجتمع بشرى يعيش و ينتهى دون أن يدرى مجتمع بشرى آخر فى مكان بعيد عنه .. ذلك أن الاتصالات بين المجتمعات البشرية المختلفة .. كانت شبه معدومة لبعد المسافة .. و ضعف وسائل المواصلات أو انعدامها .. و عدم تقدم العلم الذى يمكن البشر من اتصال بعضهم ببعض فى أوقات قصيرة .. و من هنا كان لكل مجتمع آفاته الخاصة .. و أمراضه .. و انحرافاته .. و غفلته عن الدين .. و كانت الرسل تأتى إلى هذه المجتمعات لتذكر بمنهج الله و لكنها كانت ترسل إلى مجتمع بعينه كعاد و ثمود و آل لوط و غيرهم .. بل كما قلنا فى احيان كان يرسل الله سبحانه و تعالى أكثر من رسول فى نفس الوقت .. هذا ليعالج آفات مجتمع .. و هذا ليعالج مجتمعا آخر .. كما حدث مع لوط و ابراهيم مثلاً ..

كان هناك انعزال .. و كان هذا الانعزال يجعل الأدواء مختلفة .. و يتم إرسال الرسل إلى كل مجتمع لتذكير أهله ..
و لكن الآن و بعد أن التقى العالم و ارتقى .. توحدت الداءات .. أو أصبحت كلها حول دائرة واحدة .. يحدث شئ فى أمريكا فيصبح عندك بعد ساعة واحدة .. تكاد تكون هناك وحدة الآفات فى العالم كله .. آفة البشرية واحدة فى البلاد المتقدمة .. و فى البلاد غير المتقدمة .. لأنه حدث التقاء بشرى .. و عندما يحدث الحادث يعرفه العالم كله بعد دقائق ..

ما دامت الآفات قد توحدت نتيجة للاتصال البشرى الكبير الذى تم .. فلابد من وحدة المعالجة .. و هكذا أنبأنا الله سبحانه و تعالى فى القرآن الكريم منذ وقت نزوله .. أن العالم سيتقدم ليصبح وحدة واحدة .. و أن الآفات فى العالم تكاد تتوحد نتيجة الاتصال السريع بين أجزائه .. و لذلك لابد من وحدة المعالجة .. فأرسل هذا الدين رحمة للعالمين .. و هذا معنى كلمة رحمة للعالمين .. أى للعالم كله الذى ستتوحد أدواؤه .. و لابد أن يكون المعالج واحدا يشمل الجميع .

و ما دام رسول الله صلى الله عليه و سلم خاتم النبيين .. فمعنى ذلك أن الدين الذى سيأتى به سيعالج آفات العالم .. و أنه سيكون رحمة للعالمين فى كل زمن حتى تقوم الساعة ..
آفات : أى : أمراض و مفردها آفة
الأدواء : هى أيضاً بمعنى أمراض و مفردها داء

معنى الشفاء و معنى الرحمة
و معنى هذه الآية الكريمة .. أنه لا توجد قضية فى العالم تمس حياة البشرية إلا و موجود فى منهج الله ما يعالج هذه القضية .. نحن نقول يعالج .. لأن التشريعات عندما تأتى تعالج واقعاً موجوداً فى المجتمع .. و فساداً انتشر .. و لذلك فهى تعالجه لتشفى الناس منه .. و بعد ذلك عندما نتبع تعاليم الله .. لا يأتى لنا الفساد .. و لا الآفات .. و لا أمراض المجتمع .. و فى هذه الحالة يكون هذا الدين وقاية لنا من آفات المجتمع و انحرافاته .. و لذلك يقول الله سبحانه و تعالى فى القرآن ..
" و ننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة " ( الإسراء 82 ) شفاء معناها أنه سيعالج الانحرافات و الفساد الموجود فى المجتمع .. و رحمة معناها أنه يمنع أن تأتى هذه الانحرافات إلى المجتمع .. و ذلك عين الرحمة ..
رسول الله صلى الله عليه و سلم جاء للعالمين عموماً .. زمانا و مكانا .. بمبادئ .. هذه المبادئ رحمة .. و معنى الرحمة أننا لو اتبعناها .. لن يقع فساد فى المجتمع .. يضطرنا أن نعالج .. و عندما نغفل عن هذه المبادئ .. يوجد لهذه الغفلة آثار ضارة فى المجتمع .. نبدأ فى التفكير فى العلاج .. فنكتشف أننا تركنا مبدأ كذا و مبدأ كذا .. مما أمر به الله .. فيبدأ العلاج بمنهج الله ..





إذن فقول الله " و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " ( الأنبياء 107 ) معناه أنك جئت بمنهج من عندنا تبلغه للناس .. لو أنهم اتبعوا هذا المنهج .. لعمتهم الرحمة بحيث لا يوجد شقاء إنسانى فى المجتمع و لا فساد ..

و الدين ليس موضوعه الآخرة فقط .. بل هو ينظم حركة الإنسان فى الدنيا .. ينظم حركة حياته .. أما فى الآخرة ففيها الجزاء .. الجزاء على اتباعك المنهج .. أو ما أمر به الله .. أو عدم اتباعك له .. تطبيق الدين .. و تعاليم الدين .. مقصود به أولئك الموجودون فى الدنيا .. مصداقاً لقوله تعالى " لينذر من كان حياً " ( ياسين 70 ) .. و الجزاء على الشئ ليس هو عين موضوعه .. لذلك فإن الدين لا يقتصر على الغيبيات فقط .. فالغيبيات يصدقها من آمن بالله .. لأنها جاءت عن الله أما غير المؤمن فليس له إلا واقع الحياة و لابد أن يبين لنا واقع الحياة أن هذا المنهج الذى جاء من عند الله .. لو اتبع كما يريده الله فسيختفى الشقاء من المجتمع .. و لذلك نجد القرآن يفسر ذلك تفسيراً دقيقاً .. " فمن اتبع هداى فلا يضل و لا يشقى و من أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا " ( طه 123 / 124 ) .. هذا فى الدنيا .. ثم قال تعالى : " و نحشره يوم القيامة أعمى " ( طه 124 ) قول الله معيشة ضنكا .. يدل على أن تعاليم الله نزلت لتحمى الإنسان من ضنك و شقاء المعيشة فى الدنيا ..
و الشقاء البشرى ليس اقتصادياً فحسب .. لا يتعلق بالمال وحده .. و إنما معنى ضنك المعيشة هو الضيق فى المعيشة .. و هذا له أسباب متعددة .. فقد يملك الانسان أموالاً طائلة .. و مع ذلك يضيق بحياته .. ذلك أن جوانب النفس البشرية جوانب شتى قد يشبع المال جانباً منها .. و تبقى الجوانب الأخرى فى ضيق و شقاء .. و لذلك نجد أن إنساناً يملك أموال طائله .. قد يرغمه ظرف من ظروفه ان ينتحر .. لماذا ؟ .. نضرب مثلاً لذلك بالسويد .. و هى أعلى دول العالم فى نصيب الفرد من ترف الحياة .. و مع ذلك فإن الإحصاءات تقول إنها من أعلى دول العالم فى الانتحار و الأمراض العصبية و النفسية .. المسألة ليست مسألة مادية فقط .. و شقاء الحياة لا يجب أن يؤخذ على أنه فقط جانب المال .. بل هناك جوانب أخرى تسبب لصاحبها شقاء إنسانياً أكثر من قلة المال ..
شتى : أى : متفرقة

إذا خالفنا انكشفت العورة
نكون الآن قد وصلنا إلى أن رسول الله صلى الله عليه و سلم جاء عاما لجميع الأزمان و الأمكنة بمبادئ هى الرحمة .. لو اتبعت لنجونا من الشقاء فى الدنيا , و أخذنا الجزاء فى الآخرة .. و هذه هى الرحمة ..
كل هذا يفسر لنا ما حدث لآدم .. و هو أن الله سبحانه و تعالى منعه أن يقرب الشجرة فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما .. يعنى العورة بدت عند المخالفة .. فأى عورة فى مجتمع من المجتمعات .. إذا بحثت عن أسبابها وجدت أنها حدثت بسبب مبدأ من مبادئ الله عطل فى الأرض .. و لو لم يحصل ذلك لما وجد الجمال فى الكون .. إذا كان المستقيم و غير المستقيم أمرهما سواء فى الحياة .. لا يكون هذا جمالاً .. و لو أن الطالب المجتهد و الطالب الذى لا يذاكر نجحا لا يكون هذا جمالاً فى الحياة .. بل إنه يكون جمالاً يورث قبحا . لأنه قد تساوى من اجتهد و من لم يجتتهد .. و بذلك لن يجتهد أحد .. فلو لم يوجد الشقاء و الفساد فى البيئات التى تبتعد عن منهج الله .. لما كان ذلك جمالاً و لا شهادة للدين .. إن الشهادة للدين أن الجماعة التى تبتعد عن منهج الله يحدث لها شقاء و داءات و فساد و انحرافات .. و بذلك يدلل الله سبحانه و تعالى فى الحياة الدنيا .. على صدق منهجه و تعاليمه ..
إذا خلفنا انكشفت العورة : معنى العبارة أن مخالفة البشر لمنهج الشرع يؤذن باعلان حرب الله على المخالفين .
بدت : أى : ظهرت

فتح التوبة أمام البشر
إلا أن هناك معنى أوسع أود أن أضيفه .. ذلك أن السماء قبل الرسالة المحمدية .. كانت لا تطلب من الرسل إلا مجرد البلاغ .. و هى التى تتولى التأديب .. تأديب المخالفين .. و قد ذكر الله سبحانه و تعالى هذا فى القرآن .. منهم من أغرقنا , و منهم من خسفنا به الأرض , و منهم من أخذته الصيحة .. فقال تعالى : " فكلاً أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً و منهم من أخذته الصيحة و منهم من خسفنا به الارض و منهم من أغرقنا و ما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون "
( العنكبوت 40 ) .. السماء هى التى كانت تؤدب العاصين .. و الرسل كان عليهم البلاغ .. لكن فى عهد الرسول عليه الصلاة و السلام .. أمن الله الإسلام على أنه هو الذى يقوم بتأديب المخالف .. فالذى يعصى تعاليم الله . فإن له معيشة ضنكا فى الدنيا غير عذاب الآخرة .. و لذلك كانت رسالة محمد صلى الله عليه و سلم رحمة للعالمين .. للكافر و المؤمن منهم .. ذلك أن السماء لم تعجل بعذابهم فى الدنيا .. كما كان يعجل بالمخالفين للرسل فى الأمم السابقة .. تركت لهم فرصة التوبة .. " و ما كان الله ليعذبهم و أنت فيهم و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون " ( الأنفال 33 ) فكأن الله سبحانه و تعالى قد أرسل نبيه رحمة للعالم كله دون تمييز بين مؤمن و غير مؤمن رحمة من عذاب السماء فى الدنيا .. و ليفتح أمامهم أبواب التوبة عن المعاصى فيغفر لهم فى الآخرة .. و هذا هو معنى الآية الكريمة " و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين "
السماء : المقصود الله الذى ينزل رسالته من السماء


ليلة القدر
مقدمة
( ليلة القدر هى الليلة التى نزل فيها القرآن .. و القرآن أزلى لأنه صفة من صفات الله سبحانه و تعالى .. و لذلك فإن القرآن نزل فى هذه الليلة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ليباشر مهمته بافعل و لا تفعل .. )
و لو أخذنا اختلاف السنة القمرية عن السنة الشمسية لوجدنا أن ليلة القدر .. جاءت فى كل يوم من أيام السنة .. فرمضان يأتى فى الربيع و الخريف و الصيف و الشتاء .. أى أنه يدور فى العام كله .. فى كل فصل من فصوله .. ما من شهر من شهور السنة الشمسية إلا و شهد رمضان أو جزءاً من رمضان .. و مع طول الزمن نجد أن ليلة القدر هى الأخرى قد مرت فى العام كله .. فى كل يوم من أيامه ..

السر فى كونها بالليل
و اختيار الليل هنا لأنه الوقت الذى تكون فيه العبادة لله وحده .. فيه صفاء و هدوء .. و فيه صدق التعبير .. فالذى يرائى بعبادة الله لا يمكن أن يقوم الليل .. و الذى يريد أن يقال عنه إنه رجل صالح .. رياء أو نفاقاً لا يمكن أن يقوم الليل .. و لكن الذى يقوم الليل هو الخاشع لله سبحانه و تعالى المؤمن به .. و عندما يختار الله وقتاً من الأوقات .. أو مكاناً من الأمكنة أو شخصاً من الأشخاص لينعم عليه بما شاء .. و يصطفيه لرسالته أو لإبلاغ خلقه منهجه .. فهذا الاختيار هو خير للبشرية كلها .. فاختيار مكة مثلاً مكاناً لبيت الله الحرام هو فى نفس الوقت تكريم للعالم كله .. فالناس من جميع أنحاء العالم تذهب هناك لتحج و تؤدى المناسك و تتوب إلى الله و تستغفره و تعود إلى بلادها مغفورة الذنب .. إذن فالخير هنا لم يقتصر على مكة وحدها .. بل امتد ليشمل رحمة الله للعالم أجمع .
و رسول الله صلى الله عليه و سلم رحمة للعالمين و كلنا ندعو له بالرفعة و المقام المحمود .. فنحن ندعو لأنفسنا .. لأنه بالمقام المحمود الذى سيكون فيه يوم القيامة .. سيشفع لنا جميعاً .. فيصيبنا الخير و الرحمة على يديه .

كيف يتحقق أمن البشرية ؟
كذلك اختيار ليلة القدر .. هى لتعم الدنيا كلها بفضل من الله و رحمة .. فالنفس البشرية لكى تعيش آمنة فى الحياة الدنيا يجب ان تتخلص من عدة أشياء .. أولها الخوف , و الخوف يكون من شئ معلوم .. ثم الهم و الحزن الذى يدخل القلب , و هذا قد يأتى من شئ مجهول غير معلوم لك .. ثم المكر أن يمكر بك غيرك .. و ليلة القدر سلام و أمن .. لأنها تذكرنا بالقرآن الذى لو اتبعناه لأذهب عنا الخوف و الهم و الحزن ..

العمل بالقرآن يورث الأمان
و كان الإمام جعفر الصادق يقول .. عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قول الله سبحانه و تعالى : " حسبنا الله و نعم الوكيل " ( آل عمران 173 ) فإن الله يعقبها بقوله " فانقلبوا بنعمة من الله و فضل لم يمسسهم سوء " ( آل عمران 174 ) و عجبت لمن اغتم كيف لا يفزع إلى قول الله تعالى " لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين " ( الأنبياء 87 ) فالله يعقبها بقوله : " فاستجبنا له و نجيناه من الغم و كذلك ننجى المؤمنين " ( الأنبياء 88 ) و عجبت لمن يمكر به كيف لا يفزع إلى قول الله تعالى " و أفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد " ( غافر 44 ) فإن الله يعقبها بقوله " فوقاه الله سيئات ما مكروا " ( غافر 45 ) و عجبت لمن طلب الدنيا و زينتها كيف لا يفزع إلى قول الله سبحانه و تعالى " ما شاء الله لا قوة إلا بالله " ( الكهف 39 ) فإن الله يعقبها بقوله " إن ترن أنا أقل منك مالاً و ولداً فعسى ربى أن يؤتينى خيراً من جنتك " ( الكهف 39/40 )
كل شئ فى هذا الكون لكى يحدث .. لابد ان يكون هناك فاعل ليقوم به .. و لابد أن يكون هناك مفعول به ..
و قد يوجد الفاعل و المفعول .. و لكن السبب الذى من أجله ينشأ الفعل ينعدم .. إذن الفعل لابد له من وجود هذه العناصر الثلاثة .. الفاعل و المفعول به و السبب .. لذلك ادبنا الله سبحانه و تعالى فى الأحداث .. و أمرنا ألا نقول لشئ نريد أن نفعله غداً .. إلا أن يشاء الله .. " و لا تقولن لشئ إنى فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله " ( الكهف 23/24 ) لابد أن تقول إلا أن يشاء الله .. لماذا ؟ .. لأنك لا تملك عنصراً واحدا من عناصر الفعل .. لا تملك وجود الفاعل الذى هو نفسك غداً .. أو بعد ساعات .. و لا تملك وجود المفعول غداً .. و لا تملك بقاء السبب غداً .. و لا تملك بقاء الزمان غدا .. و لا تملك بقاء المكان غداً .. و لكن قولك : إنى فاعل ذلك غداً . مجاز .. و لذلك يجب أن تردها إلى من يملك وجود هذه الأشياء .. و تقول إلا أن يشاء الله .. و فى هذه الحالة تكون قد خرجت من الكذب إلى الصدق .. و إلى الحقيقة ..



المقصود بأنزلناه فى ليلة القدر أبرزناه إلى الأرض
و ما دامت الأحداث لها هذه العناصر .. فان حدث نزول القرآن يقتضى منزلاً .. و يقتضى منزلاً عليه .. و يقتضى سببا للإنزال .. و يقتضى مكانا للإنزال و زمانا للإنزال .. فليلة القدر تعرضت لزمان الإنزال .. لكن القرآن إذا نظرنا إليه وجدناه نزل فى ليلة القدر و فى غير ليلة القدر .. لأنه نزل منجما حسب الحوادث .. و نزل ليلاً .. و نزل نهاراً .. و نزل فى كل وقت من الأوقات .. و لكن الإنزال فى ليلة القدر .. معناه إرادة الحق أن يبرز القرآن من كنزه الذى كان مكنوناً فيه إلى الأرض ليباشر مهمته فى الوجود .. من عالم الغيب .. إلى عالم الشهادة .. و تنزيل القرآن منسوب إلى الله سبحانه و تعالى مصداقاً لقوله " و بالحق أنزلناه و بالحق نزل " ( الإسراء 105 )

و لكنه يأتى أيضاً منسوباً إلى جبريل .. " نزل به الروح الأمين " ( الشعراء 193 ) .. أى الذى نزل به .. الروح الأمين .. و لكن الذى أنزله هو الله سبحانه و تعالى ..
إن مادة أنزل لم تسند إلا لله سبحانه و تعالى .. فقول الله " إنا أنزلناه فى ليلة القدر " ( القدر 1 ) أى أخرجناه من اللوح المحفوظ من عالم الغيب الذى كان مستوراً فيه ليباشر مهمته فى الوجود .. و ما دام قد أنزله فى ليلة القدر .. و الإنزال للقرآن .. يكون الإنزال ليس للبلاغ وحده و لكن لكى يبتدئ القرآن مباشرة مهمته .. و بذلك يكون ما قالوه من أنه نزل من اللوح المحفوظ إلى الدنيا ليباشر مهمته .. و بعد ذلك من الجائز أن يكون أول نجم فيه قد نزل فى هذه الليلة .. و الذى يجب أن نفهمه أن الله سبحانه و تعالى حين نسب القرآن إلى ذاته .. و النزول به إلى جبريل .. معناه أن جبريل حمله كما هو .. كما أنزله الله .. إلى النبى صلى الله عليه و سلم .. و أنه لم يجر فيه أى تعديل أو تبديل .. بل هو كما أنزله الله سبحانه و تعالى ..
يبقى ليلة القدر .. الليلة التى أنزله فيها الله سبحانه و تعالى ليباشر مهمته فى الوجود أنزله إلى السماء الدنيا ليأخذ منه جبريل .. لينزله على محمد صلى الله عليه وسلم .. لقد كان القرآن إلى أن أخذ منه جبريل فى طي غيب الله .. و بعد ذلك حين أوصله جبريل إلى رسول الله كان فى طى الغيب عن رسول الله .. ثم حين أخذه رسول الله .. و أبلغه للناس كان فى طى الغيب عنا .. فقول الله سبحانه و تعالى " إنا أنزلناه فى ليلة القدر " .. يدل على ان معنى الإنزال ابتداء مباشرة القرآن مهمته فى الوجود .. بافعل و لا تفعل .. و ذلك بأن ينزل دفعة واحدة إلى السماء الدنيا .. ثم ينزل به جبريل بعد ذلك منجما حسب الأحداث ( الحوادث ) ..

افعل ولا تفعل : المراد الأوامر و النواهى
منجما : مفرقا



ما كان من توفيق فمن الله , و ما كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمنى , و الله و رسوله منه براء , و أعوذ بالله أن أذكركم به و أنساه .

سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك .








lu[.m hgrvNk ( ihl ) 4 > 000 6 Hlhl glh`h gghjwhg Hlvd;h ggrvNk gh j,[] gh d,[] lfhavm lfs,'m Nov Hovn gdwfp Hsfhf Hadhx la;gm Hugn l,h[im Hkj lk[lh lkil lkih H,rhj l,rukh lk; lr]lm l;hk H;ev black hglgt,t hggdg hggdgm hgHovn hggi hggil hgNk hgH,gn hglclkdk hgl,hru hgl,q,u hgl;hk hghjwhghj hghvq hghkjphv hghkshk hg`hjdm hg`kf hgeghem hgehgem hgehkdm hgjw,dv hgjufdv hgjt;dv hgj,fm hgfrvm hg[lhg hg[ldu hgohwm hg[fhg hgpvhl hgd,l hg[km hg]kdh hgo,t hgvhfum hgvs,g hgv,p hgsghl hgwghm hgals hgalsdm hgwh]r hgshum hgsff hgwdt hgsvdu hgathx hgaiv hgskm hgw,vm hgulg hgugh[ hguhl hguhgl hgufh]m hguw,v hgtug hgYkshk hgklg hgkhv hgkhs hgkfn hg,[,] hgksdhk hgkts hgktsdm hg,rj hgrgf hgr]v hg;hlgm hg;`f hg;fdv hg;vm hg;vdl hg;,k hjwhghj hojdhv hsjo]hl color hkjfi,h flukn ehfj ehfjm jf]dg fdk jslu fsff fu] ju]dg juvt ju,] ftqg j'fdr jr]l fr,gi j;vdl j;,k dlku dl;k ohjl ]hzvm df]H djydv []hW pdhm d]di dvd] dvd]i dvsg dwku duvt ]tum dr,g dr,g,k d;,k vlqhk vplm vs,g shfr shuhj shum a[vm wthj aih]m aiv ai,v ugn ugdi ugdil ugdih uhgl udk uk]lh uk]kh uk]; tdih tvwm tr' i`h i`i Yvshg Yughk icghx ikh; i;`h ,g;k ,hp] ,hp]m kht`m ,p]i kvd] ,wg ,sgl ,shzg kts; kr,g rwdvm r,m ;ghl ;gih ;htm ;hkj ;fvn ;dt ;v,dm ;kj

رد مع اقتباس

الكلمات الدلالية (Tags)
., 000, 6, أمام, لماذا, للاتصال, أمريكا, للقرآن, لا توجد, لا يوجد, مباشرة, مبسوطة, آخر, أخرى, ليصبح, أسباب, أشياء, مشكلة, أعلى, معجزة, مواجهة, أنت, منجما, منهم, منها, أوقات, موقعنا, منك, مقدمة, مكان, أكثر, black, الملفوف, الليل, الليلة, الأخرى, الله, اللهم, الآن, الأولى, المؤمنين, المواقع, الموضوع, المكان, الاتصالات, الارض, الانتحار, الانسان, الذاتية, الذنب, الثلاثة, الثالثة, الثانية, التصوير, التعبير, التفكير, التوبة, البقرة, الجمال, الجميع, الخاصة, الجبال, الحرام, اليوم, الجنة, الدنيا, الخوف, الرابعة, الرسول, الروح, السلام, الصلاة, الشمس, الشمسية, الصادق, الساعة, السبب, الصيف, السريع, الشفاء, الشهر, السنة, الصورة, العمل, العلاج, العام, العالم, العبادة, العصور, الفعل, الإنسان, النمل, النار, الناس, النبى, الوجود, النسيان, النفس, النفسية, الوقت, القلب, القدر, القرآن, الكاملة, الكذب, الكبير, الكرة, الكريم, الكون, اتصالات, اختيار, استخدام, color, انتبهوا, بمعنى, ثابت, ثابتة, تبديل, بين, تسمع, بسبب, بعد, تعديل, تعرف, تعود, بفضل, تطبيق, تقدم, بقوله, تكريم, تكون, يمنع, يمكن, خاتم, دائرة, يبدأ, يتغير, جداً, حياة, يديه, يريد, يريده, يرسل, يصنع, يعرف, دفعة, يقول, يقولون, يكون, رمضان, رحمة, رسول, سابق, ساعات, ساعة, شجرة, صفات, شهادة, شهر, شهور, على, عليه, عليهم, عليها, عالم, عين, عندما, عندنا, عندك, فيها, فرصة, فقط, هذا, هذه, إرسال, إعلان, هؤلاء, هناك, هكذا, ولكن, واحد, واحدة, نافذة, وحده, نريد, وصل, وسلم, وسائل, نفسك, نقول, قصيرة, قوة, كلام, كلها, كافة, كانت, كبرى, كيف, كروية, كنت


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:23 بتوقيت الامارات

Mobile Style/ Developed by: MafiawwY